العراب
العراب

@alaustraly

17 تغريدة 10 قراءة May 23, 2022
مقال كاشف جرئ للمبدع محمد قريش : ■■ كيف وصلنا إلى زمن محمد رمضان ؟!
حكاية عبر سبعين عاما ...!!!
■ ■ ■ ■
■الرئيس جمال عبد الناصر ....
كسر نفوذ رجال الحكم بالسر في مصر ....
الذي بدأ بشكل تدريجي مع حملة نابليون على مصر ......
زاد مع حقبة الأفغاني و الخديوي توفيق....
مع إطاحتهم بالخديوي إسماعيل .
مع تدمير مشروعه الحضاري لمستقبل مصر ..مع نهاية حلمه بخروج المحروسة من تبعية الباب العالي ..ثم تفشى النفوذ مع مجىء الإنجليز للقاهرة عام 1882 م ..ثم جاءت مرحلة الحصاد مع الرجل الغامض إدريس باشا راغب..الرئيس الوطني ناصر . انزل أول هزيمة حقيقية بهم ..
لكن فترة الرئيس ناصر شهدت ..سياسة خارجية غير متوازنة..سياسة معاداة الجميع ..
دفعت مصر ثمنها بالدم في فخ اليمن..ثم جحيم يونيو 1967 م ..سياسة ناصر الداخلية نتج عنها. الحقد الطبقي و فقاعة الدعم المقدسة و غياب المسئوولية الفردية عشق الكلام الحنجوري و الشعارات و الظواهر الصوتية ..
■ الرئيس محمد أنور السادات ..هزم جيش الدولة التوراتية في ملحمة أكتوبر الخالدة ..كان داهية بحق و عبقرية سياسية فريدة و صاحب رؤية .فكره سبق تفكير الشعب المصري في ملفات كثيرة ..خصوصا في السياسة الخارجية والملفات الإقتصادية .
طبعا في جزئية علاقة مصر بالعرب
و الأتحاد السوفيتي .لم يمهله القدر ليتخلص من الخبث المصاحب لسياسة الإنفتاح.لكنه اطلق غول تيارات الإسلام السياسي من عقاله..فمزق الغول العقيدة و دمر الهوية ..صار مخلب قط في الحرب المستعرة ضد السادات فحشد الغوغاء و الدهماء ضد بطل العبور .حدث تزاوج الإسلام السياسي مع اليسار في مشهد
جنوني عبثي .مازال مستمرا حتى اليوم .فدفعت مصر الثمن غاليا .علي يد عبد الحميد كشك و رفاقه..دفع السادات الثمن حياته ذاتها في نفس يوم ذكرى إنتصاره .حقق رجال الحكم بالسر إنتقامهم من البطل المصري
■ الرئيس محمد حسني مبارك .استلم إرثا ثقيلا و دولة مفلسة .درس يناير 1977 م ظل ماثلا في
ذهن مبارك .كان محددا لكل قرارته في الشأن الداخلي .
السياسة الخارجية ..تبلورت في فلك عدم الصدام مع واشنطن .لا نستطيع لومه على ذلك بمعطيات تلك الفترة .السياسة الداخلية .كان قوامها صناعة الإستقرار الظاهري باي شكل ....
اضاع فترة ذهبية ثمينة لبناء مصر جديدة ....
في فترة التحولات العالمية بعد إنهيار الكتلة الشرقية .كانت سنوات الفرص الضائعة فعل..
قنن الفساد في عهده..صنع الإخوان إمبراطوريات إقتصادية في فترته..سيطروا على وجدان المصريين مع تواضع و تردي الخدمات الحكومية.مع الإصرار على المواجهة الأمنية فقط .
السنوات العشر الأخيرة من عصره .
كان قمة الغرابة والتناقض .إنحدار في كل شىء .تحريض إعلامي و تسويق لكل رموز المؤامرة .وضع ركائز المشهد الحالي مع فقدان مصر لقوتها الناعمة تدريجيا.في المقابل.أفضل إداء إقتصادي في تاريخ مصر المحروسة بالأرقام .التهم النسر الأمريكي الدب السوفيتي و صغاره.تفرغ الدجال في واشنطن لمنطقة
الشرق الأوسط .المنطقة اصبحت في مرمى النيران .بعد تدمير دول أوروبا الشرقية .دفعنا مع مبارك الثمن غاليا .مع عدوان يناير السداسي 2011 م .خسر مبارك و خسرنا معه .
■ الرئيس عبد الفتاح السيسي .تمكن من إيقاف دوران مشروع الشرق الأوسط الدموي بمعجزة حقيقية انتصر في جولة حاسمة على تحالف
مخابراتي مرعب مخيف يتغافل الكثيرون عن التحدي الأكبر في مواجهة السيسي الجبهة الداخلية الهشة دوما .حالة الإستقطاب المريعة في الشارع منذ يومه الأول لا نستطيع الحكم على تجربته بشكل كامل مهني أمين
لأننا في قلب الحدث ."ابتعد لتقترب " كما يقول المثل البرازيلي الشهير ....
ظالم من يجحد جهوده في ملفات الامن و العلاقات الخارجية و التنمية و المشروعات القومية
في ملفات تطوير الجيش و التسليح و محاربة الإرهاب و الأمن الغذائي .مع خطوات أولية في ملفات التعليم و الصحة .
ظالم من ينكر إنه يواجه اصعب تحديات في تاريخ مصر المعاصر.مع فريق وزاري محدود المواهب
و ضغوط خارجية و شعب ناقم كسول .ظالم من يدافع عن عدم وضوح الرؤية للمؤيدين قبل المعارضين في ملفات الإقتصاد و حساب المتآمرين و الإعلام و الثقافة و الرياضة
■ الرئيس عبد الفتاح السيسي واجه الجماعة البريطانية و انتصر .لكنه اليوم في مواجهة تحديات شاقة صعبة .
يجب صناعة إنسان مصري جديد
إنسان مثقف متحضر .في دولة قانون .بلا غضب .مصر اليوم يسكنها شعب مشوه بشع.الا من رحم ربي .مصر اليوم في قبضة فئات شنيعة .فئة " السرسجية و البلطجية " التي تسيطر على الشارع المصري تماما.يتكاثرون كالأرانب و ينتجون نسخا مكررة من نماذج أفلام محمدرمضان .
فئة " عشاق الفوضي و الفهلوة
و اغنياء الثورة فئة المعارضة الوقحة على طريقة كشك و نجم فئة دراويش الجماعة الذين ينتشرون كالسرطان في المجتمع فئة عشاق الدونية و الكسالى و المعتزين بجهلهم
■ من أجل مواجهة كل ماسبق مصر تحتاج الآن قبل الغد إلى
تواجد شرطي قوي فعال في الشارع المصري .
قناة إخبارية عالمية به أفراد من جنسيات مختلفة تخاطب العالم .منصات و قنوات و برامج موجهة للطفل و النشء.قانون الطفل الثالث لإيقاف جراد الزيادة السكانية .متحدث إقتصادي للحكومة المصرية قادر على إيصال المعلومة.ضخ دماء شابة جديدة في شرايين الإعلام المصري المترهل .
الذي يعجز عن مواجهة شباب يطعن بلده بكاميرا موبايل ....
مصر تحتاج إلى قدوة و نموذج و مثل أعلى .....
مصر تحتاج لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من قيمها و أخلاقه

جاري تحميل الاقتراحات...