جائني رجل وقال لي: إننا نحن والشيعة إخوة، فهم في آخر المطاف دينهم الإسلام، فلماذا كل هذه التفرقة ؟
الجواب: لو أن رجلا سب أبوك واتهم أمك بالزنا ثم أتى أخوك وقال: "لا تغضب، كلنا واحد، كلنا مسلمين"
هل سترضى بقوله ؟
الإجابة: لا
الجواب: لو أن رجلا سب أبوك واتهم أمك بالزنا ثم أتى أخوك وقال: "لا تغضب، كلنا واحد، كلنا مسلمين"
هل سترضى بقوله ؟
الإجابة: لا
سأخفف الأمر لكي أرى إجابتكم،
لو أن رجلا آخر سمع بقول أن أمك زانية وأن أبوك فيه ما فيه، ولم ينكر ذلك، ثم أتى أخوك وقال: "لا تغضب، كلنا واحد، كون أننا مسلمين"
هل سترضى بقوله ؟
الإجابة: سأثبت للرجل الذي سمع هذا الكلام أن أبي وأمي بريؤون من تلك الأمور، ولو قبل فذاك، وإلا فلا
لو أن رجلا آخر سمع بقول أن أمك زانية وأن أبوك فيه ما فيه، ولم ينكر ذلك، ثم أتى أخوك وقال: "لا تغضب، كلنا واحد، كون أننا مسلمين"
هل سترضى بقوله ؟
الإجابة: سأثبت للرجل الذي سمع هذا الكلام أن أبي وأمي بريؤون من تلك الأمور، ولو قبل فذاك، وإلا فلا
#هذا ما يحدث، من الشيعة من يسب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، ويتهم عائشة بالزنا، ومنهم من لا يسبهم، لكن عندما أقيمت عليهم الحجة، استمروا في التشيع ولم يهتدوا، فهل هؤلاء إخوانك ؟
جاري تحميل الاقتراحات...