الكثير يرى المذهب الشيعي عابر للحدود وولائه خارجي ومخرب ومدمر للعراق ويعتقدون نفس الشيء بالمذهب السُنّي، يعني متلازمة علي الوردي ملاصقة لهم وهي عندما شخّص الوردي شخصية الفرد الشيعي قام بتعميمها على الفرد العراقي، وهؤلاء نفس الشيء .. سأشرح بعض النقاط المهمة تحت هذه التغريدة، يتبع
أولاً : ليس فقط المذهب السُنّي عابر للحدود ، العلمانية والشيوعية ايضاً عابرة للحدود، لكن العبرة ليس بالحدود وعبورها بل العبرة هل هذا الفكر مدمر ام مُعمّر؟ يسرق وينهب ام يصون اموال الشعب، ضار ام نافع..
ثانياً : المذهب السُنّي لاتوجد دولة محددة تمثله بشكل رسمي مثل المذهب الشيعي، فجميع الدول الإسلامية هي دول سُنيّة هل سمعتم دولة اسلامية تتهم مواطنيها بالعمالة لدولة أخرى بسبب المذهب !! كيف تسمح الدول للمذهب السُنّي بالبقاء اذا كان يجعل المواطن خائن ومخرب وعميل لدولة اخرى !! يتبع..
ثالثاً: ماينطبق على الشيعة لاينطبق على السُنّة لسبب بسيط وهو ان الشيعة توجد دولة تمثلهم مذهبياً بشكل رسمي الشيء الذي لايمكن ان نجده عند السُنّة، وهذا الشيء يقودنا إلى نقطة جداً عميقة ورائعة وهي.. يتبع..
رابعاً: تُلاحظون ان المذهب الشيعي لايصبح قوياً إلا في الدول الضعيفة والمفككة لأن الدول القوية لاتسمح له بالنمو لأنه عميل لإيران، فأينما يقوى الشيعة مباشرة يبيعون وطنهم لإيران لأنها الحامي الرسمي للتشيّع بالعالم.
خامساً: السُنّة لايتبعون لعلماء محددين من دولة واحدة ، فلايوجد عالم واحد او جهة واحدة يجتمع عليها كل السُنّة في العالم مثل الشيعة يجتمعون كلهم على مرجعية واحدة ومراجع من جنسية إيرانية حصراً.
لذلك تُشاهدون ان الشيعة لايدافعون عن وطنهم وقت الاحتلال لأنه لايمثلهم مذهبياً وآيدولوجياً ولايملكون ولاء من شأنه ان يجعلهم يضحون بأرواحهم من اجل وطنهم، وطنهم الذي يعشقونه هو من يمثلهم مذهبياً وهو إيران.
الخُلاصة: إلصاق صفة الخيانة بالشيعة لأن مذهبهم عابر للحدود لاينطبق على السُنّة ولايستطيع احد ان يثبت ذلك بحالٍ من الأحوال.
اسف على الإطالة
شكراً لقرائتكم
شكراً لقرائتكم
جاري تحميل الاقتراحات...