في ليلة من ليالي مكة الموحشة والنبي ﷺ نائم في حجر الكعبة إذ يأتيه جبريل فيقول:
يا محمد قم!
يامحمد إني سآخذك معي بأمر الله إلى "الله".
رحلة إلى السماوات السبع وحديث مع الله ..
ورؤية الأنبياء وصية إبراهيم وبكاء موسى ..
"رحلة الاسراء والمعراج ".
يا محمد قم!
يامحمد إني سآخذك معي بأمر الله إلى "الله".
رحلة إلى السماوات السبع وحديث مع الله ..
ورؤية الأنبياء وصية إبراهيم وبكاء موسى ..
"رحلة الاسراء والمعراج ".
أذية أبي جهل
وسخرية أمية بن خلف
ولسان سهيل بن عمر
ونظرات أبي سفيان
وتجريح أقرب الأقربين عم النبي ﷺ أبو لهب
كان ذلك هو ما يلقاه للنبي ﷺ في تلك الفترة عادةً، وكذا المسلمون يلاقون من الكفار ألوان العذاب
وسخرية أمية بن خلف
ولسان سهيل بن عمر
ونظرات أبي سفيان
وتجريح أقرب الأقربين عم النبي ﷺ أبو لهب
كان ذلك هو ما يلقاه للنبي ﷺ في تلك الفترة عادةً، وكذا المسلمون يلاقون من الكفار ألوان العذاب
فخديجة ماتت وأبو طالب مات، وكان ﷺ لمّا يزل عائدًا من الطائف وجراحه لم تندمل بعد، وما زال صدى الشتائم تلك يتردد على أذنيه الشريفتين، فلا يلاقي أفضل من أن يعسعس الليل فيلتجئ إلى الكعبة فيلبث قريبًا منها مستأنسًا بهذا البيت الحرام،
مستحضرًا ما لاقاه أبيه إبراهيم وما لاقاه ابنه إسماعيل عليهما السلام ويتأمل ما بنياه، ثم يتذكر القرآن ومافيه من قصص إخوته من الأنبياء عيسى ويوسف وموسى.
فما إن غفت عيناه ﷺ حتى أتاه جبريل فقال له:
يا محمد قم!
فاستيقظ النبي ثم التفت إلى جبريل
فشق صدر النبي ﷺ من نحره إلى أسفل بطنه.
يا محمد قم!
فاستيقظ النبي ثم التفت إلى جبريل
فشق صدر النبي ﷺ من نحره إلى أسفل بطنه.
فبعدما شق صدره أخرج جبريل قلب النبي ثم أتى
بطست من ذهب مملوء إيمانا، فغسل قلب النبي ﷺ ثم حشاه بالحكمة والإيمان ثم أعاده لصدره ﷺ
بطست من ذهب مملوء إيمانا، فغسل قلب النبي ﷺ ثم حشاه بالحكمة والإيمان ثم أعاده لصدره ﷺ
ثم أخذ جبريل بيده ﷺ وطاف به على الكعبة
ثم قال له:
يامحمد اني سآخذك معي بأمر الله إلى الله
وكان النبي يقول:
إلى السماء!
إلى ربي؟
إلى من اصطفاني من كل خلقه حتى ميزني بالنبوة؟
إلى من جعلك يا جبريل تعلمني من علمه؟
ثم قال له:
يامحمد اني سآخذك معي بأمر الله إلى الله
وكان النبي يقول:
إلى السماء!
إلى ربي؟
إلى من اصطفاني من كل خلقه حتى ميزني بالنبوة؟
إلى من جعلك يا جبريل تعلمني من علمه؟
لم يكن يعلم النبي ﷺ كيف سيذهب أو بأي طريقة ولكن ما يعلمه أنه سيذهب إلى أرحم الراحمين
ومازال يطوف هو وجبريل على الكعبة حتى أتمّا سبعة أشواط، فرأى ﷺ دابة عجيبٌ لونها أبيض فوق الحمار ودون البغل.
فقال النبي لجبريل: ما هذا؟
فقال: هذا البراق.
ومازال يطوف هو وجبريل على الكعبة حتى أتمّا سبعة أشواط، فرأى ﷺ دابة عجيبٌ لونها أبيض فوق الحمار ودون البغل.
فقال النبي لجبريل: ما هذا؟
فقال: هذا البراق.
فلما جاء النبي ﷺ يركب البراق نفر منه وضع جبريل يده عليه وقال:
ألا تستحي يا براق مما تصنع!
فوالله ما ركبك عبد لله قبل محمد أكرم عليه منه
فاستحى البراق حتى تفصّد العرق منه.
ألا تستحي يا براق مما تصنع!
فوالله ما ركبك عبد لله قبل محمد أكرم عليه منه
فاستحى البراق حتى تفصّد العرق منه.
وركب النبي ﷺ وجبريل وكان سريعًا جدًا يقول عنه النبي ﷺ يضع حافره إلى منتهى بصره فأسري بهم إلى بيت المقدس إلى فلسطين حتى وقفوا عند المسجد الأقصى فنزل جبريل ثم النبي ﷺ.
وقد كان المسجد الأقصى تحت حكم الرومان مهجورًا مظلمًا، فأضاءت باحاته بنور الرسول ﷺ -ولعل الله يأتي بنوره عليه اليوم فتنقشع ظلمة المحتل الكافر من عليه- رأى ﷺ المسجد وقد امتلأ فقال ﷺ مذهولا: من هؤلاء يا جبريل؟
قال: هؤلاء رسل الله وأنبياؤه.
قال: هؤلاء رسل الله وأنبياؤه.
"أسرى بك الله ليلًا إذ ملائكه
والرسل في المسجد الأقصى على قدم
لما رأوك به التفوا بسيدهم
كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلمِ"
فإذا رسل الله جميعهم وأنبياؤه في الأقصى العزيز،
فمشى النبي ﷺ بينهم ثم صفوا صفوف الصلاة حتى يصلون ثم قَدَّمَهُ جبريل ليكون أمام الأنبياء جميعًا.
والرسل في المسجد الأقصى على قدم
لما رأوك به التفوا بسيدهم
كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلمِ"
فإذا رسل الله جميعهم وأنبياؤه في الأقصى العزيز،
فمشى النبي ﷺ بينهم ثم صفوا صفوف الصلاة حتى يصلون ثم قَدَّمَهُ جبريل ليكون أمام الأنبياء جميعًا.
ولكأني بالنبي ﷺ يلتفت إليهم فإذا هو يتأمل كرم الله عليه إذ جعله في هذه المنزلة منه، ولربما قد بكى في سجوده!
فخرج النبي ﷺ وجبريل في ساحات الأقصى
فإذا بالمعراج، لم يرَ النبي أحسن منه وهو الذي ينظره الميت إذا حضر، فصعد فيه جبريل والنبي ﷺ حتى وصلوا إلى باب من أبواب السماء يُقال له باب الحفظ عليه ملك اسمه إسماعيل تحت يده اثنا عشر ألف ملك تحت يدي كل ملك منهم اثنا عشر ألف ملك.
فإذا بالمعراج، لم يرَ النبي أحسن منه وهو الذي ينظره الميت إذا حضر، فصعد فيه جبريل والنبي ﷺ حتى وصلوا إلى باب من أبواب السماء يُقال له باب الحفظ عليه ملك اسمه إسماعيل تحت يده اثنا عشر ألف ملك تحت يدي كل ملك منهم اثنا عشر ألف ملك.
فلما بلغ السماء قيل من هذا؟
قال: جبريل.
قيل: ومن معك؟
قال: محمد.
قيل: وقد أرسل إليه؟ -أي قد بعث-
قال: نعم!
قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء!
قال: جبريل.
قيل: ومن معك؟
قال: محمد.
قيل: وقد أرسل إليه؟ -أي قد بعث-
قال: نعم!
قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء!
فدخل جبريل عليه السلام والنبي ﷺ إلى السماء الدنيا فإذا برجل على يمينه ظلةٌ سوداء وعلى يساره ظلةٌ سوداء إذا التفت يُمنةً ضحك وإذا التفت يُسرةً بكى فاستغرب النبي ﷺ أمره فسأل عنه:
من هذا يا جبريل،
قال: هذا ابوك أدم، فسلّم عليه.
فقال آدم:
مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح!
من هذا يا جبريل،
قال: هذا ابوك أدم، فسلّم عليه.
فقال آدم:
مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح!
اختيار الله للأنبياء الذين قابلهم النبي ﷺ اختيار ذو حكمة بالغة وهو الحكيم الخبير، فهذا آدم أكثر البشر حظًا قد خلق في الجنة وعاش في نعيمها، ولكن الشيطان وسوس له فغضب الله عليه فأهبطه الأرض وما إن تاب عليه ربه استقر فيها وزوجه فسُرّ قلبه، فإذا بهابيل وقابيل أحدهما يقتل الآخر!
فيهون مصاب حبيبنا إذا تذكر مصاب أبيه آدم.
فسأل النبي ﷺ جبريل عن بكائه وضحكه،
فأخبره أنه يتلفت يمنةً فيرى أبناءه من كل الأمم الذين آمنوا ودخلوا الجنة، ويلتفت يسرةً فيرى أبناءه الذين كفروا وعصوا دخلوا النار فيبكي عليهم.
فسأل النبي ﷺ جبريل عن بكائه وضحكه،
فأخبره أنه يتلفت يمنةً فيرى أبناءه من كل الأمم الذين آمنوا ودخلوا الجنة، ويلتفت يسرةً فيرى أبناءه الذين كفروا وعصوا دخلوا النار فيبكي عليهم.
أبونا آدم!
الرجل منا يحمل هم ولدٍ واحد ويقتله ثقله، وأنت يا آدم تحمل هم كل تلك الأمم -أبناءك- وتبكي وتفرح لنا وأنت عند الله، صلى عليك الله وجزاك عنّا خير جزاء من والد.
الرجل منا يحمل هم ولدٍ واحد ويقتله ثقله، وأنت يا آدم تحمل هم كل تلك الأمم -أبناءك- وتبكي وتفرح لنا وأنت عند الله، صلى عليك الله وجزاك عنّا خير جزاء من والد.
فصعد جبريل والنبي ﷺ إلى السماء الثانية
فرأى شابين فسأل عنهما جبريل فقال:
هما عيسى ويحيى، وهما أبناء خالة.
فرأى شابين فسأل عنهما جبريل فقال:
هما عيسى ويحيى، وهما أبناء خالة.
فيصف النبي ﷺ عيسى عليه السلام ويقول:
رجلٌ أحمر أي وجنتيه بهما حُمرة من جماله
بين القصير والطويل كثير الخيلان -أي حبات الخال-
تخال رأسه يقطر ماء، -أي حينما تراه تعتقد أن رأسه مبلول بماء وهو ليس بمبلول-
فسلم عليهما النبي ﷺ فردا ثم قالا:
مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
رجلٌ أحمر أي وجنتيه بهما حُمرة من جماله
بين القصير والطويل كثير الخيلان -أي حبات الخال-
تخال رأسه يقطر ماء، -أي حينما تراه تعتقد أن رأسه مبلول بماء وهو ليس بمبلول-
فسلم عليهما النبي ﷺ فردا ثم قالا:
مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
فهذا عيسى ولد مريم الطاهرة العفيفة، تكلم بالمهد وأحيا الميت وأتاه الله من المعجزات فلم يصدقوه وآذوه ومن صدقه رفعه حتى جعله إله لهم يعبدونه، فرفعه الله عنده حتى يأتي يومٌ ينزله فيه من جديد، وهذا يحيى فرحة أبوه زكريا جاء هدى للناس من عند الرحمن فقتلوه.
فصعد النبي ﷺ إلى السماء الثالثة
فرأى رجلًا، فقال ﷺ فيه:
رأيت رجل أوتي نصف جمال بني آدم
فسأل النبي ﷺ: من هذا
فقال جبريل: هذا يوسف
فرأى رجلًا، فقال ﷺ فيه:
رأيت رجل أوتي نصف جمال بني آدم
فسأل النبي ﷺ: من هذا
فقال جبريل: هذا يوسف
يوسف !
أغدر الإخوة يا يوسف
أظلم الذئب يا يوسف
أحزن الأب يا يوسف
أبياض العينين يا يوسف
أظلمات السجن يا يوسف
أغدر الإخوة يا يوسف
أظلم الذئب يا يوسف
أحزن الأب يا يوسف
أبياض العينين يا يوسف
أظلمات السجن يا يوسف
أنزل الله سورة يوسف عليه ﷺ وهو حزين مما يفعل قومه، فكانت قصة أخيه يوسف مواساةٌ له، ينظر ما لاقاه إخوته من الأنبياء، فتقرّ عينه ويهدأ قلبه.
فسلم على يوسفَ النبيُّ ﷺ فرد السلام قائلًا:
مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
وصعد إلى السماء الرابعة فوجد إدريس وفي السماء الخامسة وجد هارون ولما بلغ السماء السادسة وجد موسى أخو هارون.
فرآه رجلًا طويلًا نحيلا، فسلّم عليه فرد السلام
وقال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
فرآه رجلًا طويلًا نحيلا، فسلّم عليه فرد السلام
وقال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
"دموع الأنبياء"
فلما تجاوزوه حتى يكملوا طريقهم انسابت دمعة من على وجنتة موسى الشريف وطفق يبكي فالتفت ﷺ إليه فقال: ما يبكيك؟
قال موسى: أبكي لأن غلامًا -يقصد النبي ﷺ- يبعث من بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي.
فلما تجاوزوه حتى يكملوا طريقهم انسابت دمعة من على وجنتة موسى الشريف وطفق يبكي فالتفت ﷺ إليه فقال: ما يبكيك؟
قال موسى: أبكي لأن غلامًا -يقصد النبي ﷺ- يبعث من بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي.
يبكي موسى وهو الذي وقف أمام أكبر طاغية في الدنيا، يبكي وهو الذي فرّ هاربًا سنوات طويلة، يبكي وهو الذي شق الله له البحر وأنقذه وقومه من سطوة فرعون وما إن غاب عنهم أربعين ليلة حتى اتخذوا العجل من دون الله.
فصعد النبي ﷺ إلى السماء السابعة ورأى هناك ما أذهله رأى شيخًا كبيرًا مستريحًا ومتكئًا بظهره على البيت المعمور، فلما أدرك وجهه فإذا هو يشبه النبي ﷺ شبهًا كبيرا، فسأل النبي ﷺ عنه جبريل فقال:
هذا أبوك إبراهيم.
هذا أبوك إبراهيم.
وهو يشبه النبي ﷺ حتى عندما أخبر النبي ﷺ صحابته بتلك الرحلة ووصف لهم إبراهيم يقول:
فلم أرَ رجل أشبه قط بصاحبكم ولا صاحبكم أشبه به منه.
فلم أرَ رجل أشبه قط بصاحبكم ولا صاحبكم أشبه به منه.
فنظر النبي إليه فابتسم في وجهه وهو متكِئٌ على البيت المعمور، وهذا البيت هو فوق الكعبة يطوف فيه كل يوم سبعين ألف ملك يدخلون ولا يعودون له مرةً أخرى فانظروا إلى كرم الله سبحانه وتعالى وشكره
إبراهيم، أنت الذي تعبت في بناء الكعبة في الدنيا
فاليوم تستريح عند الله عز وجل وتتكأ على بيت الله المعمور.
فاليوم تستريح عند الله عز وجل وتتكأ على بيت الله المعمور.
فسلّم عليه النبي ﷺ ورد السلام وقال:
مرحبًا بالولد الصالح والنبي الصالح.
وهو يتبسم في وجه نبينا ﷺ.
فقال: أبلغ يا محمد أمتك مني السلام.
ثم قال أوصهم أن الجنة طيبةُ التربة، عذبة الماء وأن غراسها: سبحان الله، والحمدلله، ولا اله الا الله، والله أكبر.
مرحبًا بالولد الصالح والنبي الصالح.
وهو يتبسم في وجه نبينا ﷺ.
فقال: أبلغ يا محمد أمتك مني السلام.
ثم قال أوصهم أن الجنة طيبةُ التربة، عذبة الماء وأن غراسها: سبحان الله، والحمدلله، ولا اله الا الله، والله أكبر.
فطلع النبي ﷺ فشم رائحة جميلة زكية ملأت السماوات فقال لجبريل ما هذه الرائحة؟
قال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون.
وهذه المرأة التي يعرفها كل أهل السماء
قد كانت مجهولة في الأرض تمشط شعر ابنة فرعون.
قال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون.
وهذه المرأة التي يعرفها كل أهل السماء
قد كانت مجهولة في الأرض تمشط شعر ابنة فرعون.
ولما خرج نبي الله موسى آمنت به وكتمت إيمانها
حتى أظهره الله حينما كانت تمشط شعر ابنة فرعون فلما سقط منها المشط، قالت: بِسْم الله
فقال ابنة فرعون: اتقصدين أبي؟
فقالت: بل الله ربي ورب أبيك
حتى أظهره الله حينما كانت تمشط شعر ابنة فرعون فلما سقط منها المشط، قالت: بِسْم الله
فقال ابنة فرعون: اتقصدين أبي؟
فقالت: بل الله ربي ورب أبيك
فلما علم فرعون أجبرها على الكفر بموسى والإيمان بأنه هو الرب، فرفضت ذلك وقالت الله هو ربي وربك فأحضر أبناءها الأربعة.
طفلٌ رضيع وثلاثة أكبر منه فهددوها أن لو لم ترجع عما قالته ليُحرَقَنّ أبناؤك، فقالت اقضوا ما قضيتم فلن أرجع، فأخذوا يحرقون أبناءها الواحد تلو الآخر وهي تنظر إليهم والموت يسرق أصواتهم.
حتى أخذوا الرضيع من حجرها فأخذت تصرخ وتدفع عنه فأنطق الله ذلك الرضيع وقال:
يا أماه اتركيني فإنك على الحق!
ثم قتلوا الرضيع وقتلوها.
يا أماه اتركيني فإنك على الحق!
ثم قتلوا الرضيع وقتلوها.
ويقولون العلماء أن جزاء الرائحة الزكية تلك التي ملأت السموات، انها كانت تشم رائحة احتراق أبناءها، فسبحانك الله أعدل العادلين
والنبي يصعد ويمشي مع جبريل فالتفت فإذا هو قد سبقه، وجبريل واقف؛ فاستغرب ﷺ وقوفه، فقال جبريل:
هذا مكان لم يؤذن لي بالدخول فيه.
هذا مكان لم يؤذن لي بالدخول فيه.
يقول الله تعالى:
(وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى)
هنا قد رأى النبي ﷺ جبريل بهيئته الطبيعية بجنحانه الستمائة للمرة الأخرى، فإذا هو كما يصفه النبي: كالصبر البالي -أي كالثوب البالي- من خشية الله.
(وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى)
هنا قد رأى النبي ﷺ جبريل بهيئته الطبيعية بجنحانه الستمائة للمرة الأخرى، فإذا هو كما يصفه النبي: كالصبر البالي -أي كالثوب البالي- من خشية الله.
فصعد النبي ﷺ للسدرة فإذا أوراق شجرها كآذان الفيل وثمرها كالأباريق ولم يكُ فيها الشيء الملفت الكثير ولكن ما إن أغشاها نور الله حتى تغيرت!
يقول الله تعالى:
(إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى)
يقول النبي ﷺ: رأيت الأعاجيب رأيت نور الله فتغيرت السدرة فأصبحت الفراش من الذهب والله أني أعجز عن وصف الذي رأيت!
(إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى)
يقول النبي ﷺ: رأيت الأعاجيب رأيت نور الله فتغيرت السدرة فأصبحت الفراش من الذهب والله أني أعجز عن وصف الذي رأيت!
ومع ذلك كله يقول الله تعالى:
(مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى)
لم يكن ﷺ يتلفت يمنةً ويسرة، بل ينظر بعين خاشعة لجلال الله وعظمته لا تزيغ ولا تنحدر!
(مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى)
لم يكن ﷺ يتلفت يمنةً ويسرة، بل ينظر بعين خاشعة لجلال الله وعظمته لا تزيغ ولا تنحدر!
فاقترب ﷺ إلى الله.
(فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى)
فصار ﷺ في مكانة يسمع منها صريف الأقلام وهي تكتب الأقدار بمشيئة الله، وهنا كلّمَهُ الله
والله أن الأقلام تعجز عن كتابة هذا المشهد.
(فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى)
فصار ﷺ في مكانة يسمع منها صريف الأقلام وهي تكتب الأقدار بمشيئة الله، وهنا كلّمَهُ الله
والله أن الأقلام تعجز عن كتابة هذا المشهد.
يسمع النبي ﷺ صوت الله العزيز لأول مرة، فلما سمعه ﷺ هانت عليه كل مصاعب الدعوة فإن كانت قريش وكانت الطائف تسلط علي الصبيان وترميني، فإني لا أبالي؛ إني أسمع صوت الله!
فأمر الله بالصلاة خمسين صلاةً كل يوم!
فأطاع النبي ﷺ ونزل وفي نزوله قابل موسى.
فقال موسى: بما أُمرت؟
قال النبي: أمرت بخمسين صلاة كلَّ يوم.
قال: إنّ أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت بني اسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك فسلْه التخفيف لأمتك.
فأطاع النبي ﷺ ونزل وفي نزوله قابل موسى.
فقال موسى: بما أُمرت؟
قال النبي: أمرت بخمسين صلاة كلَّ يوم.
قال: إنّ أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت بني اسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك فسلْه التخفيف لأمتك.
فرجع النبي ﷺ إلى الله فوضع عنه عشرًا.
وعاد ولقي موسى وأخبره فقال: إن أمتك لا تستطيع
فعاد النبي ﷺ إلى الله فوضع عنه عشرًا أخرى.
ومازال يعود إلى موسى وإلى الله حتى لم يبقى إلا خمسة صلوات، فلقي موسى وقال بما أُمرت؟
قال: بخمس صلوات.
فقال أمتك لا تستطيع فارجع إلى ربك.
وعاد ولقي موسى وأخبره فقال: إن أمتك لا تستطيع
فعاد النبي ﷺ إلى الله فوضع عنه عشرًا أخرى.
ومازال يعود إلى موسى وإلى الله حتى لم يبقى إلا خمسة صلوات، فلقي موسى وقال بما أُمرت؟
قال: بخمس صلوات.
فقال أمتك لا تستطيع فارجع إلى ربك.
ولكن نبينا ﷺ قد استحى من الله فقال لموسى:
سألت ربي حتى استحييت، ولكن أرضى وأسلّم
ثم عاد نبي الله ﷺ إلى الأقصى وفي ساحات الأقصى حدثت المعجزات!
سألت ربي حتى استحييت، ولكن أرضى وأسلّم
ثم عاد نبي الله ﷺ إلى الأقصى وفي ساحات الأقصى حدثت المعجزات!
ركب البراق وفي طريقه إلى مكة مر بقوم فأحس بعيرهم بالبراق فنفر منه وهرب فذهبوا يبحثون عنه وكان لديهم إناء فيه ماء فأمر جبريل النبي ﷺ أن يشرب مافيه حتى يكون دليلٌ له.
ثم وصل مكة وأصبح الصبح والنبي ﷺ عند الكعبة قد أشغل تفكيره ماحدث بالأمس ويفكر كيف يخبر القوم، هل سيصدقون أم يكفرون؟ تلك الحرب التي كانت تضطرم في عقل النبي ﷺ قد بانت على وجهه وأبو جهل من بعيد ينظر الى النبي ﷺ ثم ذهب عنده.
وقال: هل من خبر؟
قال النبي: نعم.
فقال: وماهو؟
قال ﷺ: إني أسريَ بي إلى بيت المقدس
قال ابو جهل: إلى بيت المقدس!
-تستغرق الرحلة من مكة إلى الأقصى شهرًا على ظهور الإبل-
قال النبي: نعم.
فقال: وماهو؟
قال ﷺ: إني أسريَ بي إلى بيت المقدس
قال ابو جهل: إلى بيت المقدس!
-تستغرق الرحلة من مكة إلى الأقصى شهرًا على ظهور الإبل-
فرأى أبو جهل أن تلك فرصة يجب أن يتسغلها ويشكك الناس بصدق الصادق الأمين ﷺ فقال:
ارأيت أن دعوت قومك لك لتخبرهم بما أخبرتني به؟
قال النبي ﷺ : نعم.
فطار فرحًا أبو جهل وبدأ يركض يجمع قريشًا من أنديتهم وبيوتهم وأسواقهم حتى جمعهم جميعًا عنده ﷺ ويصيح هيا يا معشر قريش.
ارأيت أن دعوت قومك لك لتخبرهم بما أخبرتني به؟
قال النبي ﷺ : نعم.
فطار فرحًا أبو جهل وبدأ يركض يجمع قريشًا من أنديتهم وبيوتهم وأسواقهم حتى جمعهم جميعًا عنده ﷺ ويصيح هيا يا معشر قريش.
ثم التفت إلى النبي ﷺ وقال:
أخبر قومك بما أخبرتني به
فأخبرهم الصادق الأمين عن مسراه
فانتشر الخبر سريعًا والقوم بين ضاحك ومصفق ولم يصدقه أحد منهم وليس هذا وحسب، بل إن جماعة من المسلمين قد ارتدت عن دين الله!
أخبر قومك بما أخبرتني به
فأخبرهم الصادق الأمين عن مسراه
فانتشر الخبر سريعًا والقوم بين ضاحك ومصفق ولم يصدقه أحد منهم وليس هذا وحسب، بل إن جماعة من المسلمين قد ارتدت عن دين الله!
فسعوا بهذا إلى أبي بكر علّه يكذب صاحبه، وقدا علموا مكانة أبي بكر من النبي ﷺ فجاؤوه فقالوا:
هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس؟
قال: أو قال ذلك؟
قالوا: نعم.
قال: لئن كان قال ذلك، لقد صدق.
هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس؟
قال: أو قال ذلك؟
قالوا: نعم.
قال: لئن كان قال ذلك، لقد صدق.
قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح؟
قال: نعم؛ إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك؛ أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة.
قال: نعم؛ إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك؛ أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة.
فأصاب النبي ﷺ هم عظيم من أسئلتهم خشية أن يغلط في شيء فيقولون كذب، فبدؤوا يسألونه عن أشياء في بيت المقدس وهو لم ينتبه لها فزاد همه حتى جلّى الله له بيت المقدس أمامه ينظر له وفي تفاصيله ويخبرهم ومع ذاك قد كذبوه.
فأخبرهم بأمر القوم الذي مر عليهم والذي ضاع بعيرهم وشرب من إنائهم، وأخبرهم أنهم سيأتون بعد ثلاثة أيام فانتظروهم ولما أتوا وأخبروا القوم بصدقه، كذبوه وبقوا عند تكبرهم!
بعد تلك الحادثة قالوا يا محمد لن نؤمن لك حتى تشق لنا القمر، وشق لهم الله القمر وقالوا ساحر سحرت عيوننا، وبقوا على ضلالتهم إلى أن ماتوا وهدى الله منهم من شاء
-غِياث
جاري تحميل الاقتراحات...