ساهمت اسرائيل بشكل فاعل في تدريب وتسليح المجموعات العسكرية والمليشيات القبلية عبر شركات حماية أمنية، وهو ما ساهم في توسيع دور "جيش المتمردين" ولاحقا جيش دولة "جنوب السودان" لتقوم الدولة الوليدة بدفع فاتورة دعم اسرائيل لها
بعد تصاعد الخلاف بين إثيوبيا ومصر حول آثار السد الإثيوبي، تواترت تقارير إسرائيلية، وغربية، وعربية في العام 2019م، عن نصب إسرائيل نظام دفاع جوي من نوع حول سدّ النهضة الإثيوبي يمكنه من إسقاط الطائرات الحربية من على بعد 5-50 كم
وقد أنجزت ثلاث شركات إسرائيلية هي شركة "رفائيل Rafael" المتخصصة في صنع الصواريخ، وفرع "إم.بي.تي MBT" للصواريخ التابع للصناعات الجوية الإسرائيلية، وشركة أنظمة "إلتا “Elta المتخصصة في الرادارات، هذا النظام الدفاعي لإثيوبيا.
الحلم الأسمى الذى كان يراود إسرائيل منذ عام 1949م بتوصيل فرع النيل إليها والاستفادة منه، هذا المطلب الذى كان يقابله رفض مصري قاطع، لم تكتفي إسرائيل بمساعدة إثيوبيا فنيا وماديا لبناء السد، بل تعهدت كذلك بالدفاع عنه عسكريا
الجوانب التي يستعرضها الكتاب والذي تناقلته مواقع باللغة العربية وتحدثت عنه عدة مقالات يوضح جوانب تدل على تخطيط مسبق للنفوذ الاسرائيلي والتوسع في إفريقيا، وهناك عدة كتب تناولت هذا الامر منذ زمن.
نقلت هذا الموضوع ليقرأه أصحاب القرار والمهتمون.
نقلت هذا الموضوع ليقرأه أصحاب القرار والمهتمون.
أنوي تقديم هذه المادة وغيرها والتوسع أكثر عبر حساباتي بمنصة اليوتيوب:
youtube.com
والسناب:
@calendar=gregorian" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">snapchat.com
أتشرف بمتابعتكم وملاحظاتكم..
youtube.com
والسناب:
@calendar=gregorian" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">snapchat.com
أتشرف بمتابعتكم وملاحظاتكم..
وصلت لنهاية السلسلة أرجو أن أكون قد قدمت ما ينفع ويفيد.
شاكر لكم دعمكم ومساهمتكم بالنشر..
شاكر لكم دعمكم ومساهمتكم بالنشر..
جاري تحميل الاقتراحات...