عبدالعزيز كركدان
عبدالعزيز كركدان

@abduilaziz_

20 تغريدة 1,085 قراءة May 22, 2022
سلسلة تلخص كتاب خطير جداً يكشف دور المخابرات الاسرائلية وجواسيس "الموساد " في تقسيم السودان ونفوذها في بناء سد أثيوبيا، تمهيداً للتأثير على دولة مصر لتعاني مستقبلاً.
.
أقرأ بتمعن ، واربط الأمور بوعي.
كتاب "مهمة الموساد في جنوب السودان" كشف خبايا التدخل الإسرائيلي في جنوب السودان.
.
تحدث الكتاب عن دور ضابط في "الموساد"، اسمه دافيد بن عوزئيل، في تدريب الانفصاليين وتوجيههم وتسليحهم، منذ ستينيات القرن الماضي، وصولا إلى استقلالهم في عام 2011.
كانت تقديرات إسرائيلية منذ بداية استقلال السودان في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، أنه لا يجب ان يسمح لهذا البلد رغم بعده عن اسرائيل ان يصبح قوة مضافة الى قوة العالم العربي لأن موارده الطبيعية إن استمرت في ظل أوضاع مستقرة ستجعل منه قوة يحسب لها ألف حساب.
وزير الأمن الاسرائيلي السابق آفي ديختر قال في محاضرة بعام 2008: إن "انفصال جنوب السودان يُشكّل مصلحة إسرائيلية بالدرجة الأولى، لأنّ كل الزعماء تبنوا خطا استراتيجيا واحدا في التعامل مع السودان، يقضي بالعمل على تفجير أزمات مزمنة ومستعصية"
أظهرت وثائق إسرائيلية حجم التدخل الذي قام به "الموساد" لتقسيم السودان وطبيعة دوره في تسليح جيش "جنوب السودان" والاعتماد على عميل يدعى "دافيد بن عوزئيل" (اسمه الحركي الجنرال جون).
يشير الكتاب إلى أن الجنوبيين بدأوا بطلب المساعدة من إسرائيل منذ النصف الثاني من ستينات القرن الماضي، وأنه في عهد رئيسة الحكومة الإسرائيلية "غولدا مائير" تقرر تقديم الدعم لهم إلى حين انفصالهم في شهر يوليو 2011م.
ساهمت اسرائيل بشكل فاعل في تدريب وتسليح المجموعات العسكرية والمليشيات القبلية عبر شركات حماية أمنية، وهو ما ساهم في توسيع دور "جيش المتمردين" ولاحقا جيش دولة "جنوب السودان" لتقوم الدولة الوليدة بدفع فاتورة دعم اسرائيل لها
هي تفعل ذلك وستبقى تفعله نظرا للتغلغل الاسرائيلي في هذه المنطقة الحيوية من افريقيا، ليس فقط لكونها خزانا نفطيا لا يستهان به، بل اكثر من ذلك كونها ركن افريقي يشكل مرتكزًا لتحرك اسرائيلي نحو اي المناطق الافريقية المراد استهدافها وعلى رأسها السودان الشمالي ومصر
نجاح الكيان الإسرائيلي في التغلغل مبكرًا في القارة الإفريقية وإقامة علاقات دبلوماسية قوية مع أغلب الدول هناك، هذه المكانة في القارة السمراء، لم تحصل عليها إسرائيل بسهولة، فقد لجأت إلى طرق ملتوية مثلما حصل مع الإثيوبيين، أوصلتها إلى مستويات متقدمة، جعلتهم يتحكمون بالمشهد هناك.
خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إلى إثيوبيا في 2016م ضمن جولة له في دول الشرق الإفريقي، أعلن عن سعادته لأنه أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور إثيوبيا، وقد ورد في خطابه عبارات بدلائل واضحة:
بعد تصاعد الخلاف بين إثيوبيا ومصر حول آثار السد الإثيوبي، تواترت تقارير إسرائيلية، وغربية، وعربية في العام 2019م، عن نصب إسرائيل نظام دفاع جوي من نوع حول سدّ النهضة الإثيوبي يمكنه من إسقاط الطائرات الحربية من على بعد 5-50 كم
وقد أنجزت ثلاث شركات إسرائيلية هي شركة "رفائيل Rafael" المتخصصة في صنع الصواريخ، وفرع "إم.بي.تي MBT" للصواريخ التابع للصناعات الجوية الإسرائيلية، وشركة أنظمة "إلتا “Elta المتخصصة في الرادارات، هذا النظام الدفاعي لإثيوبيا.
أطماع إسرائيل في مياه نهر النيل
هم يزعمون أن كتابهم المقدس "التوراة" جاء فيه بأن الله قطع العهد لإبراهيم وأولاده بأن يأخذوا الأرض الممتدة من نهر النيل إلى نهر الفرات.
.
من شأن مشروع السد أن يقلص حصة القاهرة من المياه ويتسبب في تصحر مساحات زراعية واسعة من أراضي مصر.
قال الباحث الإسرائيلي "أوفير وينتر"
في تقرير له : "إن أزمة سد النهضة وضغط العجز المائي الذى ستعانى منه مصر في المستقبل سيؤدى بها إلى اللجوء لإسرائيل وبالتالي تحسين العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون والتحول عن السياسة الباردة التي كانت تتعامل بها مصر مع إسرائيل.
الحلم الأسمى الذى كان يراود إسرائيل منذ عام 1949م بتوصيل فرع النيل إليها والاستفادة منه، هذا المطلب الذى كان يقابله رفض مصري قاطع، لم تكتفي إسرائيل بمساعدة إثيوبيا فنيا وماديا لبناء السد، بل تعهدت كذلك بالدفاع عنه عسكريا
من ضمن ما وثقه الكتاب تصريحات خطيرة لسفير جنوب السودان في إسرائيل بعام 2021 أكد فيها أنّ جنوب السودان أقيم بفضل الإسرائيليين. 
وأضاف السفير أن "الجنوب ولد بفضل دولة إسرائيل والجنرال جون" وفق تعبيره.
الجوانب التي يستعرضها الكتاب والذي تناقلته مواقع باللغة العربية وتحدثت عنه عدة مقالات يوضح جوانب تدل على تخطيط مسبق للنفوذ الاسرائيلي والتوسع في إفريقيا، وهناك عدة كتب تناولت هذا الامر منذ زمن.
نقلت هذا الموضوع ليقرأه أصحاب القرار والمهتمون.
كاركتير يقال بأن عمره 31 سنة، رسمه رجل ذو نظرة ثاقبة و تم نشره في مجلة "الشاهد" في أبريل 1990.
أنوي تقديم هذه المادة وغيرها والتوسع أكثر عبر حساباتي بمنصة اليوتيوب:
youtube.com
والسناب:
@calendar=gregorian" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">snapchat.com
أتشرف بمتابعتكم وملاحظاتكم..
وصلت لنهاية السلسلة أرجو أن أكون قد قدمت ما ينفع ويفيد.
شاكر لكم دعمكم ومساهمتكم بالنشر..

جاري تحميل الاقتراحات...