طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة 9 قراءة May 23, 2022
بيئة المراهقين حقل ألغام، نسبة السُميّة وتحكم الهرمونات والعلل النفسية ونقص الخبرة والمعلومات فيها عالية جدا.
من يتعامل مع هذه الفئة يجب عليه أن يكون حذرا متمرسا حاذقا يعرف ماذا يقول وكيف ومتى.
من يخاطب هذه الفئة مخاطبة حدية جادة عقلية محضة لايفقه أ ب في فن التعامل معهم.
لا تعامل المراهق كما تعامل الإنسان الحكيم الناضج صاحب الخبرة الذي يطلب الحق والصلاح.
بل تعامل معه على قدر عقله، شاب طائش بعقلية محدودة يسعى لإثبات ذاته -إلا من رحم الله-.
إذا استوعبت طريقة تفكيره عرفت أنسب الطرق لتقويمه وتعليمه وترويضه وإيصال الحق له دون صدامات وخسائر.
دائما ما يُفجع الكبار بسبب تمرّد المراهق وسطحية تفكيره وتساهله في كثير من الأمور التي يُفترض بأنها خطوط حمراء.
ونتيجة لفجع الكبار وعناد الصغار يحدث الصدام ويوظّف الكبار سلطتهم وقوتهم لقمع الصغار.
قمع دون إقناع أو تطييب خاطر! وهذا أسلوب لاينتج عنه عادة إلا كل شر.
نعم أنت راع ومسؤول عن رعيتك ويجب عليك إنكار المنكر على من هم تحت يدك ومنعهم عنه.
ولكن قدّم الكلمة الطيبة، وليكن لديك رصيد من التعامل الحسن الذي يشفع لك عند رعيتك، حتى يعاملوك بحسب تعاملك معهم.
فحتى وإن لم يقتنع جاملك وسايرك وطلب رضاك بناء على رصيدك السابق من التعامل الحسن.
لا تكن كذاك الذي يهمل رعيته، ويتعامل معهم بشدة وعنف وغلظة، ولا يوجههم وينصحهم ويشبع رغباتهم البسيطة وهم صغار…
ثم يطمع أن يسمعوا له وينضبطوا إذا كبروا وشعروا ببعض القوة والاستقلالية عنه!
ماتزرعه في صغارك اليوم ستحصده غدا، فقدم لنفسك اليوم ما ترتاح وتطمئن بسببه غدا.

جاري تحميل الاقتراحات...