منذ وقتٌ طويل وأنا أنتظر هذه اللحظة؛ لأشارككم ما مرّ بي:
أبتدي بلحظة تسجيلي لهذه المادة في الفصل الماضي، كنتُ من أشد معجبي هذه المادة، حيث أفضلّها وأستمتع بها في المذاكرة، ومن عادتي أقوم بعمل ملخصّات وأشياء تخص المواد، ومن ضمنها هذه المادة التي أحدثكم عنها،
(1)
أبتدي بلحظة تسجيلي لهذه المادة في الفصل الماضي، كنتُ من أشد معجبي هذه المادة، حيث أفضلّها وأستمتع بها في المذاكرة، ومن عادتي أقوم بعمل ملخصّات وأشياء تخص المواد، ومن ضمنها هذه المادة التي أحدثكم عنها،
(1)
ولا أخفيكم إني أدرسها كثيرًا، وأحل مسائل وأفهم كل كبيرة وصغيرة، وأستمع لأكثر من دكتور ووو….وفي الأسبوع السادس -تقريبا- أتى إعصار شاهين في ولايتنا، واضطررت أن أرجع من من مسقط إلى "البلد"، وحدث ما حدث و-أنتم تعلمون- حجم الضرر النفسي قبل كل شيء، وحجم المعاناة،
(2)
(2)
والكثير من الطلبة من هذه الولاية في حالة يرثى بها. أنا في تلك الأيام نسيت أنّي أدرس، وأنّ هناك مستقبل وحياة…بعد أسبوع من العناء رجعنا للدراسة، وكانت بداية اختبارات المنتصف، وأنا أعيش في دوامة تلك الأيام…بدأت أسترجع نفسي ودراستي،
(3)
(3)
وأستعيد ما ذاكرت، وكنت أركز على هذه المادة -التي حجم عدد ساعاتها كبير- ولكن مع الأسف الشديد، حصلت على درجة متدنية جدًا في اختبار المنتصف، يعني من طموح ال A إلى النجاح!! نعم.. بدأت أراجع الدكتور صاحب المادة وأخبرته بكل التفاصيل، ولكن سرعان ما يقول لي:
(3)
(3)
( سترسببببب بتجيب F لأنك ما تعرف الأساسيات حتى، وأنا عطيتك درجات زيادة، المفروض أنت لا شيء!!!!! )، وأنا بطبيعتي فقدت الأمل تلك اللحظة وكنت سأفقد حتى الدراسة!! يعني مدى حجم الألم يتمدد!! وذهبت إلى رئيس القسم وأخبرته كذلك كل صغيرة وكبيرة، وكان عطوفا جدا معي،
(4)
(4)
وأخبرته كذلك أنّك أنت الأمل بعد الله ( أريد أن أعيد اختبار المنتصف، طبقا لهذه الظروف)، قال لي والله " أنا عادي عندي، ولكن رحت مع مساعد العميد وقال لي ممنوع منعا باتا، ولكن لو ذهبت إلى الرئاسة ووافقوا، بتكون الأمور طيبة"، ذهبت إليهم مسرعا وأنا أنتظر أيام، لقبول التحدث معهم؛
(5)
(5)
لضيق وقتهم…إلى أن أتصلت بهم، وقالوا لي أنّ هناك قوانين نلتزم بها ولا يكون هناك استثناء طالما أخذت الامتحان!
أسبوعان دون جدوى! جلست أفكر ماذا أعمل! هل انتهى كل شيء! هل تو قفت الدنيا! اتصلت بأصدقائي؛ لأستشيرهم وبمرشدي وبرئيس قسمنا! ولكن هناك مشكلة أنّ لا يمكن أن أحذف المادة؛
(6)
أسبوعان دون جدوى! جلست أفكر ماذا أعمل! هل انتهى كل شيء! هل تو قفت الدنيا! اتصلت بأصدقائي؛ لأستشيرهم وبمرشدي وبرئيس قسمنا! ولكن هناك مشكلة أنّ لا يمكن أن أحذف المادة؛
(6)
أنها تفتح لي مواد أخرى في الفصل القادم! يعني جلست في حيرة ولم أنم الليالي! ولست فقط أعاني من هذه المادة، ولكن من مواد أخرى كذلك! يعني كل تفكيري معدلي… اختلطت المشاعر الدراسية والنفسية ووو…
(7)
(7)
قررت أن أكمل بكل طاقتي ولكن خطر في بالي أنّ هذه المادة فقط أريد أن أنجح فيها، وأعيدها الفصل القادم…وحدث ما حدث، واليوم أنا أنتظر درجتها بفارغ الصبر بعد رحلة كفاح كبيرة، والجدير بالذكر أنّ الله عوضني، عرفني الكثير في هذه المادة وقدمت أداة رائع فيها،
(8)
(8)
وحصلت من أعلى الدرجات في اختبار المنتصف، ودرست مع الدكتور نفسه الذي درسني الفصل الماضي ولكن هذه المرة هناك تغير كبير ولله الحمد، وأريد أن أثبت نفسي. كل هذا من أجل ما أطمح به🙏🌟
(9)
(9)
جاري تحميل الاقتراحات...