6 تغريدة 6 قراءة May 23, 2022
ليتنا ما استقبلناهم .. ليتنا تركناهم لحكوماتهم مهما بلغ ضلال تلك الحكومات وخلافنا معها سياسيا وأمنيا وثقاقيا
أمام مايتكشف من حجم الضرر الذي اصابنا صرت اقول في نفسي هل ماحصل للاخوان في مصر كان مقصود لتصديرهم للسعودية بعد ان رفض الملك عبدالعزيز سابقا طلب حسن البنا بفتح فرع للاخوان
كان ادخال الاخوان للسعودية ضرورة لدوائر المخابراتية الغربية بحكم أنها قلب العالم الإسلامي مما يشكل أهمية قصوى لاختراق السعودية بهذا التنظيم العميل .. فلما جاء العميل حسن البنا وطلب فتح فرع للتنظيم قوبل بالرفض فكان لابد من سياق آخر يمررون من خلاله الإخوان ولكن ليس بصورة حزبية وفرع
.
فكان هذا الصدام مع عبدالناصر الذي كانت أبرز نتائجه انقاذ السعودية لهم كلاجئين فارين بدينهم .! ومن هنا بدأت الكارثة .. فما عملوه من لحظة دخولهم أنهم لم يتأخروا في العمل الممنهج في اختراق المؤسسات أفقيا وعموديا على مراحل متتابعة .. هذه ليست حال فارين بدينهم هذا عمل جواسيس مجرمين
وعند النظر لحجم المؤامرة وكلفتها وطرقها ودقة تنفيذها وارتباطاتها والمدة التي قضتها قبل انكشافها نتبين ان هذا التنظيم كان يسابق الزمن في التغلغل هنا وهناك وبعدة وجوه وقوالب وأنساق وصلت إلى درجة استيعاب العلمانية والليبرالية فجعلتهم في تنظيم الإخوان السياسي ويعذر بعضهم بعضا فكريا
.
لانزال نحتاج إلى عمل مراجعات فكرية مستمرة لنصل إلى تشخيص وافي لهذا التنظيم الذي ليس إلا خلية تجسس وشبكة عملاء ومرتزقة وأداة غزو فكري تفسد الدين وآلة حرب تستهدف أمن المجتمعات ومشروع سياسي يستهدف الأنظمة
خلية عملاء استثنائية تختلف عن النزعة التقليدية للعمل التجسسي المعهود
.
.
كل فترة نكتشف أشياء تثبت اننا كنا نجهل الكثير عن هذا الحزب المنافق
المخرجات التي ظهرت بعد تجريم هذا التنظيم وفروعه وروافده تدل أن هناك ادارة ظل فاعلة تدير حراكه ولهم طرق في التواصل والتوجيه .. المخرجات تفضح هذا الحراك .. ولكن قليل من يرى هذه المخرجات لأنها تظهر بصورة مخادعة
.

جاري تحميل الاقتراحات...