الجمع في معرض كلامه عن فخر المعالي صاحب نضيرآباد:"وحكي أنه استقرض شيخ القرية من فخر المعالي شيئاً من الحنطة،فقال فخر المعالي:ابعث إليك.فبعث إليه أحمالاً من البعر!فلما كان وقت النيروز وعادتهم أن الأكرة يحملون إلى الدهخدا هدايا،من جملتها سلال فيها أقراص مدهونة وكليجات وجرادق
وأصل الاسم فارسي هو کُلیچَه (koliche) وذكرها عميد في معجمه الفارسي الشهير وذكر أن لها صيغة قديمة بالواو (کلوچه)
وذكر دههدا في معجمه لها صيغا منها كليجه بالجيم.
وذكر عميد من معانيها : قرص مستدير، ومن معانيهاراملجازية قرص الشمس. ولعل هذا يدل على أن الأصل في شكلها الاستدارة.
وذكر دههدا في معجمه لها صيغا منها كليجه بالجيم.
وذكر عميد من معانيها : قرص مستدير، ومن معانيهاراملجازية قرص الشمس. ولعل هذا يدل على أن الأصل في شكلها الاستدارة.
ويبدو أن الكليجة تنقلت من خوارزم وبلاد فارس لتصل العراق ثم نجد حيث اتخذت هوية جديدة واختلفت عن الكليجة الفارسية والعراقية فأصبحت مجوفة وحشيت بقليل من السكر والدبس والبهرات بنكهة وذوق محليين. والأصل تقديمها ساخنة هشة لكنها اليوم غالبا تقدم وقد نشفت،وقد أحسن أهل القصيم بتسويقها
جاري تحميل الاقتراحات...