نواف البيِضاني 🌐
نواف البيِضاني 🌐

@Nawwaf_Saleem

7 تغريدة 16 قراءة May 22, 2022
#تأثيل
#كليجة
الكليجة أقراص مستديرة مجوفة غالبا تباع ناشفة وتصنع من الدقيق والسكر ودبس التمر وبعض التوابل.
تشتهر في منطقة نجد عموما والقصيم خاصة.
والكليجة كعك فارسي الأصل لعل أقدم من ذكرها هو زكريا بن محمد القزويني (ت 682هـ) في كتابه آثار البلاد وأخبار العباد بصيغة
الجمع في معرض كلامه عن فخر المعالي صاحب نضيرآباد:"وحكي أنه استقرض شيخ القرية من فخر المعالي شيئاً من الحنطة،فقال فخر المعالي:ابعث إليك.فبعث إليه أحمالاً من البعر!فلما كان وقت النيروز وعادتهم أن الأكرة يحملون إلى الدهخدا هدايا،من جملتها سلال فيها أقراص مدهونة وكليجات وجرادق
،فبعث شيخ القرية في السلال أقراصاً من السرجين ، فلما رآها فخر المعالي غضب . قال له شيخ القرية : يا مولاي ، لا تغضب ، انها الحنطة التي بعثتها إلي " ! ولهم مثل هذا تظارف كثيرة يعرفها أهل قزوين من وبهذا مقنع ." انتهى كلامه.
وهذه صورة الكليجة الفارسية
ثم ذكرها بعده ابن بطوطة في رحلته في بلاد خوارزم حينما وصف مائدة أميرها الأوزبكي قطلو دمور فذكر من أصناف الطعام:
"الدجاج المشوي والكراكي وأفراخ الحمام، وخبز معجون بالسمن يسمونه الكليجا، والكعك والحلوى".
وهنا كليجة عراقية:
وأصل الاسم فارسي هو کُلیچَه (koliche) وذكرها عميد في معجمه الفارسي الشهير وذكر أن لها صيغة قديمة بالواو (کلوچه)
وذكر دههدا في معجمه لها صيغا منها كليجه بالجيم.
وذكر عميد من معانيها : قرص مستدير، ومن معانيهاراملجازية قرص الشمس. ولعل هذا يدل على أن الأصل في شكلها الاستدارة.
ويبدو أن الكليجة تنقلت من خوارزم وبلاد فارس لتصل العراق ثم نجد حيث اتخذت هوية جديدة واختلفت عن الكليجة الفارسية والعراقية فأصبحت مجوفة وحشيت بقليل من السكر والدبس والبهرات بنكهة وذوق محليين. والأصل تقديمها ساخنة هشة لكنها اليوم غالبا تقدم وقد نشفت،وقد أحسن أهل القصيم بتسويقها

جاري تحميل الاقتراحات...