عمرو العلوي
عمرو العلوي

@amralalawi

5 تغريدة 1 قراءة Dec 18, 2022
هناك شعور في الداخل تحاول تخفيه وتبعده قدر الامكان عنك؛ بشكل واعي أو غير واعي، تدفعه بعيدا من خلال ممارسات خارجية سواء تتسم غالبا بالتطرف، التعلق ، الشراهة. الشعور يختفي مؤقتا ولكنه يعاود النداء وكل مرة تهرب منه تضاعف من جرعات تلك الممارسات؛ دوامة غير منتهية، دائرة نكدة.
ماهو هذا الشعور؟ وسبب تواجده؟
غالبا شعور له غاية ، هو طريق لكشف نفسك وتعريتها ، ممر لعبور الذات الى درجة أفضل ، لكنه محفوف باحساس غير مرغوب؛ لذلك تحصل المقاومة والهروب.
سببه وهدفه؟
يجعلك تستيقظ ، تتشافى ، تتخلى ، تسقط اقنعتك ، تعترف وتصدق نفسك ، تتوقف عن الصراع فيك.
الحل؟
تعلم تواجهه وتخفف من رفضك له تدريجيا ، ماراح أطالبك من اللحظة الاولى أن تقبله ، قد يكون صعب عليك مبدئيا ،لكن تمرس وتدرب ، اعتبرها رحلة ولعبة التمرحل ، كل مرة تجرع هذه المواجهة ، بس حاب ابشرك ، كل مرة راح تشعر بشيء مختلف، قوة لطيفة ، معنى وتصور جديد ، هذه منطقة ذاتية جديدة
كم هي المشاعر من هذا النوع ، كم مرة هربت وقاومت سواء كان خوف على شكل غضب أو شعور نقص على شكل أفعال تعويضية مستمرة، شيء غير منتهي يستمر في التكرر حتى تتوقف عن الهرب منه وتواجهه ، مشكلة هذا الشعور :
1- اذا هربت منه وقاومت ، زادت حدته ومطالباته
2- تزداد معه الممارسات الخارجية ليهدأ
في المقابل، لو واجهت وقبلت فيه بشكل متدرج ، راح تكون هناك مميزات منها :
1- تتعرف على ذاتك المكبوتة
2- تفهم جذر كثير من المشكلات
3- تقترب من نفسك أكثر وتنسجم
4- يحصل معك تحسن وتشافي وخير كثير
لاحظ كم هي مغرية ومثمرة هذه النتائج والمحصلة من مواجهته ، كل شيء يحدث هو لأجلك!

جاري تحميل الاقتراحات...