ألَا هلْ عسى رجل يبلغُه الحديثَ عني وهوَ متكئٌ على أريكتِهِ ، فيقولُ: بيننا وبينكم كتابُ اللهِ ، فما وجدنَا فيهِ حلالًا استحللنَاهُ ، وما وجدنا فيهِ حرامًا حرمناهُ ، وإنْ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ كمَّا حرَّمَ اللهُ. المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم: 2664
الصفحة أو الرقم: 2664
ألا إني أوتيتُ الكتابَ ومثلَهُ معهُ ، ألا يُوشِكُ رجُلٌ شبعانٌ على أريكتِهِ يقولُ عليكُم بِهذَا القُرآنِ فما وجدتُم فيهِ مِن حَلالٍ فأحلُّوه وما وَجدتُم فيهِ مِن حرامٍ فحرِّمُوه…
المصدر : صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم : 4604
المصدر : صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم : 4604
🌟 معني الحديث: اقترب زمان يقول فيه الناس بمرجعية القرآن فقط للدين وإنكار السنة. فما كان في القرآن من حلال فهو الحلال وفقط وما كان فيه من الحرام فهو الحرام وفقط. ولكن ما حرم النبي صلى الله عليه وسلم فهو ما حرمه الله لأنه لا ينطق عن الهوى والسنة وحي من الله وطاعته من طاعة الله.
🌟القرآن حجة والسنة النبوية حجة أيضاً فكلاهما وحي من الله
بالإضافة للحديثين السابقين، قال الله:
﴿وَما يَنطِقُ عَنِ الهَوى إِن هُوَ إِلّا وَحيٌ يوحى﴾ [النجم: ٣-٤]
🔒قد يقول قائل: الآية تقتضي ما ينطق به النبي من القرآن لا ما ينطق به هو من الحديث
بالإضافة للحديثين السابقين، قال الله:
﴿وَما يَنطِقُ عَنِ الهَوى إِن هُوَ إِلّا وَحيٌ يوحى﴾ [النجم: ٣-٤]
🔒قد يقول قائل: الآية تقتضي ما ينطق به النبي من القرآن لا ما ينطق به هو من الحديث
🔓الرد: القول في حد ذاته ممتنع لأن افتراض أن ما ينطق به النبي قرآن فقط وهو عرضة للهوى هو طعن في حد ذاته في النبوة وكلام الله.
🔒قد يقول: قال بعض المفسرين أن المقصود بالآية القرآن فيلزمهم ما يلزمنا
🔓الرد: لا يلزمنا لوجود فرقين مهمين:
1️⃣ الفرق في الباعث، فباعث إنكار السنة هو
🔒قد يقول: قال بعض المفسرين أن المقصود بالآية القرآن فيلزمهم ما يلزمنا
🔓الرد: لا يلزمنا لوجود فرقين مهمين:
1️⃣ الفرق في الباعث، فباعث إنكار السنة هو
مخاصمة السنة ورفضها إنا بالكلية أو جزء منها بينما باعث المفسرين فهم كلهم متفقون بلا استثناء على الالتزام بالسنة وأنها وحي.
2️⃣طبيعة التفسير: أغلب من ذكر القرآن كتفسير للآية كان فقط للتنبيه على ما بعض ما تشتمله الآية لا لقصد حصر الدلالة فيه وإنكار السنة فالاستدلال هنا غير لازم.
2️⃣طبيعة التفسير: أغلب من ذكر القرآن كتفسير للآية كان فقط للتنبيه على ما بعض ما تشتمله الآية لا لقصد حصر الدلالة فيه وإنكار السنة فالاستدلال هنا غير لازم.
🌟الله عز وجل أكد بنفسه في القرآن على أن المنزل على النبي ليس القرآن وحده
1️⃣ ﴿ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيكَ الكِتابَ وَالحِكمَةَ﴾ [النساء: ١١٣]
2️⃣ ﴿وَاذكُرنَ ما يُتلى في بُيوتِكُنَّ مِن آياتِ اللَّهِ وَالحِكمَةِ﴾ [الأحزاب: ٣٤]
1️⃣ ﴿ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيكَ الكِتابَ وَالحِكمَةَ﴾ [النساء: ١١٣]
2️⃣ ﴿وَاذكُرنَ ما يُتلى في بُيوتِكُنَّ مِن آياتِ اللَّهِ وَالحِكمَةِ﴾ [الأحزاب: ٣٤]
3️⃣ ﴿لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ﴾ [آل عمران: ١٦٤]
فالحكمة ليست هي عين القرآن نفسه با السنة (الحديث) لأن
فالحكمة ليست هي عين القرآن نفسه با السنة (الحديث) لأن
كلمة الحكمة معطوفة على الكتاب فانطلاقاً من اللغة اقتضى العطف أن يغاير ما بعده ما قبله فالكتاب ليس هو الحكمة. بالإضافة إلى أن ما يبلغه النبي عن ربه لنا لا يخلو إما أن يكون من كلام الله (الكتاب) أو شيئاً من كلامه (الحكمة) وهي السنة وهذا هو قول جمهور المفسرين.
🌟بعض الأدلة من القرآن على لزوم السنة على سبيل المثال لا الحصر:
1️⃣ وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم:
﴿وَأَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسولَ فَإِن تَوَلَّيتُم فَإِنَّما عَلى رَسولِنَا البَلاغُ المُبينُ﴾ [التغابن: ١٢]
1️⃣ وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم:
﴿وَأَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسولَ فَإِن تَوَلَّيتُم فَإِنَّما عَلى رَسولِنَا البَلاغُ المُبينُ﴾ [التغابن: ١٢]
2️⃣ طاعة النبي من طاعة الله
﴿مَن يُطِعِ الرَّسولَ فَقَد أَطاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلّى فَما أَرسَلناكَ عَلَيهِم حَفيظًا﴾ [النساء: ٨٠]
﴿مَن يُطِعِ الرَّسولَ فَقَد أَطاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلّى فَما أَرسَلناكَ عَلَيهِم حَفيظًا﴾ [النساء: ٨٠]
3️⃣ بيان ما في طاعة النبي من أجر
﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذينَ أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقًا﴾ [النساء: ٦٩]
﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذينَ أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقًا﴾ [النساء: ٦٩]
4️⃣ بيان ما في مخالفة النبي من وعيد
﴿وَمَن يُشاقِقِ الرَّسولَ مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الهُدى وَيَتَّبِع غَيرَ سَبيلِ المُؤمِنينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلّى وَنُصلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَت مَصيرًا﴾ [النساء: ١١٥]
﴿وَمَن يُشاقِقِ الرَّسولَ مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الهُدى وَيَتَّبِع غَيرَ سَبيلِ المُؤمِنينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلّى وَنُصلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَت مَصيرًا﴾ [النساء: ١١٥]
5️⃣ نفي الخيار عن المؤمنين اذا قضى الله ورسوله أمراً
﴿وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم وَمَن يَعصِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد ضَلَّ ضَلالًا مُبينًا﴾ [الأحزاب: ٣٦]
﴿وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم وَمَن يَعصِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد ضَلَّ ضَلالًا مُبينًا﴾ [الأحزاب: ٣٦]
6️⃣ المعرض عن السنة واقع في النفاق:
﴿وَإِذا قيلَ لَهُم تَعالَوا إِلى ما أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسولِ رَأَيتَ المُنافِقينَ يَصُدّونَ عَنكَ صُدودًا﴾ [النساء: ٦١]
﴿وَإِذا قيلَ لَهُم تَعالَوا إِلى ما أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسولِ رَأَيتَ المُنافِقينَ يَصُدّونَ عَنكَ صُدودًا﴾ [النساء: ٦١]
7️⃣ حرمة التقديم بين يدي الله ورسوله
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تُقَدِّموا بَينَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَميعٌ عَليمٌ﴾ [الحجرات: ١]
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تُقَدِّموا بَينَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَميعٌ عَليمٌ﴾ [الحجرات: ١]
8️⃣ الأمر بالاحتكام إلى النبي عند التنازع
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا أَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم فَإِن تَنازَعتُم في شَيءٍ فَرُدّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسولِ إِن كُنتُم تُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ ذلِكَ خَيرٌ وَأَحسَنُ تَأويلًا﴾
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا أَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم فَإِن تَنازَعتُم في شَيءٍ فَرُدّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسولِ إِن كُنتُم تُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ ذلِكَ خَيرٌ وَأَحسَنُ تَأويلًا﴾
9️⃣ الأمر بالتأسي والاقتداء بالنبي
﴿لَقَد كانَ لَكُم في رَسولِ اللَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرجُو اللَّهَ وَاليَومَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثيرًا﴾ [الأحزاب: ٢١]
﴿لَقَد كانَ لَكُم في رَسولِ اللَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرجُو اللَّهَ وَاليَومَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثيرًا﴾ [الأحزاب: ٢١]
🌟دا بعض الأدلة الشرعية على تثبيت حجية السنة أما الأدلة العقلية فكتيرة جداً
1️⃣ انه لا يمكن إقامة الدين بدون السنة. فين في القرآن ذكر ان الصلوات خمس؟ أو ان الظهر أربع ركعات؟ أو كيفية اخراج الزكاة؟ أو شعائر الحج والعمرة؟ أو كيفية الوضوء؟ وغيرهم كتير من العبادات والمعاملات. ولذلك
1️⃣ انه لا يمكن إقامة الدين بدون السنة. فين في القرآن ذكر ان الصلوات خمس؟ أو ان الظهر أربع ركعات؟ أو كيفية اخراج الزكاة؟ أو شعائر الحج والعمرة؟ أو كيفية الوضوء؟ وغيرهم كتير من العبادات والمعاملات. ولذلك
أكثر المنكرين للسنة أو اللي بيتبعوا المنكرين للسنة أمثال عدنان إبراهيم وشحرور وغيرهم للاسف كتير منهم بيترك الدين بالكلية أو يلحد وانا وقفت على حالات كتير منهم فعلاً. ودا طبيعي لاستحالة إقامة الدين بدون السنة فلو أسقطت السنة أسقطت الدين.
2️⃣ غير كدا إن السنة خير معين على فهم القرآن لان القرآن نزل في زمان النبي وأنزل عليه والله وجبريل علموا النبي. قال مطرف ابن الشخير أحد كبار التابعين لرجل منكر للسنة قال له لا تحدثونا إلا بالقرآن: "والله لا نريد بالقرآن بدلاً ولكن نزيد من هو أعلم بالقرآن منه"
3️⃣ بردو إن إنكار السنة هو طعن في النبي في حد ذاته!
أولاً: النبي صلى الله عليه وسلم عمل حاجات مش موجودة في القرآن ظاهرياً. مثال: تبديل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة. فمش موجود في القرآن أمر باستقبال قبلة سابقة للكعبة - المسجد الأقصى - فهل معنى ذلك أن النبي كان يخالف القرآن؟
أولاً: النبي صلى الله عليه وسلم عمل حاجات مش موجودة في القرآن ظاهرياً. مثال: تبديل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة. فمش موجود في القرآن أمر باستقبال قبلة سابقة للكعبة - المسجد الأقصى - فهل معنى ذلك أن النبي كان يخالف القرآن؟
ثانياً: لو كانت السنة غير واجبة الاتباع ومتبعوها ضالون و "ما نسبة الأمل في هؤلاء" كما قال اسلام بحيري لكن الأولى ذكر ذلك في القرآن! بل بالعكس ورد الكثير من الآيات في لزوم سنته سبق ذكرها.
وأخيراً ففي أدلة كتييير تانية شرعية وعقلية منطقية تدل على حجية السنة لكن الموضوع سيطول شرحه. ولكن أطلعت في ذكر بعض أدلة القرآن تحديداً لأنه كان بينكر وجود المسيح الدجال لعدم ذكره في القرآن وواخده مصدر التلقي الوحيد والمرجعية المطلقة وما غيرها فهو غير معتبر. والله أعلم.
🔒إضافة: قد يكون عندك بعض الإشكالات حول بعض الأحاديث اللي تخليك تشك في السنة
🔓الرد: الحقيقة إن طبيعي جداً إن يكون عندنا بعض الإشكالات في فهم بعض النصوص إما بدعوى التعارض مع أحاديث أخرى أو مع القرآن أو رفضها لذاتها. عائشة وحفصة زوجات النبي والصحابة رضي الله عنهم كانوا يستشكلوا
🔓الرد: الحقيقة إن طبيعي جداً إن يكون عندنا بعض الإشكالات في فهم بعض النصوص إما بدعوى التعارض مع أحاديث أخرى أو مع القرآن أو رفضها لذاتها. عائشة وحفصة زوجات النبي والصحابة رضي الله عنهم كانوا يستشكلوا
بعض الأحاديث عن النبي زينا طبيعي جداً. لكنهم سألوا لرفع الجهل وليتعلموا. المستنكر هو الفوضى في التعامل مع الاحاديث والروايات المستشكلة وعرضها لعامة الناس بهدف التشكيك في السنة ككل على سبيل المفاجأة ونشر الفتنة بينهم وأجاب عن الاستشكالات دي في حين ان العلماء من قرون اجابوا عليها.
جاري تحميل الاقتراحات...