سنتكلم عن الحسبة في الاسلام .
ولاية دينية يقوم ولي الأمر الحاكم بمقتضاها بتعيين من يتولى مهمة الأمر بالمعروف إذا أظهر الناس تركه والنهي عن المنكر إذا أظهر الناس فعله صيانة للمجتمع من الانحراف وحماية للدين من الضياع وتحقيقا لمصالح الناس الدينية والدنيوية وفقاً لشرع الله تعالى
ولاية دينية يقوم ولي الأمر الحاكم بمقتضاها بتعيين من يتولى مهمة الأمر بالمعروف إذا أظهر الناس تركه والنهي عن المنكر إذا أظهر الناس فعله صيانة للمجتمع من الانحراف وحماية للدين من الضياع وتحقيقا لمصالح الناس الدينية والدنيوية وفقاً لشرع الله تعالى
وقد علمنا أن الحسبة ولاية دينية
أي أنها وظيفة رسمية من وظائف الدولة المسلمة
تختص بأداء واجب الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر
وبهذا يتضح لنا أن الحسبة هي وسيلة رسمية
للقيام بهذا الواجب
أي أنها وظيفة رسمية من وظائف الدولة المسلمة
تختص بأداء واجب الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر
وبهذا يتضح لنا أن الحسبة هي وسيلة رسمية
للقيام بهذا الواجب
مجالات الحسبة:
يقوم نظام الحسبة في جوهره على حماية
محارم الله تعالى أن تنتهك
وصيانة أعراض الناس والمحافظة على المرافق
العامة والأمن العام للمجتمع
إضافة إلى الإشراف العام على الأسواق
وأصحاب الحرف والصناعات وإلزامهم بضوابط
الشرع في أعمالهم
يقوم نظام الحسبة في جوهره على حماية
محارم الله تعالى أن تنتهك
وصيانة أعراض الناس والمحافظة على المرافق
العامة والأمن العام للمجتمع
إضافة إلى الإشراف العام على الأسواق
وأصحاب الحرف والصناعات وإلزامهم بضوابط
الشرع في أعمالهم
ولأن الناس محتاجون دائما إلى نظام يسيرون
على هديه وسلطة تحرص على تحقيق هذا
النظام في حياة الناس لزم أن يكون هناك من
يذكر الناس بذلك ويتابع التزامهم به ومن هنا
جاءت أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
على هديه وسلطة تحرص على تحقيق هذا
النظام في حياة الناس لزم أن يكون هناك من
يذكر الناس بذلك ويتابع التزامهم به ومن هنا
جاءت أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
غايات الحسبة:
لقد جاءت الشريعة الإسلامية بتحصيل المصالح
وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها وأنها ترجح
خير الخيرين وتدفع شر الشرين وتحصل
أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما
وتدفع أعظم المفسدين باحتمال أدناهما.
لقد جاءت الشريعة الإسلامية بتحصيل المصالح
وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها وأنها ترجح
خير الخيرين وتدفع شر الشرين وتحصل
أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما
وتدفع أعظم المفسدين باحتمال أدناهما.
وعلى أن الواجب تحصيل المصالح وتكميلها
وتعطيل المفاسد وتقليلها
فإذا تعارضت كان تحصيل أعظم المصلحتين
بتفويت أدناهما ودفع أعظم المفسدين
مع احتمال أدناهما هو المشروع
ثم إن مقصد الولايات الشرعية من خلافه
وقضاء وحسبة وغيرها:
وتعطيل المفاسد وتقليلها
فإذا تعارضت كان تحصيل أعظم المصلحتين
بتفويت أدناهما ودفع أعظم المفسدين
مع احتمال أدناهما هو المشروع
ثم إن مقصد الولايات الشرعية من خلافه
وقضاء وحسبة وغيرها:
أن يكون الدين كله لله
وأن تكون كلمة الله هي العليا
فولاية الحسبة إنما جعلت لإصلاح دين
الخلق الذي متى فاتهم خسروا خسرانا مبينا
ولم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا
ولإصلاح ما لا يقوم الدين إلا به من أمر دينهم.
وأن تكون كلمة الله هي العليا
فولاية الحسبة إنما جعلت لإصلاح دين
الخلق الذي متى فاتهم خسروا خسرانا مبينا
ولم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا
ولإصلاح ما لا يقوم الدين إلا به من أمر دينهم.
والشريعة إنما جاءت بأحكام تحفظ على الناس
الكليات الخمس أو المصالح العليا الخمس وهي:
(الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال).
فكل الأحكام الشرعية في هذا الخصوص
إنما هي أوامر ونواهي للحفاظ على هذه الكليات
والحسبة إنما تسعى للتحقق من تطبيق هذه
الأوامر والالتزام بالنواهي
الكليات الخمس أو المصالح العليا الخمس وهي:
(الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال).
فكل الأحكام الشرعية في هذا الخصوص
إنما هي أوامر ونواهي للحفاظ على هذه الكليات
والحسبة إنما تسعى للتحقق من تطبيق هذه
الأوامر والالتزام بالنواهي
ويمكن أن نفصل هذه الناحية للحسبة
في أهداف أساسية فيما يلي:
1- حماية دين الله تعالى بضمان تطبيقه في حياة
الناس الخاصة والعامة وصيانته من التعطيل
أو التبديل أو التحريف فقد وكل إلى المحتسب
حث الناس على الالتزام بأداء عبادتهم بكيفياتها
الشرعية ومنعهم من التبديل والتحريف
في أهداف أساسية فيما يلي:
1- حماية دين الله تعالى بضمان تطبيقه في حياة
الناس الخاصة والعامة وصيانته من التعطيل
أو التبديل أو التحريف فقد وكل إلى المحتسب
حث الناس على الالتزام بأداء عبادتهم بكيفياتها
الشرعية ومنعهم من التبديل والتحريف
كما أنه يمنع البدع في الدين ويحاربها ويوقع
العقاب على مرتكبيها فالمحتسب يهتم بكل
ما يتعلق بالدين ويسعى لإحيائه وتمكينه.
العقاب على مرتكبيها فالمحتسب يهتم بكل
ما يتعلق بالدين ويسعى لإحيائه وتمكينه.
2- تهيئة المجتمع الصالح بتدعيم الفضائل
وأنمائها ومحاربة الرذائل وإخمادها فالمحتسب
يمنع المنكرات الظاهرة ويعاقب مرتكبيها
إن كان مما يوكل إليه العقاب فيه أو يرفعه إلى
القضاء إن كان مما يختص القاضي بالفصل فيه
وأنمائها ومحاربة الرذائل وإخمادها فالمحتسب
يمنع المنكرات الظاهرة ويعاقب مرتكبيها
إن كان مما يوكل إليه العقاب فيه أو يرفعه إلى
القضاء إن كان مما يختص القاضي بالفصل فيه
كما أنه يتتبع مواطن الريب والشبهة
فيمنع وقوع المنكرات فيها مثل مواطن اختلاط
الرجال بالنساء والأماكن التي يرتادها أهل الشك
والريب.
فيمنع وقوع المنكرات فيها مثل مواطن اختلاط
الرجال بالنساء والأماكن التي يرتادها أهل الشك
والريب.
فإذا قام بذلك كان أدعى إلى أن يأتي هو ذاته
المعروف الذي أمر به وينتهى عن المنكر الذي نهى عنه غيره ومن جانب آخر فإن الحسبة وهي الحد الرسمي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تؤمن لأفراد المجتمع المتابعة الدائمة لأنشطتهم بتدعيم الصالح منهما وتعزيزه ومحاربة الفاسد منها والزجر منه.
المعروف الذي أمر به وينتهى عن المنكر الذي نهى عنه غيره ومن جانب آخر فإن الحسبة وهي الحد الرسمي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تؤمن لأفراد المجتمع المتابعة الدائمة لأنشطتهم بتدعيم الصالح منهما وتعزيزه ومحاربة الفاسد منها والزجر منه.
4- بناء الضمير الاجتماعي الوازع الجماعي الذي
يحول دون هتك مبادئ المجتمع المسلم وقواعده
وآدابه العامة وأعرافه ذلك أن للبيئة الاجتماعية
أهمية قصوى في سلوك أفراد المجتمع، فإذا كان
للمجتمع قواعد مرعية وآداب محفوظة ومبادئ
محمية من سلطاته صعب على العصاة الخروج عليها
يحول دون هتك مبادئ المجتمع المسلم وقواعده
وآدابه العامة وأعرافه ذلك أن للبيئة الاجتماعية
أهمية قصوى في سلوك أفراد المجتمع، فإذا كان
للمجتمع قواعد مرعية وآداب محفوظة ومبادئ
محمية من سلطاته صعب على العصاة الخروج عليها
5- استقامة الموازين الاجتماعية
واتزان المفاهيم واستقرارها حتى
لا ينقلب المنكر معروفاً والمعروف منكرا
لذا نجد أن من أشد الأمور خطورة انتشار
المنكرات ثم تواطؤ المجتمع على السكوت
عنها ثم قبولها أخيرا!
فإذا بلغت المنكرات درجة القبول عند الناس
واتزان المفاهيم واستقرارها حتى
لا ينقلب المنكر معروفاً والمعروف منكرا
لذا نجد أن من أشد الأمور خطورة انتشار
المنكرات ثم تواطؤ المجتمع على السكوت
عنها ثم قبولها أخيرا!
فإذا بلغت المنكرات درجة القبول عند الناس
وذلك بأن يروها أموراً معتادة لا حاجة
لاستنكارها فضلاً عن الإنكار على مرتكبيها،
إذا بلغ الحال إلى هذا الحد فإن المجتمع يفقد
موازينه المستقيمة وتذوب مفاهيمه الصحيحة
لكل القيم الفضيلة وعندئذ يعجز كل قانون
عن التأثير في الناس ولا سيما القوانين
الوضعية
لاستنكارها فضلاً عن الإنكار على مرتكبيها،
إذا بلغ الحال إلى هذا الحد فإن المجتمع يفقد
موازينه المستقيمة وتذوب مفاهيمه الصحيحة
لكل القيم الفضيلة وعندئذ يعجز كل قانون
عن التأثير في الناس ولا سيما القوانين
الوضعية
التي تقوم على مبدأ عدم التدخل في
الحريات الشخصية فلو نظرنا إلى كثير من
المجتمعات الإباحية نجد أن الأمور قد انفلتت
من يد السلطات إذ أصبح المجتمع لا يستنكر
سلوك الانحراف والشذوذ، والسلطة لا تقدر
على محاربة الرذائل والمخدرات والجرائم التي
يعتدى فيها على حرمات الناس
الحريات الشخصية فلو نظرنا إلى كثير من
المجتمعات الإباحية نجد أن الأمور قد انفلتت
من يد السلطات إذ أصبح المجتمع لا يستنكر
سلوك الانحراف والشذوذ، والسلطة لا تقدر
على محاربة الرذائل والمخدرات والجرائم التي
يعتدى فيها على حرمات الناس
بينما نجد المجتمعات الإسلامية على وجه العموم
لا تزال تحتفظ بأصولها ومبادئها مما يجعل
السلوك الانحرافي والشذوذ والخروج على قيم
المجتمع أموراً مستقبحة ومستنكرة
من عامة الناس
لا تزال تحتفظ بأصولها ومبادئها مما يجعل
السلوك الانحرافي والشذوذ والخروج على قيم
المجتمع أموراً مستقبحة ومستنكرة
من عامة الناس
وما تمت هذه الخيرية إلا بعد تحقيق الصفات
المذكورة في الآية وهي الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر والإيمان بالله فمن اتصف بهذه
الصفات من هذه الأمة دخل في هذا المدح
المذكورة في الآية وهي الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر والإيمان بالله فمن اتصف بهذه
الصفات من هذه الأمة دخل في هذا المدح
كما قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
في حجة حجها فرأى من الناس منكراً فقرأ
﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾
ثم قال:
"من سره أن يكون من هذه الأمة فليؤد شرط الله فيها".
في حجة حجها فرأى من الناس منكراً فقرأ
﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾
ثم قال:
"من سره أن يكون من هذه الأمة فليؤد شرط الله فيها".
الحسبة في الإسلام نظام فعّال:
مفهوم الحسبة في الإسلام:
إن نظام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
في الشريعة الإسلامية يعد وظيفة أساسية
للرسول صلى الله عليه وسلم ولجميع أفراد
أمته من بعده ذلك لما له من أهمية قصوى
في الحفاظ على الكيان الاجتماعي للمسلمين
مفهوم الحسبة في الإسلام:
إن نظام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
في الشريعة الإسلامية يعد وظيفة أساسية
للرسول صلى الله عليه وسلم ولجميع أفراد
أمته من بعده ذلك لما له من أهمية قصوى
في الحفاظ على الكيان الاجتماعي للمسلمين
وقال صلى الله عليه وسلم:
(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده
فإن يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه
وذلك أضعف الإيمان).
(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده
فإن يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه
وذلك أضعف الإيمان).
3- لكي تتحد مسؤولية الدولة عن الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر فقد وضع له نظاما محدداً
وولاية خاصة هي ولاية الحسبة، يقوم عليها
أشخاص يختارون لها اختياراً دقيقاً وفق شروط
واضحة حتى يتم الإشراف عليهم من قبل الدولة.
والنهي عن المنكر فقد وضع له نظاما محدداً
وولاية خاصة هي ولاية الحسبة، يقوم عليها
أشخاص يختارون لها اختياراً دقيقاً وفق شروط
واضحة حتى يتم الإشراف عليهم من قبل الدولة.
7- وحتى لا يكون الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر مدعاة للارتكان إلى الغير والاعتذار
بذلك فقد وزع الشرع المسؤوليات على كل فئات
المجتمع مراعياً في ذلك التدرج ليشمل الأفراد
والأسرة والوالي الأعلى للدولة
عن المنكر مدعاة للارتكان إلى الغير والاعتذار
بذلك فقد وزع الشرع المسؤوليات على كل فئات
المجتمع مراعياً في ذلك التدرج ليشمل الأفراد
والأسرة والوالي الأعلى للدولة
9- وحتى لا يكون الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر وعظياً دون أن تكون للقائم به سلطة
أو نفوذ فقد خول الإسلام للمحتسب بعض
صلاحيات التنفيذ فيما يدخل في مكانته وقدرته
إلا أنه ميزه عن القاضي بأنه لا ينتظر أن يرفع
إليه الأمر ليفصل فيه بل يقتحم الموضع
عن المنكر وعظياً دون أن تكون للقائم به سلطة
أو نفوذ فقد خول الإسلام للمحتسب بعض
صلاحيات التنفيذ فيما يدخل في مكانته وقدرته
إلا أنه ميزه عن القاضي بأنه لا ينتظر أن يرفع
إليه الأمر ليفصل فيه بل يقتحم الموضع
فبين الله تعالى أنه أنزل الكتاب وأنزل معه
الحديد الذي هو القوة ليحمي الكتاب ودعاته
ويعين على تطبيق أحكامه.
الحديد الذي هو القوة ليحمي الكتاب ودعاته
ويعين على تطبيق أحكامه.
10- وأخيراً فإن الشارع الحكيم وضع ضمانات
وضوابط عديدة لمن يقوم بمهمة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر؛ حتى تصونه عن الانحراف
وتحد من الآثار السالبة التي يمكن أن تقع من
المحتسب
وأهم هذه الضوابط ما يلي:
وضوابط عديدة لمن يقوم بمهمة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر؛ حتى تصونه عن الانحراف
وتحد من الآثار السالبة التي يمكن أن تقع من
المحتسب
وأهم هذه الضوابط ما يلي:
أ- تقديم الأهم على المهم،
وهذا يعنى أن المحتسب عليه أن يدرك الأمور
التي يريد الاحتساب فيها ثم يرتبها بحسب
أهميتها فيبدأ بأولاها بالاهتمام ثم الذي يليه
لذا لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا يعنى أن المحتسب عليه أن يدرك الأمور
التي يريد الاحتساب فيها ثم يرتبها بحسب
أهميتها فيبدأ بأولاها بالاهتمام ثم الذي يليه
لذا لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى اليمن قال له:
(إنك تأتي قوماً أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم
إليه شهادة أن لا إله إلا الله فإن هم أطاعوا
فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ
من أغنيائهم فترد على فقرائهم
فإن هم أطاعوا فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة
المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب).
(إنك تأتي قوماً أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم
إليه شهادة أن لا إله إلا الله فإن هم أطاعوا
فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ
من أغنيائهم فترد على فقرائهم
فإن هم أطاعوا فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة
المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب).
وقال صلى الله عليه وسلم:
(إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم).
ج- إن ميزان الحكم على الشيء بأنه معروف
أو منكر إنما هو بالشرع فما ثبت الشرع بأنه
معروف أمر به المحتسب
وما ثبت شرعاً بأنه منكر نهى عنه،
أما ما سوى ذلك فلا يتدخل فيه.
(إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم).
ج- إن ميزان الحكم على الشيء بأنه معروف
أو منكر إنما هو بالشرع فما ثبت الشرع بأنه
معروف أمر به المحتسب
وما ثبت شرعاً بأنه منكر نهى عنه،
أما ما سوى ذلك فلا يتدخل فيه.
د- قيام شروط الإنكار في الفعل وهي:
1-أن يثبت أن الفعل منكر شرعاً.
2-أن يكون المنكر موجوداً في الحال.
3- أن يكون ظاهراً بغير تجسس.
4-أن يكون المنكر معلوماً بغير اجتهاد.
1-أن يثبت أن الفعل منكر شرعاً.
2-أن يكون المنكر موجوداً في الحال.
3- أن يكون ظاهراً بغير تجسس.
4-أن يكون المنكر معلوماً بغير اجتهاد.
هـ- التدرج في الإنكار
يجب على المحتسب أن يتدرج في إنكار المنكر
مبتدئاً بالدرجة الأخف فيعرف صاحب المنكر
بأن هذا الفعل منكر شرعاً وأنه لا يجوز اقترافه
ثم ينهاه عنه بالوعظ والتخويف من الله تعالى
يجب على المحتسب أن يتدرج في إنكار المنكر
مبتدئاً بالدرجة الأخف فيعرف صاحب المنكر
بأن هذا الفعل منكر شرعاً وأنه لا يجوز اقترافه
ثم ينهاه عنه بالوعظ والتخويف من الله تعالى
فإن أبى فيغلظ في القول ثم بالتهديد والتخويف
فإن لم ينته وكان الناهي محتسباً أو ذا سلطة
سعى إلى التغير باليد، وذلك بناء على
قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان).
فإن لم ينته وكان الناهي محتسباً أو ذا سلطة
سعى إلى التغير باليد، وذلك بناء على
قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان).
والمراد بتغيير اليد هنا إزالة المنكر فقط
دون تجاوز ولا تعد على فاعله فإن كان المنكر
خمراً أزيلت أو صنماً كسر ونحو ذلك.
دون تجاوز ولا تعد على فاعله فإن كان المنكر
خمراً أزيلت أو صنماً كسر ونحو ذلك.
صفات المحتسب:
يشترط فيمن يختار الإمام لمنصب الحسبة
أن تتوفر فيه صفات أساسية حتى يضمن
حسن قيامه بواجبه وتؤتي مهمته ثمارها
في الحفاظ على المجتمع وصيانته من
المنكرات وفشوها
وأهم تلك الصفات هي:
يشترط فيمن يختار الإمام لمنصب الحسبة
أن تتوفر فيه صفات أساسية حتى يضمن
حسن قيامه بواجبه وتؤتي مهمته ثمارها
في الحفاظ على المجتمع وصيانته من
المنكرات وفشوها
وأهم تلك الصفات هي:
ثالثاً: الرفق والحلم:
فالمحتسب ليس منتقماً لنفسه ولا قاصدا إيذاء
فاعل المنكر وإنما غايته حمله على ترك المنكر
لذا وجب عليه أن يأخذه بالرفق والحلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه)
فالمحتسب ليس منتقماً لنفسه ولا قاصدا إيذاء
فاعل المنكر وإنما غايته حمله على ترك المنكر
لذا وجب عليه أن يأخذه بالرفق والحلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه)
وقال تعالى واصفاً الرسول صلى الله عليه وسلم:
﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾
﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾
وقال تعالى آمراً موسى وهارون لما بعثهما
إلى الطاغية فرعون:
﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴾
فإذا كان الله تعالى قد أمر اللين مع فرعون
وهو قد ادعى الألوهية فبغيره أولى وأحرى.
إلى الطاغية فرعون:
﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴾
فإذا كان الله تعالى قد أمر اللين مع فرعون
وهو قد ادعى الألوهية فبغيره أولى وأحرى.
@rattibha
من فضلك رتبها
من فضلك رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...