Eshrag Huraib 🌞✨️ 8828 💖🍀
Eshrag Huraib 🌞✨️ 8828 💖🍀

@DrShEErA

12 تغريدة 1 قراءة Dec 08, 2022
#الدورة #الشهرية هي عبارة عن مراحل مختلفة خلال الشهر، تختلف فيها الهرمونات وطبيعة الجسد، ويترتب على ذلك عدة تغيرات تعرفها المرأة.
أحد هذه المراحل فترة #الحيض
وهي مرحلة نزف طبيعي لدم مختلط بأنسجة جدار الرحم يخرج عبر المهبل
معظم البشر يظنون بأن النزف هو الدورة!
بل ويعتبرونها عارا
استخدمت النساء طريقتين للتحكم بهذا النزيف خلال التاريخ:
إحداها بالامتصاص الداخلي، والأخرى تجمعه بعد خروجه من الجسم.
قيل بأن بداية استعمال تامبون Tampons كان من قبل نساء مصر القديمة (قبل الميلاد)، وكان يصنع من ورق البردي.
وقيل بأن نساء اليونان والرومان استعملو الخشب بنفس الطريقة
أما في اليابان القديمة استعمل الورق، ونساء أمريكا الأصليون استعملن جلود الموس والبافلو كفوط صحية.
بالطبع سمعنا عن جداتنا اللاتي استعملن القطن وقطع القماش التي تغسل.
كلها منتجات استعملت من الطبيعة، حسبما وفرتها لهن البيئة التي عشن بها.
مع تقدم الصناعة تطور كل شيء، ودخل التصنيع في كل شيء.
أول فوطة disposable تستعمل مرة واحدة ولا تغسل، بل ترمى بعد الاستعمال وتوفرت في الأسواق للبيع، في 1896م.
وكانت تربط بحزام في الوسط.
في بداية سنوات 1900 وللحرب العالمية الفضل في اكتشاف التساء بأن الضمادات bandages أفضل من القطن في امتصاص الدماء.
تم استبدال القطن، واستعمل السيلولوز لقوة امتصاصه. كما صارت الدبابيس أدوات للتثبيت.
في عام 1929م تمت صناعة التامبون Tampons
ومن بعده صنع الكوب Menstrual Cup
طبعًا كل هذا حصل في بلاد الغرب ومع ذلك ترافق هذا التطور بكون الموضوع مربوط بالعار، لأنه تابوو Taboo
إضافة للتساؤل حول موضوع البكارة.
كل هذا في الغرب!
أما في عالمنا العربي فمعظم الظن بأن القطن وقطع القماش التي تغسل، كانت وسائل المرأة عندها للتعامل مع هذا النزف.
وتم تمرير التعليم في التعامل مع هذا الأمر من جيل لجيل بكتمان وشعور بالذنب وبالعار والتأنيب وكأنه لعنة سقطت على بنات حواء.
إضافة للجهل الذي غلف الكثير مما مرر عبر الزمن.
ومن المؤكد (كعادة كل جديد) بأن منتجات الغرب لاقت الصد والرد والتحريم والتجريم في بدايات دخولها لعالمنا المنغلق، والذي يربط هذه المواضيع بالشرف وغيره، كون الموضوع عندنا تابوو أيضًا، وربما بشكل أعنف وأكثر حدة!
ليومنا هذا يعد موضوع الفوط الصحية كشراءها والحديث عنها مسألة مخجلة!
بعد العام 1960م انتشرت الفوط الصحة اللاصقة، وصار استعمال التامبون هو خيار 70٪ من نساء الغرب في حينها.
وصل التامبون لعالمنا العربي حديثًا، ومع وصوله تخوف الكثيرون من استعماله، بسبب الشرف والخوف من الألم وغير ذلك.
المهم من الموضوع هو أن استعماله يجب أن يكون بحذر، فبقاءه في الجسم لأكثر من 6 ساعات يزيد من فرص الإصابة بصدمة تسممية Septic Shock لأنه بيئة خصبة للبكتيريا.
الآن وبعد استعراض تاريخ تعامل المرأة مع نزيف #الدورة #الشهرية
لابد وأنك تتساءلين: ما هو الخيار الأكثر صحة لي؟
مجددًا ومثل كل الصناعات تم التدخل للتوفير، ولإنتاج كميات مهولة، فصار الاختراع لحل المشاكل حاضرًا، وبات التلاعب بالمكونات للكسب على حساب البشر أمرًا عاديًا.
حسب علمي.. تفضل نساء العرب استعمال الفوط الصحية، التي تستعمل مرة واحدة على أي طريقة أخرى.
وهنا على من تستعمل هذه الطريقة التعامل بوعي مع هذه الفوط.
تاليًا سأكتب لكِ اقتراحاتي في الموضوع
#قمر_لتعرفي_نفسك_أكثر

جاري تحميل الاقتراحات...