استخدمت النساء طريقتين للتحكم بهذا النزيف خلال التاريخ:
إحداها بالامتصاص الداخلي، والأخرى تجمعه بعد خروجه من الجسم.
قيل بأن بداية استعمال تامبون Tampons كان من قبل نساء مصر القديمة (قبل الميلاد)، وكان يصنع من ورق البردي.
وقيل بأن نساء اليونان والرومان استعملو الخشب بنفس الطريقة
إحداها بالامتصاص الداخلي، والأخرى تجمعه بعد خروجه من الجسم.
قيل بأن بداية استعمال تامبون Tampons كان من قبل نساء مصر القديمة (قبل الميلاد)، وكان يصنع من ورق البردي.
وقيل بأن نساء اليونان والرومان استعملو الخشب بنفس الطريقة
أما في اليابان القديمة استعمل الورق، ونساء أمريكا الأصليون استعملن جلود الموس والبافلو كفوط صحية.
بالطبع سمعنا عن جداتنا اللاتي استعملن القطن وقطع القماش التي تغسل.
كلها منتجات استعملت من الطبيعة، حسبما وفرتها لهن البيئة التي عشن بها.
بالطبع سمعنا عن جداتنا اللاتي استعملن القطن وقطع القماش التي تغسل.
كلها منتجات استعملت من الطبيعة، حسبما وفرتها لهن البيئة التي عشن بها.
في بداية سنوات 1900 وللحرب العالمية الفضل في اكتشاف التساء بأن الضمادات bandages أفضل من القطن في امتصاص الدماء.
تم استبدال القطن، واستعمل السيلولوز لقوة امتصاصه. كما صارت الدبابيس أدوات للتثبيت.
في عام 1929م تمت صناعة التامبون Tampons
ومن بعده صنع الكوب Menstrual Cup
تم استبدال القطن، واستعمل السيلولوز لقوة امتصاصه. كما صارت الدبابيس أدوات للتثبيت.
في عام 1929م تمت صناعة التامبون Tampons
ومن بعده صنع الكوب Menstrual Cup
طبعًا كل هذا حصل في بلاد الغرب ومع ذلك ترافق هذا التطور بكون الموضوع مربوط بالعار، لأنه تابوو Taboo
إضافة للتساؤل حول موضوع البكارة.
كل هذا في الغرب!
إضافة للتساؤل حول موضوع البكارة.
كل هذا في الغرب!
أما في عالمنا العربي فمعظم الظن بأن القطن وقطع القماش التي تغسل، كانت وسائل المرأة عندها للتعامل مع هذا النزف.
وتم تمرير التعليم في التعامل مع هذا الأمر من جيل لجيل بكتمان وشعور بالذنب وبالعار والتأنيب وكأنه لعنة سقطت على بنات حواء.
إضافة للجهل الذي غلف الكثير مما مرر عبر الزمن.
وتم تمرير التعليم في التعامل مع هذا الأمر من جيل لجيل بكتمان وشعور بالذنب وبالعار والتأنيب وكأنه لعنة سقطت على بنات حواء.
إضافة للجهل الذي غلف الكثير مما مرر عبر الزمن.
ومن المؤكد (كعادة كل جديد) بأن منتجات الغرب لاقت الصد والرد والتحريم والتجريم في بدايات دخولها لعالمنا المنغلق، والذي يربط هذه المواضيع بالشرف وغيره، كون الموضوع عندنا تابوو أيضًا، وربما بشكل أعنف وأكثر حدة!
ليومنا هذا يعد موضوع الفوط الصحية كشراءها والحديث عنها مسألة مخجلة!
ليومنا هذا يعد موضوع الفوط الصحية كشراءها والحديث عنها مسألة مخجلة!
بعد العام 1960م انتشرت الفوط الصحة اللاصقة، وصار استعمال التامبون هو خيار 70٪ من نساء الغرب في حينها.
وصل التامبون لعالمنا العربي حديثًا، ومع وصوله تخوف الكثيرون من استعماله، بسبب الشرف والخوف من الألم وغير ذلك.
وصل التامبون لعالمنا العربي حديثًا، ومع وصوله تخوف الكثيرون من استعماله، بسبب الشرف والخوف من الألم وغير ذلك.
المهم من الموضوع هو أن استعماله يجب أن يكون بحذر، فبقاءه في الجسم لأكثر من 6 ساعات يزيد من فرص الإصابة بصدمة تسممية Septic Shock لأنه بيئة خصبة للبكتيريا.
حسب علمي.. تفضل نساء العرب استعمال الفوط الصحية، التي تستعمل مرة واحدة على أي طريقة أخرى.
وهنا على من تستعمل هذه الطريقة التعامل بوعي مع هذه الفوط.
تاليًا سأكتب لكِ اقتراحاتي في الموضوع
#قمر_لتعرفي_نفسك_أكثر
وهنا على من تستعمل هذه الطريقة التعامل بوعي مع هذه الفوط.
تاليًا سأكتب لكِ اقتراحاتي في الموضوع
#قمر_لتعرفي_نفسك_أكثر
جاري تحميل الاقتراحات...