كل ما يحدث في العالم من تطور وارتقاء وتقدم مادي ومعنوي هو استجابة لسنّة التطور التي أودعها الخالق في هذا الكون.
التطوّر هو الفطرة والطبيعة والإرادة الإلهية.
الفقهاء هم الأغبياء الذين لم يفهموا هذه الحقيقة.
التطوّر هو الفطرة والطبيعة والإرادة الإلهية.
الفقهاء هم الأغبياء الذين لم يفهموا هذه الحقيقة.
عجلة الحياة تسير إلى الأمام ولن تنتظر رأي الفقيه وحكمه وتحليله وتفسيره.
المؤلم فقط أنّ هذه العجلة سوف تطحن كثيراً من الأبرياء الذي آمنوا بعقلية الفقيه، وصدقوا بأنّه هو الذي يفهم الحياة أكثر من غيره.
إنقاذ أولئك الأبرياء هو الواجب على الحكماء.
المؤلم فقط أنّ هذه العجلة سوف تطحن كثيراً من الأبرياء الذي آمنوا بعقلية الفقيه، وصدقوا بأنّه هو الذي يفهم الحياة أكثر من غيره.
إنقاذ أولئك الأبرياء هو الواجب على الحكماء.
يا أيها الفقيه الغبي؛ الدين الذي تزعم بأنّك تدافع عنه كان مطلباً حضارياً وتطوّرياً في وقته.
السنّة الكونية الذي قضت بظهور الدين هي نفسها التي نقلتنا الآن إلى عالم التشابك والتشارك والقرية الواحدة.
ليس هناك شيء غير التطور والارتقاء والتقدم والتكامل.
السنّة الكونية الذي قضت بظهور الدين هي نفسها التي نقلتنا الآن إلى عالم التشابك والتشارك والقرية الواحدة.
ليس هناك شيء غير التطور والارتقاء والتقدم والتكامل.
البشر قبل الأديان لا يعرفون الدولة ولا القانون.
الدين هو الذي خلق ظاهرة (الدولة) في المجتمعات البشرية ومتطلباتها كالأنظمة والقوانين.
كان الدين في مرحلته هو النظرية الحديثة التي نقلت البشر إلى طور حداثي متقدم جداً، وعلى أساس تلك الأديان وصلت البشرية الآن إلى مرحلة أسمى.
الدين هو الذي خلق ظاهرة (الدولة) في المجتمعات البشرية ومتطلباتها كالأنظمة والقوانين.
كان الدين في مرحلته هو النظرية الحديثة التي نقلت البشر إلى طور حداثي متقدم جداً، وعلى أساس تلك الأديان وصلت البشرية الآن إلى مرحلة أسمى.
الحياة في مرحلة الدين التأسيسية تكون بحاجة ملحّة إلى منظومة ثقافية تضمن التشارك وتبادل المصالح في ظل رقابة الضمير والوازع الداخلي.
هذه الحاجة تفرز حكيماً يُسمى (النبي) فيقدم تلك المنظومة الثقافية بمعونة الخالق ووحيه وإلهامه؛ ثم يثمر ذلك الدولة، والدولة تثمر مزيداً من التطور.
هذه الحاجة تفرز حكيماً يُسمى (النبي) فيقدم تلك المنظومة الثقافية بمعونة الخالق ووحيه وإلهامه؛ ثم يثمر ذلك الدولة، والدولة تثمر مزيداً من التطور.
الدين لم يكن شيئاً أكثر من متطلّبات الحياة وحاجاتها الملحّة.
حالة التشرذم وفقدان الأمن وضعف الضمير والوازع الداخلي عطّلت كثيراً من المصالح.
ومن وسط هذه المعاناة يخرج النبي ليضع أساس الدولة والقانون، ثم تصبح الحياة أرضاً خصبة لمزيد من التطور والارتقاء.
كل شيء يعمل تحت مظلة التطور.
حالة التشرذم وفقدان الأمن وضعف الضمير والوازع الداخلي عطّلت كثيراً من المصالح.
ومن وسط هذه المعاناة يخرج النبي ليضع أساس الدولة والقانون، ثم تصبح الحياة أرضاً خصبة لمزيد من التطور والارتقاء.
كل شيء يعمل تحت مظلة التطور.
السبب الذي جعل العالم الآن يخلق ما يسمى (العلمانية) ليضمن سلامة التشارك والتداخل بين البشر بعيداً عن إقصاء الأديان، هو نفسه السبب الذي أفرز في العالم القديم حكماء يسمون (أنبياء) يضعون للناس منظومة ثقافية تضمن لهم التشارك والتداخل بسلام ووئام.
الفرق بين العلمانية وبين الأديان أنّ العلمانية ديانة عالمية لكل الناس، بينما الأديان القديمة ديانات خاصة بمناطق جغرافية محددة مشتقة من بيئتها.
وكلتا الديانتين مصدرها الحقيقي هو الله الذي يلهم الناس بحلول لحياتهم عبر من يصطفيهم من الحكماء بأي اسم كانوا أنبياء أو سياسيين أو فلاسفة.
وكلتا الديانتين مصدرها الحقيقي هو الله الذي يلهم الناس بحلول لحياتهم عبر من يصطفيهم من الحكماء بأي اسم كانوا أنبياء أو سياسيين أو فلاسفة.
ما يجري على العالم المادّي هو حرفياً ما يجري على المعارف المعنوية، ولكن لأننا لا نرى المعاني ولا نستطيع إحساسها نخطئ في فهمها.
لا يوجد مقصد غير التطوّر، ولا يوجد مطلب غير النظام والقانون ومزيد من التعاون والتشارك.
الله يساعدنا ويرشدنا فقط لا أكثر ولا يريد منا شيئاً.
لا يوجد مقصد غير التطوّر، ولا يوجد مطلب غير النظام والقانون ومزيد من التعاون والتشارك.
الله يساعدنا ويرشدنا فقط لا أكثر ولا يريد منا شيئاً.
جاري تحميل الاقتراحات...