الميل= الهوى= الفوضى ...
يبرر البعض انحرافه بالميل الى معاشرة نفس الجنس بان الامر خارج عن ارادته فهو مولود كيميائيًا هكذا وان على باقي البشر ان يتفهموا ميوله لان الامر خارج عن ارادته ومن حقه ان يحب (فالحب هو الحب).
فَلَو مشيناها لهذا فسياتي غيره يميل للاطفال او البهائم وهكذا.
يبرر البعض انحرافه بالميل الى معاشرة نفس الجنس بان الامر خارج عن ارادته فهو مولود كيميائيًا هكذا وان على باقي البشر ان يتفهموا ميوله لان الامر خارج عن ارادته ومن حقه ان يحب (فالحب هو الحب).
فَلَو مشيناها لهذا فسياتي غيره يميل للاطفال او البهائم وهكذا.
الميل المشروع معروف في كل الديانات والشرائع اما غيره ان حصل فهو فوضى أخلاقية لا زمام لها ولا خطام ولا نهاية لها.
فالحياة مُذ خلق الله آدم مبنية على الزوجية (وخلق منها زوجها) وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء.
اما ان قررنا ان لكل واحد ان يمارس اي فكرة دون عرضها على منظومة القيم فقل-
فالحياة مُذ خلق الله آدم مبنية على الزوجية (وخلق منها زوجها) وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء.
اما ان قررنا ان لكل واحد ان يمارس اي فكرة دون عرضها على منظومة القيم فقل-
على الدنيا السلام.
ان تغاضت عن القيم الاخلاقية الراسخة والمتعارف عليها.
غدًا سنجد فوضى اخلاقية لا نهاية لها.
الغرب يتناقض مع نفسه يتشدد في موضوع الإجهاض مع علاقته بصحة المرأة ويتساهل مع الرجل في موضوع ميوله فيغض الطرف عن ممارساته؛ وفِي نفس اللحظة يدعي تمكين المراة؛ مفارقات عجيبة.
ان تغاضت عن القيم الاخلاقية الراسخة والمتعارف عليها.
غدًا سنجد فوضى اخلاقية لا نهاية لها.
الغرب يتناقض مع نفسه يتشدد في موضوع الإجهاض مع علاقته بصحة المرأة ويتساهل مع الرجل في موضوع ميوله فيغض الطرف عن ممارساته؛ وفِي نفس اللحظة يدعي تمكين المراة؛ مفارقات عجيبة.
انه الهوى الذي ذمه ربنا عز جل في كتابه؛ الهوى اساس كلا بلايا الافراد والمجتمعات.
الانحرافات بإشكالها والأفكار الشيطانية كانت وستظل موجودة ولها روادها وأصحابها؛ المشكلة هذه الفترة ان هناك من يريد ان يعطي الحرية لأهل الهوى ويقمع حرية الانسان السوي في عدم مباركة فعل اهل الهوى!
الانحرافات بإشكالها والأفكار الشيطانية كانت وستظل موجودة ولها روادها وأصحابها؛ المشكلة هذه الفترة ان هناك من يريد ان يعطي الحرية لأهل الهوى ويقمع حرية الانسان السوي في عدم مباركة فعل اهل الهوى!
جاري تحميل الاقتراحات...