من دقة البلاغة البيانية في القرآن الكريم أنه عندما
وصف سبحانه وتعالى ما قام به المتسارعون في الإثم والعدوان وأكل السحت بالعمل (لبئس ما كانوا يعملون) من قوله تعالى (وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت. لبئس ما كانوا يعملون)👇🏽
@Almarsed729
وصف سبحانه وتعالى ما قام به المتسارعون في الإثم والعدوان وأكل السحت بالعمل (لبئس ما كانوا يعملون) من قوله تعالى (وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت. لبئس ما كانوا يعملون)👇🏽
@Almarsed729
بينما وصف سكوت الربانيين والأحبار (يصنعون)(لبئس ما كانوا يصنعون) من قوله تعالى (لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون)
فهنا يصنعون،وهناك يعملون.
لماذا؟ وكيف هذه الدقة البيانية الإعجازية المتناهية في دقة بلاغتها؟👇🏽
فهنا يصنعون،وهناك يعملون.
لماذا؟ وكيف هذه الدقة البيانية الإعجازية المتناهية في دقة بلاغتها؟👇🏽
ذلك أن ما قام به المتسارعون في الإثم هو عمل قاموا بأدائه، فذمهم بأعمالهم.
بينما سكوت العلماء من الأحبار والرهبان هو امتناع وليس عمل.
فالسكوت تصنّع منهم بالامتناع عن العمل فلم يُسم عملا.
بينما سكوت العلماء من الأحبار والرهبان هو امتناع وليس عمل.
فالسكوت تصنّع منهم بالامتناع عن العمل فلم يُسم عملا.
جاري تحميل الاقتراحات...