"إلى محمد رسول الله من النجاشي الأصحم بن الأبجر، سلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته، من الله الذي لا إله إلا هو الذي هداني إلى الإسلام... فأشهد أنك رسول الله صادقًا مصدقًا، وقد بايعتك وبايعت ابن عمك وأسلمت على يديه لله رب العالمين..."
#رحيق_السيرة
#رحيق_السيرة
كان هذا الكتاب سنة سبع من الهجرة!
ثم في شهر رجب سنة تسع من الهجرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه وقال لهم:
إن أخاكم النجاشي توفي فقوموا صلوا عليه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلوا خلفه فكبر أربعًا وهم لا يظنون إلّا أن جنازته بين يديه"
ثم في شهر رجب سنة تسع من الهجرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه وقال لهم:
إن أخاكم النجاشي توفي فقوموا صلوا عليه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلوا خلفه فكبر أربعًا وهم لا يظنون إلّا أن جنازته بين يديه"
{وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم}
أكثر العلماء أن هذه الآية نزلت في النجاشي ونحوه ممن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم تُمْكنه الهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا العمل بشرائع الإسلام؛ لكون أهل بلده نصارى لا يوافقونه على إظهار شرائع الإسلام
أكثر العلماء أن هذه الآية نزلت في النجاشي ونحوه ممن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم تُمْكنه الهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا العمل بشرائع الإسلام؛ لكون أهل بلده نصارى لا يوافقونه على إظهار شرائع الإسلام
وقال الحافظ ابن عبد البر:
" النجاشي ملك الحبشة أسلم ومات مسلمًا؛ لأنَّ رسول الله لا يُصلي إلَّا على مسلم"
" النجاشي ملك الحبشة أسلم ومات مسلمًا؛ لأنَّ رسول الله لا يُصلي إلَّا على مسلم"
وقال إمام أهل السيرة والمغازي محمد بن عمر الواقدي:
"فلما كان شهر ربيع الأول سنة سبع من الهجرة كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي كتابًا يدعوه فيه إلى الإسلام، وبعث به مع عمرو بن أمية الضمري، فلما قرئ عليه الكتاب أسلم، وقال: لو قدرت أن آتيه لأتيته"
"فلما كان شهر ربيع الأول سنة سبع من الهجرة كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي كتابًا يدعوه فيه إلى الإسلام، وبعث به مع عمرو بن أمية الضمري، فلما قرئ عليه الكتاب أسلم، وقال: لو قدرت أن آتيه لأتيته"
وشكك المستشرق البريطاني بودلي في كتابه "حياة محمد" في إسلام النجاشي!
ولا عجب ممن مكث سبع سنين مع بدو الصحراء... يقوم بمهام استخباراتية استعمارية تنصيرية لمصلحة التاج البريطاني!
ولا عجب ممن مكث سبع سنين مع بدو الصحراء... يقوم بمهام استخباراتية استعمارية تنصيرية لمصلحة التاج البريطاني!
وقد رد عليه العالم المحقق مهدي بن رزق الله أحمد واختتم كلامه بقوله:
"ولك بعد هذا أن تعجب من جرأة هؤلاء المستشرقين على اقتحام ميدان التأليف في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وهم لا يملكون أدوات هذه المهنة ولا الحياء الذي لم يحرم الله منه حتى الحيوان. والحمد لله على الابتلاء!!!"
"ولك بعد هذا أن تعجب من جرأة هؤلاء المستشرقين على اقتحام ميدان التأليف في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وهم لا يملكون أدوات هذه المهنة ولا الحياء الذي لم يحرم الله منه حتى الحيوان. والحمد لله على الابتلاء!!!"
جاري تحميل الاقتراحات...