احيانا تحتاج بعض الامور لتزداد سوءا لكي تبدأ بالتحسن عند نقطة ما في الأسفل..
وضع الثبات وعدم الرغبة في التقدم غير متاح..
فإما ان تتقدم راغبا ب ارادتك
او ستتقدم مرغما..
اما تتقدم وانت مستمتع
او ستتقدم وانت متألم
اما تتقدم وانت تسير لهدف ما
او تتقدم وانت تهرب من خطر ما
وضع الثبات وعدم الرغبة في التقدم غير متاح..
فإما ان تتقدم راغبا ب ارادتك
او ستتقدم مرغما..
اما تتقدم وانت مستمتع
او ستتقدم وانت متألم
اما تتقدم وانت تسير لهدف ما
او تتقدم وانت تهرب من خطر ما
هذا قانون كوني لا مفر منه
لا تبقى في وضع الثبات
لابد ان يكون هدفك التقدم او سيكون حالك هو التأخر ثم تتألم وتبحث عن الهروب للأمام
(لمن شاء منكم أن يتقدم او يتأخر)
(ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستئخرين)
احيانا تحتاج بعض الامور لتزداد سوءا لكي تبدأ بالتحسن والتقدم
لا تبقى في وضع الثبات
لابد ان يكون هدفك التقدم او سيكون حالك هو التأخر ثم تتألم وتبحث عن الهروب للأمام
(لمن شاء منكم أن يتقدم او يتأخر)
(ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستئخرين)
احيانا تحتاج بعض الامور لتزداد سوءا لكي تبدأ بالتحسن والتقدم
لم يكن هدف تواجدك هنا ابدا هو الثبات وعدم العمل والتقدم...
فإذا لم يكن في ذهنك وخططك التقدم والتغيير والتطور...
والا سيأتيك شيء يدفعك جبرا للهروب للأمام ولكن سيكون ب ألم ومعاناة...
لا شيء ثابت... كل شيء في وضع التسبيح ( وان من شيء الا يسبح بحمده)
كل شيء في وضع الحركة والتقدم
فإذا لم يكن في ذهنك وخططك التقدم والتغيير والتطور...
والا سيأتيك شيء يدفعك جبرا للهروب للأمام ولكن سيكون ب ألم ومعاناة...
لا شيء ثابت... كل شيء في وضع التسبيح ( وان من شيء الا يسبح بحمده)
كل شيء في وضع الحركة والتقدم
( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزير العليم)
( كل في فلك يسبحون)
حتى افكارك لابد ان تغيرها ولا تبقى في وضع الثبات ( قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين)
تأكد يقينا كل صباح... ان يكون هدفك التقدم وليس الثبات والا سيكون التأخر ثم الألم ثم البحث عن التقدم
( كل في فلك يسبحون)
حتى افكارك لابد ان تغيرها ولا تبقى في وضع الثبات ( قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين)
تأكد يقينا كل صباح... ان يكون هدفك التقدم وليس الثبات والا سيكون التأخر ثم الألم ثم البحث عن التقدم
ستتقدم برغبة او بـ اكراه
( ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين)
طائعا تتقدم او ستذهب مكرها متألما..
واذا كنت تظن انك في وضع الراحة في الثبات فأعلم..
انه لا ثبات.. لأن احيانا تحتاج بعض الامور لتزداد سوءا لكي تبدأ بالتحسن والتقدم
( ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين)
طائعا تتقدم او ستذهب مكرها متألما..
واذا كنت تظن انك في وضع الراحة في الثبات فأعلم..
انه لا ثبات.. لأن احيانا تحتاج بعض الامور لتزداد سوءا لكي تبدأ بالتحسن والتقدم
جاري تحميل الاقتراحات...