نحن محتاجين نفصل الوظيفة عن الحياة الشخصية كل فرد متزوج داخل بيته يرمي وراء ضهره كل المسميات الوظيفية والبرتوكولات الاجتماعية،انت في بيت زوج وأب فقط لا دكتور فلان ولا أستاذ عِلان وانتِ في البيت زوجة وأم فقط لا دكتورة فلانة ولا غيره،الحاجة حتنعكس بإيجابية على الاستقرار النفسي
الأسرة،وبتخلي كل فرد ما يترفع عن المهام الاسرية البسيطة،الوظيفة جزء من حياتنا ،حياتنا ما جزء من الوظيفة، انا دائما بنظر لزواج السيدة خديجة رضي الله عنها والرسول صلى الله عليه وسلم على أنه حاجة عظيمة شديد قدروا يكونوا زواج اقل ما يقال مثالي مع وجود فروقات عمرية ومادية وحاجات كثيرة
السيدة خديجة رضي الله عنها بالرغم من مركزها وتجارتها قدرت تكون زوجة صالحة لأنها مدركة تماما لواجباتها الواقعية في الحياة الزوجية فكان نصيبها بيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب وقال بعض العلماء لا صخب فيه ولا نصب لأنها جعلت بيت الرسول صلى الله عليه وسلم لا صخب فيه ولا نصب،ونفس الشى
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعد الرسالة ماتخلى ولا ترفع عن مهامه وزوج وأب بل أثبت لينا انه مهمها كانت وظيفتك ومكانتك الإجتماعية ماف مبرر يبعدك عن دورك الحقيقي في بيتك كزوج ورب أسرة فإنت مهما كنت أكيد ما قائد امة زي رسولنا عليه السلام،القصة كلها اننا محتاجين نرجع للفطرة وننسلخ
عن الافكار المابتشبهنا ولا بتصلح مع مجتمعنا ودينا ونتعلم فقه الاوليات عشان مصلحة أنفسنا قبل أي زول في الحياة، كل ماكنت على الفطرة فاهم نفسك عارف اولوياتك حقوقك وواجباتك حتوفر على نفسك حوار زي ده تماما،الفكرة ابسط من كده بكتير زوجين فاهمين قادرين يقدروا ويفهموا بعض ويرتبوا حياتهم
تحت مفهوم الأسرة ماتحت مفهوم الأنا، نحن مافي صراع نحن في اتحاد عشان نقدر نكون بيئة مريحة ومستقررة لأنفسنا وللجيل القادم،مساحة داعمة نفسيا قادر الزول يهرب من أعباء الحياة ليها وليس منها للحياة الملفت انه الرسول صلى الله عليه وسلم وقت انزل عليه الوحي ركض ليحتمي بخديجة رضي الله عنها
مامشى لواحد من أصحابه،لانه الرسول صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة قدروا يكونوا المساحة دي من الزواج المساحة البتخلي الأسرة فوق كل شئ فوق للوظيفة فوق الاصحاب فوق كل البروتوكولات دي
جاري تحميل الاقتراحات...