لقد حاول البعض دغدغة مشاعر النسوية وتسويغ توجهاتها، بأسلمه خطابات النسويات وتلبيسها الأفكار المستحدثة وفق قالب علماني
بجعل الدين يبدو سباقًا لتحرير المرأة والتمييز الإيجابي قبل الغرب بمئات السنين ولايأتون إلا بالأمثلة التي تخدم أجندتهم وجعلها حالات عامة ينبغي الإقتداء بها وإلا
بجعل الدين يبدو سباقًا لتحرير المرأة والتمييز الإيجابي قبل الغرب بمئات السنين ولايأتون إلا بالأمثلة التي تخدم أجندتهم وجعلها حالات عامة ينبغي الإقتداء بها وإلا
فإنها فاشلة قابعة تحت سلطة الذكور..
تصورك أن أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها كانت سيدة أعمال ورائدة في عمل المرأة وتخالط الرجال خطأ ووهم؛كانت قارة في بيتها طوال الوقت وتضارب بالمال الذي رزقها الله عن طريق الميراث والتجارة بحيث تعطي بعض مالها للرجال ليتاجروا به تأخذ نسبه الأرباح
تصورك أن أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها كانت سيدة أعمال ورائدة في عمل المرأة وتخالط الرجال خطأ ووهم؛كانت قارة في بيتها طوال الوقت وتضارب بالمال الذي رزقها الله عن طريق الميراث والتجارة بحيث تعطي بعض مالها للرجال ليتاجروا به تأخذ نسبه الأرباح
وهذا يسمى شرعاً بالمضاربة ماكانت تخرج تزاحم الرجال للتجارة،بل تستأجر من يتاجر لهاوتوكل من ينوب عنها،وكان ابن أخيها حكيم ابن عزام يقوم على تجارتها،كانت تستشيره وتقوم برأيه،وكثيراً ماكان يراقب رجالها في الأسواق..
أما قصة الشفاء بنت عبد الله رضي الله عنها مراقبة السوق فلاتصح
أما قصة الشفاء بنت عبد الله رضي الله عنها مراقبة السوق فلاتصح
يتم الحديث بإفراط عن الصحابيات اللواتي دخلن ساحات الجـ@ـاد في أوقات الإضطرار،لاللثناء على فعلهن واستخراج الفوائد وإنما للقول بأن هذا الفعل الذي يحقق المساواه الدارجة اليوم هو العمل الخيّر،يجب على المسلمات في كل زمان ومكان اتباعه
صحيح أن الصحابيات كانوا يطببن الرجال + يعدون الطعام في الغزوات ولكن هناك نقاط :-
١- النساء المشاركات كن كبيرات في السن .
٢- من كانت تعلم عن التطبيب كانت تشارك .
٣- من كانت صغيرة فهي تذهب مع زوجها أو محرم لها .
٤- بعد أن تعلم الرجال التطبيب لم يعد يشاركن في اعداد الطعام خصوصًا بعد
١- النساء المشاركات كن كبيرات في السن .
٢- من كانت تعلم عن التطبيب كانت تشارك .
٣- من كانت صغيرة فهي تذهب مع زوجها أو محرم لها .
٤- بعد أن تعلم الرجال التطبيب لم يعد يشاركن في اعداد الطعام خصوصًا بعد
أن أصبح الناس يدخلون الإسلام أفواجًا والدليل أنه لم يُذكر في التاريخ أن النساء شاركن في أواخر غزوات الرسول ﷺ مثل غزوة تبوك ولم يشاركن في الغزوات مع الصحابةفحين يذكرون أم عمارة رضي الله عنها وجهادها في غزوة أحد
_ على سبيل المثال_لايقولون بأنها حاله خاصة ونادرة بين الصحابيات
_ على سبيل المثال_لايقولون بأنها حاله خاصة ونادرة بين الصحابيات
ولايقولون ذاك كان وقت حرج بل جعلوها سابقه لزمانها لأنها وقفت بين الرجال ونالت شرف القتال بينهم،بينما هدفها كان الدفاع عن أمتها ونبيها
لما غزا النبي صلى الله عليه وسلم بدراً،قالت أم ورقة الأنصارية :ائذن لي في الغزو معك، أُمرِض مرضاكم،لعل الله أن يرزقني شهادة،فقال عليه الصلاة والسلام :
( قَرِّي في بيتك، فإن الله تعالى يرزقك الشهادة)
( قَرِّي في بيتك، فإن الله تعالى يرزقك الشهادة)
تذكرالصحابيات في الجـ@ـاد ولاتقتدي بهن بالقرارولاالحجاب تحفظ أن النبي كان يخسف نعله ويقوم بشؤون اهله ولاتذكر طاعة وخدمة المرأة لزوجها
تصورك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل بيته فيجد نساءه قاعدات لايعملن شيئا ثم يقوم هو ليغسل ويطبخ و يكنس!! خطأ ووهم...
بل هذا من السفه!! لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن طعامه و يأمر نساءه بخدمته، و أرشد ابنته وهي من هي من المقام منه صلى الله عليه وسلم بالإستعانة
بل هذا من السفه!! لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن طعامه و يأمر نساءه بخدمته، و أرشد ابنته وهي من هي من المقام منه صلى الله عليه وسلم بالإستعانة
بالذكر على خدمة بيتها، ثم يتكلف هو بشؤون الرجال في بيوتهم من القيام على أهاليهم.
تصورك أن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن كن يتصرفن كما شئن ويرفعن أصواتهن طوال الوقت، ثم النبي صلى الله عليه وسلم يكتفي بالصبر مراضاتهن دائما،خطأ ووهم...
نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا مع زوجاته و أفضلهم معاملة و أرفقهم بالقوارير، و كان يصبر و يجاري و يلاطف أمهات
نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا مع زوجاته و أفضلهم معاملة و أرفقهم بالقوارير، و كان يصبر و يجاري و يلاطف أمهات
المؤمنين ويراضيهن، لكن هذا لا يعني أنه لم يتخذ مواقف حازمة حين تطلب الأمر ذلك، فقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم نساءه شهراًكاملاوأظهر غضبه من عائشة و صفية رضي الله عنهما حين زادت غيرتهما عن الحد،بل وهم بتطليق حفصة رضي الله عنها لما صدر منها ما لا يرضيه، و قد كن كذلك يراضينه إذا
غضب و يطلبن رضاه رضي الله عنهن،وكان صلى الله عليه وسلم سريع الرضا كريم الخلق بأبي هو أمي
تصورك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لايعدد إلابالنساء الكبيرات في السن، خطأ ووهم و هذا انتقاص غير مباشر من أمهات المؤمنين،لقدتزوج النبي صلى الله عليه وسلم صفية وهي بنت 17 سنة و جويرية وهي
تصورك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لايعدد إلابالنساء الكبيرات في السن، خطأ ووهم و هذا انتقاص غير مباشر من أمهات المؤمنين،لقدتزوج النبي صلى الله عليه وسلم صفية وهي بنت 17 سنة و جويرية وهي
بنت 20 سنة، وقد كانت أم سلمة و زينب بنت جحش من أحسن نساء العرب، إضافة لعائشة و مارية و ريحانة رضي الله عنهن جميعا و أرضاهن
ما نلمسه في كلام أسماء بنت يزيد رضي الله عنها إذ أتت النبي صلى الله عليه وهو بين أصحابه فقالت: (بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك، وأعلم نفسي -لك الفداء-
ما نلمسه في كلام أسماء بنت يزيد رضي الله عنها إذ أتت النبي صلى الله عليه وهو بين أصحابه فقالت: (بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك، وأعلم نفسي -لك الفداء-
أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأيي، إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة
والجماعات
والجماعات
وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مرابطاً حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا لكم أثوابكم، وربينا لكم أموالكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله
ثم قال: هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مُساءلتها في أمر دينها من هذه؟ فقالوا: يا رسول الله! ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا؟ فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها: انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها، وطلبها مرضاته، واتباعها
موافقته، يعدل ذلك كله. فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر
فالصحابيات رضوان الله عليهن علمن تماماً لماذا يعشن وإلى أين يمضين، فلم يكن سؤالهنّ إن سألن عن أعمالهن أو قارنّ نفوسهن بالرجال بحثاً عن المساواة أو الأهواء التي باتت رائجة اليوم، إنما سعياً لرضى الله ونيل الدرجات العلا عنده
فالصحابيات رضوان الله عليهن علمن تماماً لماذا يعشن وإلى أين يمضين، فلم يكن سؤالهنّ إن سألن عن أعمالهن أو قارنّ نفوسهن بالرجال بحثاً عن المساواة أو الأهواء التي باتت رائجة اليوم، إنما سعياً لرضى الله ونيل الدرجات العلا عنده
وتحصيل ثوابه، عشن لقيمٍ مختلفة وعملت لأسباب مغايرة ما أبعد مجتمعهم عما وقعنا فيه من ضلالات نريد إنزالها عليهم، وما أوضح الغايات في عيونهم إذ لم يريدوا شيئاً من شعارات فارغة ولا علواً في الأرض ولا فساداً.
لقد حاول بعض الحركيين مع الأسف "تجميل" الإسلام ليوافق بعض رغباتك ...
لقد حاول بعض الحركيين مع الأسف "تجميل" الإسلام ليوافق بعض رغباتك ...
لكن يؤسفني أن أقول لك أن كل ذلك مجرد تدليس، فالإسلام لا يعترف أصلا بهذه المفاهيم لأنه دين العدل و التسليم لله تعالى الحكيم الرحيم، وليس دين " تكريم المرأة والمساواه " كما يكررون.
جاري تحميل الاقتراحات...