عادل الكاسبي ADIL ALKASBI
عادل الكاسبي ADIL ALKASBI

@adil_alkasbi

13 تغريدة 44 قراءة May 20, 2022
فضلها وعد إليها وقت شئت
سلسلة تغريدات تتحدث عن ما يعتقده أصحاب الديانات أدناه في ( الله )
الله في الديانات :-
١- الهندوسية
٢- الجينية
٣- البوذية
٤- اليهودية
٥- المسيحية
٦- الإسلامية
يميل أصحاب الديانة الهندوسية إلى نزعة التعدد، ففي كل قوة طبيعية إله يعبدونه، فالله عندهم في الماء والنار والجبال السحاب، ويتقربون إلى كل هذه الآلهة من أجل البركة في رزقهم وذريتهم
وفي القرن ٩ قبل الميلاد ظهر الكهنة الهنود بعقيدة التثليث التي تشبه إلى حد بعيد ما يؤمن بها المسيحيون
البقرة من أشهر وأقدس المعبودات عند الهندوس ، فلم تتغير قداستها مع كر السنين وتوالي القرون والنص التالي يمثل الصلاة إلى البقرة ( أيتها البقرة المقدسة ،لك التمجيد والدعاء، أنثى تدرين اللبن في الفجر وعند الغسق ،فلنعد لك مكانا واسعا ونظيفا يليق بك )
الجينية
جاءت الديانة الجينية مخالفة للديانة الهندوسية تستنكر ما تؤمن به من تعدد الآلهة ، لكنها لم تستطع أن تتحرر من طابعها العام ومن سماتها البارزة، فاتخذت لنفسها آلهة خاصة وهناك تشابه في بعض المعتقدات بين هاتين الديانتين كالانطلاق،والكارما، والنجاة، والتناسخ وتكرار المولد
تَدَّعي الجينية بأن فلسفتها ترجع إلى الجيني الأول الذي كان حيًّا في التاريخ البعيد، وإلى جيناتها الذين تتابعوا واحداً إثر الآخر حتى كان الجيني الثالث والعشرون بارسواناث؛ والرابع والعشرون مهافيرا الذي استقرت على يديه معالم هذه الديانة التي تشكَّلت خلال مرحلة طويلة من الزمن.
الديانة البوذية
ومؤسسها بوذا الذي هو الله
ففي إحدى خطبه قال لأتباعه : إن المشائخ الذين يتكلمون عن الله ولم يروه وجها لوجه ،كالعاشق الذي يذوب كمدا وهو لا يعرف من هي حبيبته
فهو ينكر وجود الخالق ، وعليه فإن أتباعه يعتقدون أن روح الله قد حلت به ، فهو في نظرهم ليس إنسانا محضا
اليهودية
لم يتمكن اليهود أن يستقروا عبر مرور القرون على إله واحد يعبدونه، فكان اتجاههم إلى التجسيم والتعدد والنفعية واضحا في جميع مراحل تاريخيهم ، فمرة يعبدون الأرواح ، ومرة الأحجار ومرة يعبدون معبودات الأمم المجاورة لهم
قال عنهم المؤرخ الأمريكي جميس تي شيتول : إن اليهود كانوا في مطلع ظهورهم على مسرح التاريخ بدوا رحلا تسيطر عليهم الأفكار البدائية كالخوف من الشياطين والاعتقاد في الأرواح وكانوا يعبدون الحجارة والأغنام والأشجار
ويقول ول ديورانت: لم يتخل اليهود عن عبادة العجل والكبش والحمل
وهكذا كان اتجاه اليهود مادياً في الغالب ولم تجد الاتجاهات الروحية
عندهم أرضاً خصبة في أكثر الأوقات وقد عبرت يائيل ديان ابنة القائد
موشى ديان عن ذلك بقولها على لسان أحد أبطال روايتها «طوبی للخائفين» إنى قد
تركت في روسيا كل شيء ملابسي ومتاعى وأقاربي وإلهى وعثرت هنا
على رب جديد .
المسيحية
عقيدة المسيحين ،عيسى هو رسول الله وهو ابن الله نزل إلى الأرض ليضحي بنفسه للتكفير عن خطايا البشر، ثم عاد إلى السماء ليجلس على يمين أبيه وهو الروح القدس
إن الأب والابن والروح القدس أقانيم يمتاز كل منهم عن الآخر منذ الأزل وإلى الآبد هم واحد في الجوهر متساوون في القدرة.
ترتبط هذه التفاصيل بشخصية مهمة في المسيحية وهي شخصية شاءول
(بولس) و يرى العديد من الباحثين الباحثين الغربيين أن شاءول هو من أوجد هذه الديانة بهذه العقيدة التي تؤمن بالثالوث
الإسلام
هذه الديانة الوحيدة التي لا تحتاج إلى جهد كبير في شرحها ولا إلى تفاصيل عديدة لفهمها، ديانة تؤمن بإن الرب واحد هو خالق الكون ومن عليه ،وسنذكر أركان الإيمان الستة التي تبين جوهر هذه العقيدة
ففي الحديث المرويِّ في صحيح مسلم، والذي سأل فيه جبريل -عليه السلام- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الإيمان، فأجاب النبي: (أنْ تؤمن باللَّهِ، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الاخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره)

جاري تحميل الاقتراحات...