(( موضوعات رقم ١٢١ للتنوير ))
١/ انه بالرغم من ان المتواجدين في الشرعيه من ابناء الشمال بلا ارض، الا انهم يعتقدون بان حل قضية الجنوب سيكون معهم وانه سيكون بالشراكه في السلطه، ولم يدركوا بانه سيكون مع من يحكم صنعاء٠
عدد التغريدات ( 11 )
محمد حيدره مسدوس
١/ انه بالرغم من ان المتواجدين في الشرعيه من ابناء الشمال بلا ارض، الا انهم يعتقدون بان حل قضية الجنوب سيكون معهم وانه سيكون بالشراكه في السلطه، ولم يدركوا بانه سيكون مع من يحكم صنعاء٠
عدد التغريدات ( 11 )
محمد حيدره مسدوس
٢/ انهم يعرفون باًن قضية الجنوب ليست قضية شراكه في السلطه، وانما هي قضية وطن وهويه، ولكنهم مازالوا يحاولون اخفائها ودفنها ٠ وحالياً جاءونا بتصنيف جديد لها بانها قضية شراكه في السلطه٠
٣/ انه سياتي يوم يعترفون فيه علنا بان قضية شعب الجنوب هي قضية وطن وهويه، وسيعترفون ايضاً بانها هي السبب في ماساتهم ٠ وهذ الاعتراف سياتي حتما بعد حل القضيه٠
٤/ ان جرائم حرب ١٩٩٤م والفتوى الدينيه التي بررتها وماجرى فيها من مجازر ودمار ومانتج عنها من نهب للممتلكات العامه والخاصه، مضاف اليها جرائم حرب ٢٠١٥م، كل ذلك يجعل الحل مستحيلا بالشراكه في السلطه٠
٥/ لقد قاموا بعد حرب ١٩٩٤م بحل الجيش الجنوبي والاًمن الجنوبي، وقاموا بالغاء النظام القضائي الجنوبي والمنهج الدراسي الجنوبي، وكذلك النظام المالي والاداري الجنوبي، وحولوا مشروع الوحده الى ضم والحاق٠
٦/ ان كل هذه الموًسسات كانت قائمه الى يوم الحرب بما في ذلك عملة الدينار الجنوبيه، لاًن اتفاقية الوحده (( نصت )) على ان تبقىً العملتين ساريتين الى اًن يتم استبدالهما بعمله (( الدرهم ))
٧/ انه على اساس ذلك يستحيل ان يكون حل قضية شعب الجنوب بالشراكه في السلطه، لانها لو كانت كذلك لكانت حلت في عهد الرئيس صالح وفي عهد الرئيس هادي٠
٨/ لقد كان كل روًساء الحكومات ونصف الوزراء من الجنوب في عهد الرئيس علي عبدالله صالح، وفي عهد الرئيس عبد ربه منصور هادي، ومع كل ذلك ظلت قضية الجنوب قاىًمه بقوة الواقع٠
٩/ ان قوة الواقع هي قوة القوانين الموضوعيه التي تجسد ارادة الله في الطبيعه والمجتمع، وهي لذلك اقوى من ارادة البشر ٠ ومن البديهي باًن من يخالفها يقع في الخطاء ٠ وبحكم ان هذه القوانين مجرده، فاًن اكتشافها لايتاًتى الاً بالتفكير٠
١٠/ لقد قال احد الفلاسفه باًن التعليم لايعلًم الحقائق، وانما يدرب العقل على التفكير ٠ وهذ التدريب هو مانقوم به الاًن عبر موضوعات التنوير ٠ فهي ليست تغريدات ولا مقالات، وانما هي تدريب العقل على التفكير٠
١١/ ان موضوعات التنوير تنطلق من الموضوعي الى الذاتي، وهي لذلك غير قابله للتعليقات، وانما قابله للدحض اًو القبول ٠ اما التغريدات والمقالات فهي تنطلق من الذاتي الى الموضوعي، وهي لذلك قابله للتعليقات٠
جاري تحميل الاقتراحات...