17 تغريدة 45 قراءة May 19, 2022
ثريد
نسف نظرية الانفجار العظيم
مكان السموات السبع وبيان الحقائق من الخرافات.
—————
ادعمنا فضلا 🔂 وسأبدا السرد تحت هذه التغريدة
نظرية الانفجار العظيم تقول إن الكون انشأ نفسه بشكل نهائي دون الخوض في تفاصيلها لانها معروفة.
يقول أحد السائلين: أين هي السموات السبع؟
وإذا كان العلماء يتحدثون عن الفراغ بين النجوم وعن المجرات وعن الدخان والغبار الكوني وغيرها من النيازك ومذنبات وأشعة كونية... فأين السماء؟
القرآن يفرِّق بين النجوم وبين السماء، يقول تعالى: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ)
وهذا يعني أن السماء الدنيا مزيَّنة بالنجوم، والسماء ككل هي بناء محكم
لأن الله يقول: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً)
وهذا البناء شديد وقوي لأن الله يقول في آية أخرى: (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا)
أما المجرات والنجوم فهي تشكل نسيجاً تم حبكه بإحكام، وذلك لقوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ)
من هذه الصفات نستطيع أن نقول:
إن السماء ليست الفراغ بين المجرات، والسماء ليست الكون أو Universe بل هي بناء قوي يسيطر على الكون وتتوسطه النجوم والمجرات وتسبح عبره.
وهذه المواصفات تنطبق تقريبا على ما يعتقد العلماء بوجوده ويسمونه المادة المظلمة Dark Matter ويقولون إن الكون مليء بالمادة التي لا نراها وهي تشكل أكثر من 96 % منه
وهي قوية جداً وتشكلت مباشرة بعد نشوء الكون من الدخان والغازات الناتجة عن الانفجار الكبير
ونحن نقول لا يوجد انفجار بل هو فتق ورتق كما حدثنا القرآن عن ذلك بقوله:
{أَوَلَمْ ير الذين كفروا أَنَّ السماوات وَالْأَرْضَ كانتا رتقا فَفَتَقْنَاهُمَا وجعلنا مِنَ الماء كُلَّ شَيْءٍ حي أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
فقد خلق الله الكون من كتلة ابتدائية واحدة ليدلنا على أن الخالق واحد
ثم انفلقت وتفتق عنها الذرات وتشكل الدخان الكوني الذي تكثَّف فيما بعد وشكل السماء الأرض بأمر الله تعالى
يقول عز من قائل:
(ثُمَّ استوى إِلَى السماء وهي دخان فقال لها وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طوعا أَوْ كرها قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلّ سماء أَمْرَهَا وزينا السَّمَاءَ الدنيا بمصابيح وحفظا ذَلِكَ تقدير العزيز الْعَلِيمِ)
والقرآن دقيق في تعابيره
فبعد تأمل طويل في آياته وجدتُ أن القرآن لا يأمرنا أن ننظر إلى السماء مباشرة بل أن ننظر إلى ما تحويه السماء
يقول تعالى: (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ)
وعندما يطلب من البشر أن يتأملوا السماء يأمرهم أن يدرسوا بناءها وكيف بُنيت
يقول تعالى: (أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السماء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوج)
ولذلك خلاصه القول
ان كافه ما نراه من الكون المنظور
هو مجرد جزء فقط من السماء الدنيا
هل تتخيل تلك العظمه الالهيه التى تفوق ادراك البشر؟
والآن نتامل التالى اصدقائي بذهن منفتح قليلا:
1- السماء ككل تحيط بالكون بل وتملأ الكون ولكننا لا نراها
على حقيقتها بل نرى مكوناتها وما تحوي
ونستطيع محاوله معرفة الكيفية التي بنيت بها
وكيف رفعها الله تعالى وفق قوانين الجاذبية المحكمة، وأن كل ما نراه هو النجوم والمجرات التي تزين السماء.
2- قد يتطور العلم يوماً ما ونتمكن من رؤية السماء، فلا يوجد آية تمنع من حدوث مثل هذا الأمر، والأمر مرهون بمشيئة الله تعالى القادر على كل شيء، فكما أنه عز وجل سمح للبشر أن يخرجوا خارج الغلاف الجوي كذلك قد يمكنهم من رؤية حقيقه السماء
ولكنهم لن يستطيعوا الخروج من أقطارها
فالله تعالى يقول:
(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ)
3- إن كل الحقائق الكونية التي كشفها العلماء لا تتناقض أبداً مع ما جاء في القرآن الكريم.
وجميع الآيات جاءت متفقة مع العلم الحديث
الاختلاف الوحيد هو قولهم ان الكون انشأ نفسه بنفسه يوم الانفجار وقولهم لا يوجد خالق حاشا لله
القرأن يثبت صحة كل شئ وليس العكس
ولا يوجد أي تناقض بشرط ألا نخلط بين مفهوم الكون : وهو كل شيء موجود من نجوم ومجرات و الكواكب
وبين مفهوم السماء وهي مادة قوية لبناء شديد و تشكل بناء محكماً وتنتشر في الكون وتحتويه بالكامل
فسبحان من خلق فأبدع وقدر كل شي تقديرا
والسلام

جاري تحميل الاقتراحات...