عمرو العلوي
عمرو العلوي

@amralalawi

6 تغريدة 4 قراءة Dec 18, 2022
طالما هو غير موجود وأنت لازلت ترغبه فهذا مؤشر بأنك غير مستعد لتواجده في حياتك :)
كيف أفهم إستعدادي بكل بساطة وبدون تعقيدات ؟!
أولا، الاستعداد هو عملية شمولية في الخارج والداخل ، بس هذا لا يعني البحث عن الكمال ، البعض يخلط في المفاهيم، الكمال وهم، الانتظار حتى توفر كل شيء ثم البدء هو عملية خداع ذاتية ليست حقيقية ، مجرد وهم وأعذار
نرجع لنقطتنا الرئيسة👇
نجاوب على السؤال : كيف أعرف أني مستعد؟!
١- غالبا راح تعرف لما تكون الصورة واضحة داخلك من عدة جوانب :
جانب النية : واضحة ، مدعمة بشعور جيد
جانب المعيقات الداخلية : واضحة ، محسومة/غير محسومة ..مثل المخاوف ، القناعات، الظنون العميقة.
جانب الدوافع: هل دوافعك منسجمة ،محبة؟
معظم الخلط يصير في جانب الداخل ، في الخارج نحن بسهولة نفهم ونشوف استعدادنا ، لكن في الداخل قد تفوتنا بعض الأمور اللي تتطلب منا البحث والتنبيش.
مللاحظة :
كل ما تمرست وطبقت هالحركة مع أمورك ، أهدافك ، كلما صرت محترف وصارت العملية سهلة وممتعة ، البدايات فيها صعوبة ..طبيعي جدا
أكثر الامور اللي في داخل وتفرق في الاستعداد هي :
١- المخاوف القديمة ، بعضنا ما ينتبه إنه قد يكون في خوف ما تجاه نتيجة الهدف (مثل اللي صار معي) لحظتها اللاوعي يعيقك ويمنع التقدم في هالنية.. دائما اسال نفسك :
ماهي مخاوفي العميقة تجاه تحقيق هذا الأمر؟
اعرفها
وضحها
عالجها بهدوء
٢- القناعات والظنون
تكلمت في #تشافي_بلس في القناة باسهاب في هذه النقطة تحديدا.
القناعات الخفية لها دور تحييدك ومنعك من تحقيق هدفك ، يظهر على شكل تسويف، بلادة ،اهمال، تهرب ، تدمير ذاتي ..الخ
القناعات تخلق تصوراتك وطاقتك على المدى البعيد ولها دور في تكوين مزاجك العام

جاري تحميل الاقتراحات...