إنها قدرة الله عز وجل التي لانعرف عنها شيء.. فأرواحنا في اليقظة تختلف عن أرواحنا في المنام، فأثناء نومنا نرى ونحن مغمضي أعيننا في المنام نحس ونخاف ونفرح ونتعذب ونرى أشياء خيالية لا يمكن أن تحدث بالواقع..وقد يستيقظ أحدنا خائفا فزعًا من شدة ما رأى
ويقول: الحمد لله أنه كان حلمًا، وقد يشعر بالرضا طوال يومه مما رأى في حلمه. أرواحنا تغادر وتسرح بعيدًا ولربما نلتقي بأشخاص لم نعرفهم في يقظتنا، وأرواحنا في عالم البرزخ تختلف أيضًا، ويوم القيامة سترتقي الروح لأعلى مستوياتها فيما لا عين رأت ولا أذن سمعت..
إنها قدرة الله التي جعلته يرى الانبياء جميعًا بأم عينه يقظة لا حلماً.ولطالما شد انتباهي قول المؤذن وهو ينعي وفاة أحدهم فيقول: أنتقل إلى رحمة الله تعالى فلان ابن فلان بصراحة إنها كلمة مريحة جدًا (انتقل) انتقلت روحه إلى رحمة الله، إلي لطف الله، إلي عدل الله المطلق.. روحه التي كانت
أسيرة جسد فانِِ في دنيا فانية.والآن أنتقلت إلى عالم آخر لا يشبه عالمنا هذا في شيء . الروح لا تموت..إنها تنتقل ترتقي وتصعد إلى موطنها الأصلي.. هذه الأرض ليست لنا، إنها دار فناء لابقاء، أرض أُعدت للابتلاء!
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا وهو العزيز الغفور)
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا وهو العزيز الغفور)
جاري تحميل الاقتراحات...