والتي لم يكن بها حامل أكواب فقام حفيدها بركن السيارة حتى تتمكن ستيلا من إضافة الكريمة والسكر لقهوتها وضعت ستيلا فنجان القهوة بين ركبتيها وسحبت الجانب الآخر من الغطاء نحوها لإزالته خلال هذه العملية انسكب كأس القهوة بكامله عليها فأصيبت بحروق من الدرجة الثالثة وبقيت ستيلا في
المستشفى لثمانية أيام في حين خضعت لعملية ترقيع الجلد وفقدت 20 رطل وبعد خروجها من المستشفى عانت ستيلا من تشوه دائم بعد الحادث وكانت معاقة جزئيا لسنتين بعد الحادثة وسعت ليبيك لتسوية مع ماكدونالدز بقيمة 20,000 دولار لتغطية نفقاتها الفعلية والمتوقعة وبدلا من ذلك عرضت الشركة 800 دولار
فقط وعندما رفضت ماكدونالدز زيادة قيمة العرض عينت ليبيك المحامي ريد مورغان من تكساس رفعت مورغان دعوى في محكمة نيو مكسيكو متهما ماكدونالدز "الإهمال الجسيم" لبيعها قهوة كانت "خطيرة بشكل غير معقول" و "ذات عيوب في الصنع". رفضت ماكدونالدز عرض مورغان بالتسوية بمقدار 90,000 دولار رفع
مورغان مقدار التسوية إلى 300,000 دولار واقترح الجانب الوسيط بينهما 225,000 دولار فقط قبل المحاكمة ولكن ماكدونالدز رفضت كل هذه التسويات عقدت المحاكمة من 8 إلى 17 أغسطس 1994 أمام قاضي محكمة نيو مكسيكو الجزئية روبرت سكوت خلال هذه القضية، اكتشف محامو ليبيك أن ماكدونالدز طلبت من
مطاعمها إعداد القهوة على درجة 180 – 190 فهرنهايت وأنه في درجة 190 فهرنهايت فإن القهوة تسبب حروق من الدرجة الثالثة في مدة بين ثانيتين إلى سبع ثواني جادل محامي ليبيك أن القهوة لا ينبغي أبدا أن تقدم بدرجة حرارة تزيد عن 140 فهرنهايت وأن عددا من المؤسسات الأخرى تقدم القهوة عند درجة
حرارة أقل بكثير من ماكدونالدز أظهرت وثائق أخرى تم الحصول عليها من ماكدونالدز أنه بين عامي 1982 – 1992 تلقت الشركة أكثر من 700 تقرير عن أناس أحرقتهم قهوة ماكدونالدز بدرجات متفاوتة وأنها قامت بتسوية الخلافات مع من تعرّضوا لإصابات بأكثر من 500,000 دولار توصلت هيئة المحلفين
المكوّنة من اثني عشر شخصا إلى حكمها يوم 18 أغسطس 1994 وجدت هيئة المحلفين أن ماكدونالدز كان مسؤولة بنسبة 80% عن الحادث وكانت ليبيك مسؤولة بنسبة 20% تم منح ليبيك تعويضات قدرها 640,000 دولار.
جاري تحميل الاقتراحات...