يبقى تواجد الآخر في حياة الفرد من المقومات المهمة في التغير، في اكتشاف الذات وما يدور حولها. نحن في العلاقات في رحلة مستمرة من الفهم، نبحث عنا كثيرًا بينهم. أنا لا أتواجد دون الآخر، مهما كان نوع العلاقة. والنعيم كل النعيم، هو تواجدك في علاقة صحية سليمة.
حيث فيها لديك القدرة على التعامل مع ما يحدث بنضج كافي وقت الأزمات «Rupture and Repair»
1. رغبتك في الاعتذار
2. قدرتك على المسامحة
3. رغبتك في تعليم الآخر
4. قدرتك على التعلم من الآخر
1. رغبتك في الاعتذار
2. قدرتك على المسامحة
3. رغبتك في تعليم الآخر
4. قدرتك على التعلم من الآخر
لا توجد علاقة خالية من التغيرات والاختلافات، قد تكون لحظة الاختلاف متعبة ومؤلمة. لحظة الخطأ والاعتراف به، النقاش حوله. الاستماع، الفهم، الاعتذار، التقبل. كل هذه الدائرة متعبة ومرهقة لكنها مطلوبة للنجاة. ذلك الجهد المشترك هو رغبة الطرفين في نجاح ما يحصل بينهم.
في المقابل، عند أول انكسار وتباعد، يبدأ الهروب، تزداد الفجوة وتبتعد القلوب وتختنق. هنا يهتز الأساس في هذه العلاقة ويضطرب. عند انعدام الرغبة لدى أحدكم في إصلاح ما كسر، وترميم ما هدم، هنا يصبح التقارب بعد تباعد أمر متعب ويتطلب الكثير منكم.
جاري تحميل الاقتراحات...