أسامة بن نجيفان
أسامة بن نجيفان

@osamaist

6 تغريدة 23 قراءة May 20, 2022
يبقى تواجد الآخر في حياة الفرد من المقومات المهمة في التغير، في اكتشاف الذات وما يدور حولها. نحن في العلاقات في رحلة مستمرة من الفهم، نبحث عنا كثيرًا بينهم. أنا لا أتواجد دون الآخر، مهما كان نوع العلاقة. والنعيم كل النعيم، هو تواجدك في علاقة صحية سليمة.
حيث فيها لديك القدرة على التعامل مع ما يحدث بنضج كافي وقت الأزمات «Rupture and Repair»
1. رغبتك في الاعتذار
2. قدرتك على المسامحة
3. رغبتك في تعليم الآخر
4. قدرتك على التعلم من الآخر
هذه المفاهيم الأربعة التي بينى عليها أساس «Rupture and Repair»، عندما تزداد الفجوة بينكم في بدايات العلاقة. ترفض الاعتذار، لا تستطيع المسامحة، لا تعلم شريكك ولا تستقبل التعليم حول ما دار بينكم. هنا تكون بداية النهاية. العلاقات تحتاج هذا الجهد المشترك بينكم.
لا توجد علاقة خالية من التغيرات والاختلافات، قد تكون لحظة الاختلاف متعبة ومؤلمة. لحظة الخطأ والاعتراف به، النقاش حوله. الاستماع، الفهم، الاعتذار، التقبل. كل هذه الدائرة متعبة ومرهقة لكنها مطلوبة للنجاة. ذلك الجهد المشترك هو رغبة الطرفين في نجاح ما يحصل بينهم.
في المقابل، عند أول انكسار وتباعد، يبدأ الهروب، تزداد الفجوة وتبتعد القلوب وتختنق. هنا يهتز الأساس في هذه العلاقة ويضطرب. عند انعدام الرغبة لدى أحدكم في إصلاح ما كسر، وترميم ما هدم، هنا يصبح التقارب بعد تباعد أمر متعب ويتطلب الكثير منكم.
هذا الجهد المشترك، يتطلب ثقة بالنفس عالية، نضج عاطفي بينكم، مودة ورحمة، تقبل، رغبة شديدة في التعايش والإصلاح. تتقارب القلوب بعد كل محاولة وعقبة، يزداد الحب ويصبح أجمل لقدرتكم على الإصلاح في كل مرة بقلوب طاهرة خالية من الشوائب تجاه بعضكم البعض. القطعة النهائية، تشع جمالًا.

جاري تحميل الاقتراحات...