حين تمر علي تغريدات “دواب” هذه الأمة -هكذا يجب أن يطلق عليهم🙂- يتردد في ذهني قول الحق سبحانه: “وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا”.
١
١
فأستشعر تماما أني لست على الحق الذي أنا عليه اليوم -الذي أؤمن به وأدعو إليه وأضحي وأبذل من أجل إعلائه- إلا بتثبيت من الله تعالى..
٢
٢
أما نفسي فهي أضعف من أن تنفع نفسها -بنفسها- باليسير اليسير كجلب خبز أو ماء -دون عون الله- فكيف تقدر على ما هو أسمى وأرقى وأنفع وهو الاهتداء إلى الحق والثبات عليه!
٣
٣
وإني أستطيع أن أرى بوضوح، أن ليس بيننا وبين أن نزيغ ونغوى، إلا خذلان الله لنا وفقداننا لرعايته ومعيته -نعوذ بالله من هذا كله- وما نتيجة ذلك إلا التيه والضياع!
٤
٤
وكم نرى اليوم ممن تتقاذفهم سبل الضلال -وهي كثيرة- وترديهم من خزي إلى خزي إلى خزي.. كيف أن أحوالهم تدعو للتأمل والاعتبار، والتمسك بحبل الله والاعتصام به..
٥
٥
وإن من يفقد معية الله، فإنه يركن إلى نفسه، ومن يركن إلى نفسه! إنما يركن إلى ضعف وهشاشة وفشل وشقاء، فأقل مكر من أضعف وأجبن أعدائه سيؤذيه..
٦
٦
يقول الدكتور عمرو النامي: وعندما يستشعر المرء للحظة واحدة أنه سيجد خارج إطار الإسلام ونظمه ما هو خير منه فقد خطا خطوته المدمرة المهلكة إلى مهاوي الردى؛ لينضم إلى القطيع الضال الهالك.
٧
٧
جاري تحميل الاقتراحات...