١-القراءة والاستماع والحاجز النفسي
بعض القراء حين يستمع لغيره أو يمسك بكتاب يبحث عن نقطة خلاف مع الكاتب…لفظه..عباره…ثم يَعْلَق عندها ويتوقف عن الاستمرار… فلا هو انتفع بالقول ولا بالكتاب ولا سلم منه القائل او الكاتب..
بعض القراء حين يستمع لغيره أو يمسك بكتاب يبحث عن نقطة خلاف مع الكاتب…لفظه..عباره…ثم يَعْلَق عندها ويتوقف عن الاستمرار… فلا هو انتفع بالقول ولا بالكتاب ولا سلم منه القائل او الكاتب..
٢-حين تبحث الموضوع تجد ان القارئ هنا لم يكن يبحث عن فهم الكاتب ولكن يبحث عن اثبات وجهة نظر مسبقة يتبناها عن الكتاب والكاتب ..فالغرض هنا ليس العلم بوجهة النظر الاخرى.. ولكن اثبات الذات في مقابلها..
٣-تبلور الايديولوجيا في اتجاه محدد من اقوى الموانع اما مغامرة التعرف على وجهات النظر الاخرى…
٤-الهشاشة النفسية والخوف من وجهات النظر الاخرى في احيان كثيرة يأتي من تأثير شخصية مؤدلجة ذات سطوة معرفية تقوم بتفخيخ اللا وعي عند الاتباع ..
٤-تفخيخ اللاوعي يأخذ ثلاث مسارات…الاحساس ان تلك الشخصية المؤدلجة انهت الشوط في قراءة كل ما تتحدث عنه فالعلم توقف عندها اما الثاني فهي انها تقوم بتحديد الالفاظ في اتجاه سلبي بحيث يتم استدعاء السلب حين اللقاء بها واخيرا تضع قائمة بالمآلات الكارثية لمن يخرج عن خطها
٥-حين تقرأ الردود المتشنجة في الساحة الثقافية تجدها تنضح بالخوف من كل فكرة والاستعداد للانقضاض على القائل لمجرد لفظ او عبارة… اعلم ان اغلبهم تم زرع الالغام الثلاثة في عقولهم وان الاستمرار في الحوار غير مجدي…#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...