١-لماذا لا أحب؟ هل أنا خالٍ من المشاعر؟ سبق ومررت بتجارب علاقات تصل لحدّ الرومانسية، ولكن لا أشعر بالتعلّق واللوعة لحدّ المعاناة التي أشاهدها أو أسمع عنها في قصص الحبّ (الحقيقية)؟ #ترند_السعودية
ثريد يكمل الثريدات السابقة حول ظاهرة الحُب، ويأخذك لحقيقة نفسك حين تلاحظ أن علاقاتك
ثريد يكمل الثريدات السابقة حول ظاهرة الحُب، ويأخذك لحقيقة نفسك حين تلاحظ أن علاقاتك
٢-مع الجنس المغاير لا تتجاوز الأحاسيس الناتجة عن (الغريزة الفطرية) كثيرًا ما طُرِحت مثل هذه الأسئلة لدى الباحثين في علم النفس، وتمّ بناء عليها أبحاث ودراسات خرجت بنتائج قد تتفاوت ولكنها في العموم اتفقت على أن الأمر طبيعي طالما كان الشخص يشعر بالسرور من خلال علاقته بالشريك
٣-سواء كانت درجة علاقته به عادية بحيث يمكنه إنهاء العلاقة بأي وقت دون ألم أو شديدة بحيث يحتاج لوقت للتعافي نفسيًا بعد إنهائها. والحقيقة إن الإجابة على السؤالين اللذين أثارا الموضوع، تنطلق من نفس الشرح لحالة السائل سواء كانت الأسئلة حقيقية أم افتراضية.
٤-ولكن متى يعتبر أخصائيو علم النفس الشخص الذي لا يتعلق بالشريك شخصًا محتاجًا للتدخل العلاجي؟! هناك حالات قليلة، وأغلبها ناتجة عن أمراض أو متلازمات أخرى تسببت بدورها في عدم الارتباط العاطفي مع الشريك، ولكن أهمها حالة تسمى philophobia والتي تعني الخوف من الحُب.. وهي حالة غريبة
٥-نوعًا ما تظهر أعراضها على الشخص بشكل واضح من خلال العزلة عن العالم الخارجي وتجنب الأماكن التي تحفز على الالتقاء بالجنس المغاير، إلى جانب بعض الأعراض التي تظهر من خلال إجابات الشخص مثل الشعور بالقلق من إقامة علاقة فيتعمد قمع مشاعره وكبتها إلى أن تتلاشى.
٦-وأما فيما عدا ذلك فالأمر غالبًا يتعلق بمحفزات حالة الحب نفسها وليس بمشاعر الشخص موضوع المشكلة،؛ بمعنى أن المحفز على حب ذلك الشخص هو ما يحدد درجة حالة الحب،هل هو شكله الخارجي؟! إذا كانت الإجابة بنعم، فإن تلك المواصفات التي وجدها المُحِب في ذلك الشريك من الممكن أن يجدها لدى آخر.
٧-وهذا النوع من الحب من الممكن أن يقف عند ذلك المحفز بمعنى أنني لا أحب ذلك الشخص إلا بناء على شكله الخارجي. ومن الممكن أن يتم خلال العلاقة اكتشاف محفزات أخرى تزيد من درجات حالة الحب مثل طريقة تفكير ذلك الشخص أو ذكاءه أو مهاراته الاجتماعية أو روح الفكاهة التي تميز حضوره.
٨-وهكذا كلما تعدى الإعجاب بالمواصفات الخارجية إلى نواحٍ أخرى في شخصية المحبوب زاد مستوى محبته لمحبوبه إلى أن يصل لمرحلة يتقبل المحبّ عيوب المحبوب والتعامل معها. وهذه المرحلة من أكبر الدلائل على حالة الحُب العميقة والتي غالبًا ينتج عنها التعلق العاطفي الشديد واللوعة.
٩-إذن فالإجابة النهائية على السؤال الأول هي: أنت لم تصل بعد للشخص الذي تحقق معه كل حالات وأنواع الحب لتتوافر لديك أسباب التعلق! فقد تكون الحالة المثيرة للتساؤل من الأساس ليست حالة حب عميقة، وإنما لاتتعدى حالة إعجاب بمواصفة معينة من السهل الحصول عليها لدى شخصية أخرى.أتمنى إني أفدت
جاري تحميل الاقتراحات...