عندما نتحدث عن الزوجة التي تُطيعُ زوجها
-وإن أمرتها أطاعتك -
فإن الكثير من النساء تفكرِنْ بالطاعة العسكرية أو السياسية! الزوج يُعطي أوامر للزوجة وهي تنفذ تلك الأوامر.
في حين أن هذا النوع من الطاعة مناسب وملائم للحالة العسكرية إلا أنه ليس كذلك حتمًا في الحالة الزوجية.
-وإن أمرتها أطاعتك -
فإن الكثير من النساء تفكرِنْ بالطاعة العسكرية أو السياسية! الزوج يُعطي أوامر للزوجة وهي تنفذ تلك الأوامر.
في حين أن هذا النوع من الطاعة مناسب وملائم للحالة العسكرية إلا أنه ليس كذلك حتمًا في الحالة الزوجية.
فالطاعة لا تقتصرُ على الزوجة بل على الزوج فهو يطيعُ مسؤوليته في الشقاء -لأجلها ولأجلِ أبنائهما -
وهي تُطيعه في ما يحب ويرغب منها أن تكون
(فبيِّنْ لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأجتنبه)
فيسعدان ببعضهما البعض ممَّا يوفر بيئةً صحيةً لتنشئة الصغار
وهي تُطيعه في ما يحب ويرغب منها أن تكون
(فبيِّنْ لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأجتنبه)
فيسعدان ببعضهما البعض ممَّا يوفر بيئةً صحيةً لتنشئة الصغار
فامرأةٌ مُتمردة مُتغطرسة على ما يحب ويرغب الزوج حتمًا لن تجد رجلاً حنونًا طيّبًا لها.
فكلما أعطت المرأة الحب والطاعة المتفقة مع فطرتها المُحبة لهذا الأمر فأنها تجعل زوجها شاكرًا حامدًا لما رزقه الله من نعمة
فكلما أعطت المرأة الحب والطاعة المتفقة مع فطرتها المُحبة لهذا الأمر فأنها تجعل زوجها شاكرًا حامدًا لما رزقه الله من نعمة
-وخيرُ متاعِ الدنيا المرأةُ الصالحة-
مما سيعود عليها بالإشباع العاطفي من الثناء وتوفير حاجيتها.
مما سيعود عليها بالإشباع العاطفي من الثناء وتوفير حاجيتها.
جاري تحميل الاقتراحات...