فرضت إيران على المالكي ان يدفع اموال ضخمة الى بشار وتحمل كلفة حروبه وبشكل مقصود تم تأخير إصلاح محطات الكهرباء وتكرير المشتقات النفطية كي يستمر العراق من شراء إحتياجاته من الكهرباء والمشتقات النفطية من إيران وبأسعار باهظة أنفق العراق على شراء المشتقات النفطية ( 50 ) مليارا دولار!
صرح مقرر اللجنة المالية في البرلمان العراقي، أحمد حاجي رشيد، الخميس، انه خلال 8 سنوات من تولي نوري المالكي لرئاسة الوزراء سرق من خزينة الدولة نحو 321 مليار دولار بموجب 6000 عقد مشروع وهمي !!
الذي بدوره ترجمها الى سلسلة من الفنادق والعقارات والمطاعم في ايران ودول الاتحاد الاوربي. وتابع مع الاسف لغاية الان لم يحال المالكي الى القضاء بتهمة سرقة المال العام وتسليم الموصل والانبار وصلاح الدين الى داعش وشرعنة الفساد !!
وحسب ”نيويورك تايمز”( إن الرئيس بوش بدأ فور علمه، بوجود أموال العراق المجمدة بشحن مبالغ منها تتراوح نقدا بين 12 و14 مليار دولار،إلى الحكومة العراقية التي كان يشرف عليها السفير بول بريمر.ثم حوَّل خمسة مليارات دولار،كأموال إلكترونية، ليصل المبلغ المعلن فقط،إلى 19 مليار دولار.
وبدلا من تكليف المخابرات المركزية الأميركية cia أو مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI،عمد بوش إلى تكليف صديق شخصي له،من رجال الأعمال في تكساس يدعى(ستيوارت باون) للتحقيق لمعرفة أين اختفت تلك الأموال العراقية،بعد وصولها إلى بغداد؟أبقى ستيوارت باون تحقيق لجنته سريا طيلة عشر سنوات تقريبا
وينوه ستيوارت باون أيضا بأنه ( تحدث إلى نوري المالكي بخصوص مصير ذلك «الكنز» الذي نقل إلى لبنان. فلم يقم نوري المالكي بأي تدبير أو مسعى لاستعادته؛ بل أبدى، في صدِّه وجفائه، استياءه وامتعاضه من الطريقة العلنية التي نقلت بها أميركا ذلك المال إلى العراق).
كما صنف التقرير كلاً من التيار الصدري ومنظمة بدر،بالإضافة إلى عائلتي “طالباني”وبرزاني”الكرديتين،على رأس مجموعات الفساد في العراق مضيفاً:معظم من يدعي الإصلاح وممن يمتلك فصيلًا مسلحًا، يستخدم نفوذه بالحصول على الوزارات،فبعض المليشيات أسست لوجود شركات عملاقة وبنت إمبراطورية اقتصادية
وأكد التقرير على أن الفساد يمثل السكة الثابتة في السياسة العراقية، وأن مجرد لمسه من قبل أشخص، قد يتسبب بقتله وقتل عائلته بالكامل.
يقول وزير المالية هوشيار زيباري الى أن «سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش عام 2014 يُعزى جزئياً إلى أن عدد الجنود بالمواقع العسكرية للدفاع عن المدينة كان في الواقع أقل من الموجود على دفاتر الخدمة والحضور»
ويعترف رئيس أركان الجيش العراقـــي السابق الجنرال باباكر زيباري، بأن قـــضية الجــنود الوهميين، بالإضافة إلى مناقصات الأسلحــة المضــــخّمة جداً، قد أفسدت القوات المسلحة، ويقدّر عدد الجنود الوهميــين بثلاثمئة ألف جندي.
المالكي عيَّن 4 من أفراد حزبه الحاكم بمناصب كبيرة داخل البنك المركزي، وهم ليسوا من ذوي الاختصاص حتى تأثر البنك المركزي وأخذت العشوائية تضرب أطنابها، وهم مدير دائرة غسل الأموال، ومدير الدائرة القانونية، ومدير مراقبة المصارف، ومدير الدائرة الاقتصادية !!
بعد ذلك عين المالكي أحد أقاربه المدعو علي العلاق، محافظا للبنك المركزي، لينهب كل احتياطي الدولة العراقية ومقداره 67 مليار دولار في آخر أيام هيمنته على الحكومة، وليسلم السلطة إلى حيدر العبادي وميزانية العراق خاوية واحتياط البنك المركزي منهوب، ليدخل العراق في أزمة مالية كبيرة !
جاري تحميل الاقتراحات...