34 تغريدة 117 قراءة May 19, 2022
* ايران و سرقة العراق و تدميره *
خيرت إيران المالكي قبل الموافقه عليه بخيار : ( المنصب مقابل أموال العراق ) وطبعا وافق فورا بحكم تجرده عن الأمانة والشرف الوطني ،وبحكم الولاء العقائدي لإيران الذي يرى ضرورة وضع العراق وثرواته في خدمتها .
كانت سرقات بمئات ( المليارات ) من الدولارات ،أخذت عملية السرقات عدة أشكال منها على سبيل المثال : كان العراق يشتري السلع والبضائع من إيران بأسعار مضاعفة اذا كان سعر البضاعة الحقيقي يساوي (50 ) مليون دولارا تدفع الحكومة العراقية مبلغ (300 ) مليون دولارا من اجل ان تستفيد إيران
فرضت إيران على المالكي ان يدفع اموال ضخمة الى بشار وتحمل كلفة حروبه وبشكل مقصود تم تأخير إصلاح محطات الكهرباء وتكرير المشتقات النفطية كي يستمر العراق من شراء إحتياجاته من الكهرباء والمشتقات النفطية من إيران وبأسعار باهظة أنفق العراق على شراء المشتقات النفطية ( 50 ) مليارا دولار!
في عهد المالكي استطاعت ايران الإستيلاء على عدة حقول نفطية حدودية عراقية ولاتزال تسرق نفطها بموافقة الحكومة العراقية.
التي مارست تخريبا منظما وسرقة متعمدة لثروات العراق وقدمتها هدية لإيران،وحينما شعرت ان هذه الهدية غير كافية قدمت العراق كله لإيران،وأصبح البلد منزوع السيادة الإرادة
التفكير الشعبوي للنظام الإيراني يعتبر الأراضي والثروة العراقية بكامل مجالاتها مسخرة لخدمته وجزءاً من حديقته الخلفية الممتدة من العراق إلى لبنان مروراً بسوريا،لافتاً إلى النظام الميليشيوي الطائفي،كان حجر الزاوية في نهب إيران لكل مقدرات البلاد وثرواتها.
إن مجموع موازنات العراق للأعوام التي تلت 2003 هو أكثر من 1.1 ترليون دولار، مؤكدا أن "المبلغ الذي تحدث عنه وزير المالية هو فقط للأموال التي ضاعت بدون قيود صرف رسمية وكان الحصة الأكبر في عهد نوري المالكي ...
صرح مقرر اللجنة المالية في البرلمان العراقي، أحمد حاجي رشيد، الخميس، انه خلال 8 سنوات من تولي نوري المالكي لرئاسة الوزراء سرق من خزينة الدولة نحو 321 مليار دولار بموجب 6000 عقد مشروع وهمي !!
وأكد أحمد حاجي رشيد في تصريح صحفي له : إن المالكي استغل منصبة بسرقة المال العام وتكريس الطائفية وشرعنة الفساد الى أن اصبح العراق يتربع على عرش الفساد العالمي .واضاف أن المالكي سرق 321 مليار دولار من المال العام عبر العقود الوهمية وعمولاتها وحول هذه المبالغ الى أبنه أحمد
الذي بدوره ترجمها الى سلسلة من الفنادق والعقارات والمطاعم في ايران ودول الاتحاد الاوربي. وتابع مع الاسف لغاية الان لم يحال المالكي الى القضاء  بتهمة سرقة المال العام وتسليم الموصل والانبار وصلاح الدين الى داعش وشرعنة الفساد !!
وحسب ”نيويورك تايمز”( إن الرئيس بوش بدأ فور علمه، بوجود أموال العراق المجمدة بشحن مبالغ منها تتراوح نقدا بين 12 و14 مليار دولار،إلى الحكومة العراقية التي كان يشرف عليها السفير بول بريمر.ثم حوَّل خمسة مليارات دولار،كأموال إلكترونية، ليصل المبلغ المعلن فقط،إلى 19 مليار دولار.
كانت المفاجأة الكبرى لإدارة بوش[حسب مزاعم كاذبة لها ] ( أن الأموال المحوَّلة لم تنفق على العراقيين،ولا على إعاشة ملايين العراقيين،ولا لتسديد الرواتب المتأخرة؛بل تواصل فقدان المال المحوَّل بعد تشكيل الحكومة العراقية الثانية برئاسة إبراهيم الجعفري،ثم الثالثة حكومة نوري المالكي)!
وبدلا من تكليف المخابرات المركزية الأميركية cia أو مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI،عمد بوش إلى تكليف صديق شخصي له،من رجال الأعمال في تكساس يدعى(ستيوارت باون) للتحقيق لمعرفة أين اختفت تلك الأموال العراقية،بعد وصولها إلى بغداد؟أبقى ستيوارت باون تحقيق لجنته سريا طيلة عشر سنوات تقريبا
يملك ستيوارت باون الآن مستمسكات ووثائق حصل عليها في التحقيق الذي أجراه حول، نقل ما مقداره 1.2 إلى 1.6 مليار دولار فقط وجهت إلى لبنان. لكنه ادعى انه لا يملك إثباتات عن بقية المليارات الأخرى التي تم نقلها، وذلك عبر عنها (لأسباب خارجة عن إرادتنا)، حسب تعبيره
ورغم إن المخابرات الأميركية تعرف أن سرقات أركان النظام الشيعي العراقي والحكومة العراقية لموارد العراق النفطية كان يفوق بكثير كل ما يمكن توقعه من عمليات نهب لكامل ميزانيات الدولة العراقية بعد الاحتلال والتي تجاوزت 1400 مليار دولار رصيد الميزانيات العراقية .
وينوه ستيوارت باون أيضا بأنه ( تحدث إلى نوري المالكي بخصوص مصير ذلك «الكنز» الذي نقل إلى لبنان. فلم يقم نوري المالكي بأي تدبير أو مسعى لاستعادته؛ بل أبدى، في صدِّه وجفائه، استياءه وامتعاضه من الطريقة العلنية التي نقلت بها أميركا ذلك المال إلى العراق).
أكثر من ذلك، فقد رفضت السفارة الأميركية في بيروت التعاون مع محققي ستيوارت باون، لمعرفة مكان المستودعوالمخزن الذي أودعت فيه تلك الأموال! وحذرتهم من البحث عنه. ربما لأنها تعرف من دون أن تقول هي وحتى ستيوارت باون ( إنه موجود في أرض يسيطر عليها «حزب الله» ورجال إيران في لبنان)
إيران باتت تمول مجهودها الحربي من واردات الأموال والثروات المسروقة من قبل وكلائها واذرعها في العراق خاصة،وبدورها كانت تمول جماعاتها في سوريا وبقية منظمات الإرهاب الأخرىالتابعة لها في العالم، والتي أوكلت لها مهام اخرى، كالتهريب وتجارة المخدرات وتبييض الأموال،وتنظيم شبكات الدعارة
المالكي وحزبه أجبروا الجيش العراقي على استقبال الزوار الإيرانيين وتدليك أرجلهم إمعانا في إذلالهم، لأنه لا ينتمي إلى العراق ولا إلى أهل العراق.
حضارة بلاد ما بين النهرين، والتي تعتبر من أقدم الحضارات على وجه الأرض، والتي يمتد عمرها إلى أكثر من 10 آلاف سنة، دمرها لصوص خونة
برودكاست:الدرس الأهم الذي كان على الحضور استيعابه،هو أن من يخونون أوطانهم سيظلون هم أحقر الناس وأرذلهم.كمن يبيعون أوطانهم ليقبلوا بوظيفة عبد أمريكي حتى لو كانت بمنصب رئيس،وزبّال ينظف القذارة الفارسية التي دمرت أرضه ولو كانت برتبة رئيس حكومة،ستلاحقهم لعنات التاريخ وعار الخيانة
اتهم تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، الأمريكية، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، “نوري المالكي”، بأنه أكثر من ساعد على تفشي الفساد في العراق خلال سنوات حكمه، وساهم في تشكيل شبكات تولت سرقة المال العام.
إلى جانب ذلك، قدر التقرير حجم الاموال، التي نهبها سياسيون عراقيون، بما يتراوح بين 150 إلى 300 مليار دولار، تم إيداعها في بنوك خارج البلاد، واصفاً السياسة في العراق بـحرب العصابات !
كما صنف التقرير كلاً من التيار الصدري ومنظمة بدر،بالإضافة إلى عائلتي “طالباني”وبرزاني”الكرديتين،على رأس مجموعات الفساد في العراق مضيفاً:معظم من يدعي الإصلاح وممن يمتلك فصيلًا مسلحًا، يستخدم نفوذه بالحصول على الوزارات،فبعض المليشيات أسست لوجود شركات عملاقة وبنت إمبراطورية اقتصادية
وأكد التقرير على أن الفساد يمثل السكة الثابتة في السياسة العراقية، وأن مجرد لمسه من قبل أشخص، قد يتسبب بقتله وقتل عائلته بالكامل.
يقول وزير المالية هوشيار زيباري الى أن «سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش عام 2014 يُعزى جزئياً إلى أن عدد الجنود بالمواقع العسكرية للدفاع عن المدينة كان في الواقع أقل من الموجود على دفاتر الخدمة والحضور»
ويعترف رئيس أركان الجيش العراقـــي السابق الجنرال باباكر زيباري، بأن قـــضية الجــنود الوهميين، بالإضافة إلى مناقصات الأسلحــة المضــــخّمة جداً، قد أفسدت القوات المسلحة، ويقدّر عدد الجنود الوهميــين بثلاثمئة ألف جندي.
المالكي عيَّن 4 من أفراد حزبه الحاكم بمناصب كبيرة داخل البنك المركزي، وهم ليسوا من ذوي الاختصاص حتى تأثر البنك المركزي وأخذت العشوائية تضرب أطنابها، وهم مدير دائرة غسل الأموال، ومدير الدائرة القانونية، ومدير مراقبة المصارف، ومدير الدائرة الاقتصادية !!
بعد ذلك عين المالكي أحد أقاربه المدعو علي العلاق، محافظا للبنك المركزي، لينهب كل احتياطي الدولة العراقية ومقداره 67 مليار دولار في آخر أيام هيمنته على الحكومة، وليسلم السلطة إلى حيدر العبادي وميزانية العراق خاوية واحتياط البنك المركزي منهوب، ليدخل العراق في أزمة مالية كبيرة !
كشفت سوزان رايس، التي كانت مستشارة الأمن الوطني للرئيس السابق باراك أوباما في كتابها ( حب متشدد ) «كنا نعرف أن المالكي شيعي انقسامي فاسد. وأننا لا نثق فيه ليقدر على حكم العراقيين من دون الانحياز إلى فئة ضد أخرى».
وقالت: «كان ترامب مصرا، وكان على حق، بأننا لن نكون السلاح الجوي لحكومة المالكي ضد السنة. ليقدر العراقيون على مواجهة قوات داعش، يجب عليهم، أولا، أن يوحدوا صفوفهم، سنة وشيعة وأكرادا».
نشر بن رودس الذي عمل نائبًا لمستشار الأمن القومي للتواصل الاستراتيجي في عهد أوباما وكاتب خطبه، وكان مسؤول الملف السوري ثم الإيراني، نشر كتابًا سمّاه «العالم كما هو » يقول فيه : إن المالكي هو من أعطى الأمر بفتح السجون لكي يهرب عملاء إيران من تنظيم «القاعدة» !
الذين أسندت لهم مهمة تأسيس «داعش». وأن المالكي هو من أمر الجيش بالهروب من الموصل عمدًا وترك العتاد العسكري، الذي تزيد قيمته على عشرين مليار دولا،. وتقصّد إبقاء مبلغ ستمائة مليون دولار في فرع البنك المركزي في الموصل، وبهذا ساهم في إدخال ستمائة عنصر من داعش إليها في عام 4102
لكي يبدأ مسلسل داعش وإيران، وتتحرك الأمور وفق ما يشتهيه حكام طهران. وقد أكد أن أوباما كان على علم بأن إيران هي من يحرك «داعش»، وكان يغض الطرف عن ذلك؛ لأنه كان يريد أن يختم عهده باتفاق يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي بأي ثمن… وهذا ما حصل في عام 5102.
وعن الضربة الكيماوية للغوطة في 2013، يشير إلى أن أوباما استعمل «الخط الأحمر» ليس لكي يحمي السوريين من بطش النظام وحلفائه، بل لكي تكون ورقة ضغط على إيران يستخدمها عندما تهدد إيران بوقف المفاوضات السرية. وهذا ما كان.
وقال كيري في مقابلة تلفزيونية أجريت معه على هامش المنتدى الاقتصادي المنعقد في دافوس: إن المالكي “عمل على تشكيل ميليشيات وجيش طائفي الأمر الذي أضعف القوات الحكومية في مواجهة داعش”
طائفية “المالكي” “انا أولاً شيعي وعراقي ثانياً”.. هكذا عرّف نوري المالكي نفسه لصحيفة “الجارديان” البريطانية !
وقال في إحدى خطابته الرئاسية: “الذين قتلوا الحسين لم ينتهوا بعد، ها هم اليوم موجودون”، وأضاف: “الحسين بلون آخر لا يزال موجوداً، هو الذي يُستهدف من قِبَل هولاء الطغاة”
انا أولاً شيعي وعراقي ثانياً”.. هكذا عرّف نوري المالكي نفسه لصحيفة “الجارديان” البريطانية !
وقال في إحدى خطابته الرئاسية: “الذين قتلوا الحسين لم ينتهوا بعد، ها هم اليوم موجودون”، وأضاف: “الحسين بلون آخر لا يزال موجوداً، هو الذي يُستهدف من قِبَل هولاء الطغاة”
ووفقاً لوثائق مسربة من أصل 400 ألف وثيقة “ويكيليكس” سرية خاصة بالعراق، أدار نوري المالكي فِرَقاً للموت والاعتقال، ورصدت الوثيقة السرية أكثر من 100 ألف سجين عراقي احتُجِزوا في سجون عراقية ترتبط مباشرة بمكتب رئيس الوزراء.

جاري تحميل الاقتراحات...