أخطر الآثار المدمرة على وجودنا وهويتنا وعلى حياتنا من تغلغل #مشاهير_التفاهه في تفاصيل أيامنا، أنها تمرر تدريجيا إلى دواخلنا دون أن نشعر أو نقاوم أسوأ وأوضع السلوكيات، وقبل ذلك؛ تنسف وتدمّر تماما الدين والأخلاق والقيم والهوية وكل ما هو غالٍ وثمين لدينا..
تنفّس بعمق وكمّل معي 👇
تنفّس بعمق وكمّل معي 👇
لا تعتبرها صدمة أو مبالغة؛ إذا أكّدت لك أنّ نهاية الطريق مع #مشاهير_التفاهه وكل من دار في فلكهم، سنكتشف بعد فوات الأوان ومع مرور الزمن وتتابع الأجيال بعد الأجيال، وهي تتلقف قاذروات تلك الآفات البشرية، أننا كمجتمع وأفراد وأُسر قد نصبح (كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا)!
ارجع قليلا إلى الوراء 10 سنوات فقط!
واستحضر أي تصرف منحط أخلاقيا بثّه أحد #مشاهير_التفاهه أو جاهر به بزماننا هذا..
تخيله فعلها قبل 10 سنوات أو أكثر!
أولا: هل كان سيجرؤ؟
ثانيا: هل كان سيمر دون عقاب شديد جدا من المجتمع؟
ثالثا: أين كان سينتهي به فعله أو قوله المنحط إلا في قاع الحياة
واستحضر أي تصرف منحط أخلاقيا بثّه أحد #مشاهير_التفاهه أو جاهر به بزماننا هذا..
تخيله فعلها قبل 10 سنوات أو أكثر!
أولا: هل كان سيجرؤ؟
ثانيا: هل كان سيمر دون عقاب شديد جدا من المجتمع؟
ثالثا: أين كان سينتهي به فعله أو قوله المنحط إلا في قاع الحياة
الآن؛ أرجع بنفسك لحاضرنا اليوم!
لماذا تجرأ على ديننا وقيمنا وهويتنا وأخلاقنا وأعرافنا ومجتمعنا وأسرنا وخصوصيتنا وكل ما هو غالٍ وثمين في حياتنا ووجودنا أولئك الأوغاد؟!
والأدهى والأمرُّ من ذلك؛ من كان يتصور أن يأتي من يكافئ تلك الشريحة العفنة برفع شأنها إعلاميا وماليا وو
يالمصيبتنا
لماذا تجرأ على ديننا وقيمنا وهويتنا وأخلاقنا وأعرافنا ومجتمعنا وأسرنا وخصوصيتنا وكل ما هو غالٍ وثمين في حياتنا ووجودنا أولئك الأوغاد؟!
والأدهى والأمرُّ من ذلك؛ من كان يتصور أن يأتي من يكافئ تلك الشريحة العفنة برفع شأنها إعلاميا وماليا وو
يالمصيبتنا
أسباب حالنا المحزن اليوم أمام التغلغل الخطير لـ #مشاهير_التفاهه أننا -باختصارٍ شديد- قد وقعنا في الفخ!!
فخ غياب الوعي والاحساس بالمسؤولية تجاه الدين ثم الوطن والمجتمع والهوية والقيم والأخلاق أمام أول سقطة أخلاقية من أولئك الأوغاد!!
فكان سقوط الصف الأول منا
ثم تتابع سقوط البقية
فخ غياب الوعي والاحساس بالمسؤولية تجاه الدين ثم الوطن والمجتمع والهوية والقيم والأخلاق أمام أول سقطة أخلاقية من أولئك الأوغاد!!
فكان سقوط الصف الأول منا
ثم تتابع سقوط البقية
ما حالنا اليوم أمام جحافل أولئك الأوغاد؟ غير صرخات مستنكرة لأقوالهم وأفعالهم المشينة في منابر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي!!
وما النتيجة؟!
ينتشرون أكثر
يتضاعف عدد متابعيهم
يزداد إقبال المعلنين عليهم
تزداد الأموال الطائلة للإعلانات من بين أيديهم ومن تحت أرجلهم
ماذا دهانا؟
وما النتيجة؟!
ينتشرون أكثر
يتضاعف عدد متابعيهم
يزداد إقبال المعلنين عليهم
تزداد الأموال الطائلة للإعلانات من بين أيديهم ومن تحت أرجلهم
ماذا دهانا؟
إنّه خطأنا نحن، أو على أقل تقديرٍ؛ نحن من ساهمنا في استشراء شرهم في جسدنا المجتمعي ووجودنا قبل أي شيء!!
ونحن أيضاً من بيدنا أن نكفّر عن ذنبنا العظيم هذا!!
فنبدأ بـ:
(1) تحصين أنفسنا وأُسرنا وأطفالنا من شرورهم
(2) مقاطعة أي منشأة تسوّق نفسها لنا من خلال أولئك الأوغاد
تابع .. 👇
ونحن أيضاً من بيدنا أن نكفّر عن ذنبنا العظيم هذا!!
فنبدأ بـ:
(1) تحصين أنفسنا وأُسرنا وأطفالنا من شرورهم
(2) مقاطعة أي منشأة تسوّق نفسها لنا من خلال أولئك الأوغاد
تابع .. 👇
(3) إلغاء متابعتهم في جميع وسائل التواصل
(4) معاقبة أي وسيلة إعلام تستضيف أو تتبنى أي تافهٍ من أولئك التافهين (بالمقاطعة)
(5) إبراز ومكافأة الموهوبين علميا وعمليا، والقامات المتميزة من شبابنا وبناتنا على رؤوس الأشهاد، وصولاً بهم إلى أن يكونوا فعلا القدوة الصالحة لصغارنا والأجيال!
(4) معاقبة أي وسيلة إعلام تستضيف أو تتبنى أي تافهٍ من أولئك التافهين (بالمقاطعة)
(5) إبراز ومكافأة الموهوبين علميا وعمليا، والقامات المتميزة من شبابنا وبناتنا على رؤوس الأشهاد، وصولاً بهم إلى أن يكونوا فعلا القدوة الصالحة لصغارنا والأجيال!
أعتذر على الإطالة، وعلى قساوة بعض العبارات، التي ما صدرت إلا للألم الشديد مما وصلنا له مع هذه الكائنات الحية، وما أصبحت تمثله من تهديدٍ لديننا ووطننا ووجودنا وحياتنا ولكل ما هو غال وثمين لدينا
ولنبدأ متوكلين على الله، بنبذ التافهين، ورفع شأن المجتهدين المخلصين من شبابنا وبناتنا💚
ولنبدأ متوكلين على الله، بنبذ التافهين، ورفع شأن المجتهدين المخلصين من شبابنا وبناتنا💚
جاري تحميل الاقتراحات...