سلطان وسمي
سلطان وسمي

@sultanwasmi

8 تغريدة 45 قراءة May 19, 2022
في قوانين العلاقات.
احد اخطرها وأكثرها تاثيرا و غالبية كثيرة من الناس سقوطا في 🕸 شباكها
وهو قانون رأس الحرية...و اخطرها كذلك في الإشارة والكلام عنه..
وهو.
في كل علاقاتك لا توجد علاقة لازمة او احتياج لك ابدا.
لا لزوم لعلاقة بل علاقة يفضل و يستحسن..
لا علاقة احتياج بل إضافة
العلاقة اللازمة الوحيدة و الاحتياج هي علاقتك بربك. ومن ثم علاقتك بوالديك بحسب التوجيهات والتعليمات(وقضى ربك الا👈تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا)
( وان جاهداك لتشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعمها)
حتى وانت رضيع تحتاج إلى امك
ف اعلم انها ليست احتياج(وان تعاسرتم فسترضع له أخرى)
فسترضع له.... حتما ستكون هناك أخرى بديلة ترضعه بدلا من أمه..
فقط علاقتك بربك هي علاقة الاحتياج الوحيدة وعندما تكون هي الوحيدة تمتلك حينها كامل حريتك ( رب اني لما انزلت الي من خير فقير)
( يا ايها الناس انتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد)...
كل علاقة تحولها من إضافة إلى
احتياج تقع في شراك عبوديتها و تنتقص من حريتك بموجب تعلقك فيها..
ويكون الالم بحسب درجة التعلق...
سواءا علاقة أشخاص او احداث او وظيفة او تجارة او اي شيء كان..
بعلاقتك الصحيحة بربك وبنفسك تكون واحد كامل. غير ناقص..
وكلما اخليت بميزان هذه العلاقة اصبحت كسرا غير مكتمل
0.9
0.8
0.7
0.6
ثم تبدأ تبحث لإكمال هذا النقص من الخارج والاخر بحسب هذا النقص ويكون التعلق بموجب نقص علاقتك بربك وبذاتك...
لذلك كل شخص ممتلأ بالحب من الداخل فلن يبحث عن علاقة احتياج من الخارج.
لذلك نقول.. ان اي علاقة احتياج وتعلق فهي في اساسها نقص في علاقتك بنفسك ومع خالقك قبل
ذلك...
لن تحتاج لأي علاقة من الخارج اذا استقامت علاقتك بذاتك ومع خالقك..
انت واحد صحيح ✅ مكتمل ولست كسرا رقميا ناقصا...
كل علاقاتك مهما اعتقدت ب أهميتها هي علاقات إضافة مؤقتة وليست احتياج..
مؤقتة ولذلك هي إضافة... أتيت وحيدا وستغادر وحيدا...
امتلك حريتك ب مفهوم جديد
ليس المطلوب ان تقطع هذه العلاقات وتغادرها... بل ان تصححها وتعيدها إلى وضعها الطبيعي السليم..
وعندها.. هذه العلاقات التي كنت تبحث عنها وتتغذى عليها... ستبحث هي عنك ك إضافة وتخرج لك العلاقات الموازية لداخلك.. و تصحح هذه العلاقات نفسها...
ولذلك... كل العلاقات التي تستقبلها انت
المسئول عنها..
انت بمشاعرك واعتقاداتك من يرسم مسار وصولها إليك والشكل الذي تستقبلها به
قد تكون هذي الفكرة موجعة للبعض.. لذلك لا تأخذ هذه الفكرة وتستقبلها باللزوم المؤكد بل بالتفضيل والاستحسان..
امتلك حريتك... بتصحيح علاقاتك

جاري تحميل الاقتراحات...