مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

6 تغريدة 4 قراءة May 18, 2022
علِموا أن الفطرة السويّة تنفر من هذا الفعل القبيىح ولا تقبله؛ فخرج أحد الأندية الإنجليزية بتقديم لاعب مظمورٍ لهم، أقصى إنجاز له في الحياة أنه يلقم، معتَرِفًا بذلك خلال صفحاتهم الرّسمية، فتردّ عليه بقية الأندية : "فخورين بك وبشجاعتك".
أطلقوا حملاتهم الخبيىثة لادخال هذا الفعل الشّىاذ عبر الملاعب والمباريات مع اعتبار حضور الأطفال لها، وغيرها من الكرتون والأفلام والمسلسلات حتى يجعلونه فعلًا مقبولًا، مع أن الكثير منهم يرفض هذه الأفعال الشّىاذة ولا يقبلها لأبنائه وبناته، لكنّ مصير المعترض منهم العقىاب.
يريدون إفسىاد الفطرة بالقىوة والاجبىار، وبما أنهم وصلوا إلى مرحلة أدنى من البهائىم؛ فلا يمنع أن يمرّروا ممارسات شىاذة أخرى؛ فيطالبون بحرية ممارسة الجنىس مع البهائم، وآخرون مع الجىثث؛ لاشباع رغباتهم المنىحرفة.
لا ينبغي لأحد أن يأخذ موقفًا محايدًا مع تلك الممارسات القَىذِرَة.
أخرج أبو داؤود والترمذي وابن ماجة وأحمد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من وجدتموه يعملُ عملَ قومِ لوطٍ فاقتىلوا الفاعلَ والمفعولَ به".
وقال تعالى في عقاب قوم لوط : {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ}.
وقال ابن القيم في الجواب الكافي:
"ولمّا كانت مفسىدة اللِواط من أعظم المفىاسد؛ كانت عقىوبته في الدنيا والْآخرة من أعظم العقىوبات".
وبمثل هذه المواقف، يجب علينا أن نقف بجانب أخينا اللاعب المسلم إدريسا وندعمه
#WeareallIdrissa

جاري تحميل الاقتراحات...