ماجد بن جعفر الغامدي
ماجد بن جعفر الغامدي

@majed_jafer1

14 تغريدة 25 قراءة May 18, 2022
دراسة قام بها الباحث الأمريكي: جاك شاهين
توصّل إلى أهم أربع صفات يتم ترويجها عن الشخصية العربية المسلمة ، وذلك بعد تحليل نحو 900 فيلم سينمائي أمريكي
.
#ثريد
٢
توصلت الدراسة أنّ 12 فيلماً فقط قد تحدثت عن العرب بإيجابية !!
وهي نسبة ضعيفة جدا لا تتعدى 1.5%.
ماذا عن باقي الـ ٩٠٠ فيلم سينمائي ؟
mediaed.org
٣
دراسة جاك شاهين التي نشرها تحت عنوان:
" العرب الأشرار في السينما… كيف تشوّه هوليوود أمة"
هو أنّ الرسائل الضمنية التي روجت لها  بقية الأفلام العدائية للعرب والمسلمين قد أخذت أربعة اتجاهات رئيسية، تمثلت في:
٤
1. تصوير المسلمين على أنّهم إرهابيين:
مثل: فيلم True Lies
يحكي قصة أشخاص ينتمون لمجموعة عربية مسلحة تدعى:
"الجهاد الأحمر"
تقع في أيديهم قنبلة  نووية، فيهددون العالم بتفجيرها، ويبيحون قتل المدنيين الأمريكيين، حتى يتدخل في الأخير البطل الأبيض وينقذهم من شر ما يسمونهم بالجهاديين.
٥
2. تقديم العرب والمسلمين على أنهم مهووسون بالجنس:
على سبيل المثال فيلم Protocole
والذي يطلب فيها أمير عربي تزويجه بفتاة أمريكية شقراء مقابل السماح للولايات المتحدة الأمريكية ببناء قاعدة عسكرية في بلده.
٦
3. تصويرهم كأشخاص  همجيين ومتوحشين:
فيلم The Siege على سبيل المثال
يدور حول قصة مجموعة من العرب والمسلمين الذين يقررون تفجير الأماكن العامة وقتل مئات الأبرياء دون رحمة، كردة فعل على اعتقال أحد الشخصيات العربية العامة التي اتهمتها الولايات المتحدة بتفجير ثكنة عسكرية.
٧
4. تصوير العرب والمسلمين على أنّهم أثرياء فاسدون وجاهلون :
ومن أمثلة هذا الاتجاه فيلم Best  Defense لويلاد هويك.
حيث يطرح فكرة أنّ العرب أغنياء لكن جاهلون.
٨
ومؤخرا قد أصبحوا يصورن العرب والمسلمين على أنّهم ضعاف بدون حول ولا قوة، ينتظرون الأمريكي لإنقاذهم.
مثل فيلم The Hurt Locker
الذي يظهر الجندي الأمريكي كالبطل القادم لإنقاذ العراق وسكانه من الألغام المتفجرة.
بينما الحقيقة تقول أنّ الجيش الأمريكي هو من صنع هذا الخطر في الأساس.
٩
تصوير العرب والمسلمين بهذا الشكل يهدف إلى زرع فكرة أننا عدو خارجي يتربص ببلدهم، وأنهم بحاجة لمحاربته.
سيساعد الترويج المكثف لهذه الفكرة على ترسيخها في أذهان الشعب الأمريكي، وهو ما يخدم مصلحة الحكومة الأمريكية ويرفع عنها عناء تبرير أي عمليات عسكرية في البلدان العربية.
١٠
وهي إستراتيجية سبق واستخدمتها ضد الاتحاد السوفياتي إلى أن سقط عام 1991، حيث أنّها كانت تصور الشيوعيين كأسوأ الأشرار في العالم ومصدر كل سوء.
وبعد زوال خطرهم اضطرت لإيجاد عدو آخر، ولم  يجدوا أفضل من المسلمين بسبب الاختلافات الثقافية والدينية.
١١
الجزء الأسوأ من كل ما سبق هو أنّ:
سياسة الغسيل الذهني ضد كل ما هو عربي ومسلم التي مارستها هوليوود على الشعب الأمريكي قد أتت ثمارها.
النتيجة:
فمنذ 11/9، تشكلت 30 جماعة جديدة معادية للإسلام في الولايات المتحدة، كما تشير الإحصائيات إلى أنّ الرأي العام معادي للمسلمين والعرب.
١٢
 يقول الصحفي ويليام روبرتس :
نتيجة استطلاع للرأي أجراه عام 2012 تشير إلى أنّ :
"٥٥٪ من المسلمين العرب الأمريكيين قد تعرضوا للتمييز.
71 ٪  منهم يخشون التمييز في المستقبل.
مع العلم أنّ :
"60٪من الأميركيين لم يلتقوا بمسلم قط " 
thecairoreview.com
١٣
وهذا يعني أنّ موقفهم من العرب والمسلمين لم يتم بناؤه بطريقة سلمية عن طريق التعارف الشخصي، بل تم تكوينه من خلال وسائل الإعلام والأفلام الأمريكية.
١٤
في النهاية..
ومع تطوّر السينما أتوقع من الواجب أن نقوم بتقديم أنفسنا للعالم بالشكل الحقيقي والرائع .
فمن لها ؟

جاري تحميل الاقتراحات...