الدين
الثقافة
حقوق المثليين جنسيا وذوي الجنسيات المختلفة
قضايا اجتماعية
النسوية
دراسات النوع الاجتماعي
الدعوة للمثلية والترويج لها واعتبارها حقا من حقوق الانسان هي من مبادئ النســ*ــوية ونشــ ـــرها في المجتمعات العربية والاسلامية هدف من اهدافها ..
وفي هذا الكتاب ( الحب الممنوع ) عن المثلية في الشرق الاوسط للكاتب الغربي براين ويتاكر يذكر صراحة في ص224 أن النســ*ــوية ونصـــ ـــيرات المرأة ودعواتهن لتحــ ــرير المرأة هي من اسباب انتشار المــ*ــثلية والتطبيع معها في المجتمعات الغربية ..!
ويذكر أن صمود الاسلام بقيمه ( وإن اسماها بالتقليدية والانكفائية ) في بلاد العرب والمسلمين هو من اكبر اسباب الوقوف في وجه الدعوة النسوية والتصدي لــ (افكارها ) وافشال اهدافها في نشر الشــ*ـــذوذ بين ابناء هذه البلاد والمجتمعات ..
ويذكر أن الاصلاحات التي تمت في المسيحية هي السبب الذي مهد الطريق وعبدها امام النســـ*ــوية واطاريحها الشاذة ومنها المثلية في حين أن عدم تعرض الاسلام لمثل هذه الاصلاحات ( وهي في حقيقتها تحريفات ) هو السبب في تعثر انتشار النسوية و ( افكارها ) ومنها المثلية في العالم الاسلامي ..
ومن هنا نعرف أسباب الهجوم على القران والسنة النيوية من العلمانيين و( المتنوّرين ) والنسويات وانصارهن ودعواتهم الى القراءات المعاصرة للايات القرانية والاحاديث النبوية لتقبل كل ما يفدنا من الغرب من افكار
ودعوات !وهذه الدعوات جرّت ــ مع الاسف ــ قطعانا ممن يسمون علــ*ــماء الدين حاولوا تطويع الشريعة الاسلامية بما يرضي هؤلاء وخاصة فيما يتعلق بالاسرة والمرأة !
كل ذلك لاضعاف مقاومة ومناعة ابناء العرب والمسلمين في التصدي للدعوات الوافدة ومنها النســـ*ــوية واطاريحها !
كل ذلك لاضعاف مقاومة ومناعة ابناء العرب والمسلمين في التصدي للدعوات الوافدة ومنها النســـ*ــوية واطاريحها !
ولا غرابة فقد كان الاسلام دوما هو السد المنيع الذي صد الاستعمار وتيارات الغزو الفكري والثقافي ووقف خلف حركات التحرر في البلاد العربية ومن هنا كان الهجوم على الاسلام هو هدف كل من يريد اضعاف روح المقاومة لدى ابنائه !
جاري تحميل الاقتراحات...