الكثير من الأشخاص يصمون آذانهم عن سماع الحقيقة، لأنهم لا يتحملون النقد، ولا يريدون تدمير أوهامهم التي يوهمون أنفسهم بها.
يقول نيتشَه إن خدمة الحقيقة هي أقسى أنواع الخدمات. من يجرؤ على مواجهة ذاته وحقيقته العميقة؟
يقول نيتشَه إن خدمة الحقيقة هي أقسى أنواع الخدمات. من يجرؤ على مواجهة ذاته وحقيقته العميقة؟
إذا صعدنا الأمر لمستوى القيادات نجد بعضاً منهم لا يعرفون كيف يستقبلون الحقائق مهما كانت متواضعة، وقلما يمتلكون الأساس للتعامل مع ما يسمعون؛ لأنهم غير قادرين على تغيير سياساتهم، وفي معظم الأوقات تخشى الدول من أن يؤدي النقد مهما كان عادياً لوضع اليد على الجرح أمام الرأي العام
وفي معظم الأوقات تخشى الدول من أن يؤدي النقد مهما كان عادياً لوضع اليد على الجرح أمام الرأي العام مما يسهم في خلق الوعي حول حجم هشاشة هذه الأنظمة.
من يعرف الحقيقه ولا يُجاهر بها أكثر اثماً ممن ينكرها ( تولستوي )
جاري تحميل الاقتراحات...