ويبكي في منتصف الفيلم تأثّرًا بالأحداث، وما أن ينتهي الفيلم حتى يقف مصفّقًا لتلك الأيقونة السينمائية العظيمة.
ثم يعود الملحىد إلى المنزل مرة أخرى، ويفتح التطبيق ثم يكتب : "كيف أؤمن بكائنات خيالية لا أراها، هذا مُحال عقلًا".
ثم يعود الملحىد إلى المنزل مرة أخرى، ويفتح التطبيق ثم يكتب : "كيف أؤمن بكائنات خيالية لا أراها، هذا مُحال عقلًا".
وهنا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : "جاء الوحي بما يُحار فيه العقول، لا بما تحيله العقول".
فلو كان وجود كائنات مختلفة عن البشر مستحيل للعقل أن يقبلها، لما قَبِلَ ذلك الملىحد هذا الفيلم وحضر له هو وعائلته، فهو مقبول عقلًا له حتّى لو كان بخياله
فلو كان وجود كائنات مختلفة عن البشر مستحيل للعقل أن يقبلها، لما قَبِلَ ذلك الملىحد هذا الفيلم وحضر له هو وعائلته، فهو مقبول عقلًا له حتّى لو كان بخياله
ولو كان مستحيلاً؛ لاستحال على عقله حضور هذا الفيلم والإعجاب به.
ثمّ لماذا يجعل ذلك الملحىد النّاقىص من نفسه إلهًا وهو لم يكن يعلم بوجود البكتيريا قبل صنع المايكروسكوب؟
وأخضعه فايروس صغير لا يُرى بالعين فجعله يبتعد عن غيره ستّة أقدام، ويلبس الكمّام خوفًا على نفسه وعائلته
ثمّ لماذا يجعل ذلك الملحىد النّاقىص من نفسه إلهًا وهو لم يكن يعلم بوجود البكتيريا قبل صنع المايكروسكوب؟
وأخضعه فايروس صغير لا يُرى بالعين فجعله يبتعد عن غيره ستّة أقدام، ويلبس الكمّام خوفًا على نفسه وعائلته
جاري تحميل الاقتراحات...