7 تغريدة 3 قراءة May 28, 2022
🛑وجب التوضيح :
بما انه يوجد لَبس في فهم حديث (ناقصات عقل ودين) "عند البعض"..
ذُكر في الصحيحين عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ انه قال:
(أنَّ الأمَانَةَ نَزَلَت في جَذْرِ قُلُوب الرِّجَالِ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ عَلِمُوا مِن السُّنَّةِ)
⬇️تابع..
فذكر -رضي الله عنه- ما حدثه به النبي ﷺ من "تجذر" الأمانة في قلوب الرجال..
فقوله ﷺ:
(أن الأمانة نزلت في جَذْرِ قلوب الرجال)
يعني في "أصلها"، ثم أُنزل عليهم من القرآن والسنة ما يثبت ويؤيد هذا الأصل "للفطرة" التي فطروا عليها..
فإزدادوا بذلك إيمانًا وثباتًا وأداءً للأمانة..
⬇️
و"الأمانة" خُلُقٌ عظيم من الأخلاق التي حثنا عليها الإسلام..
فرغب فيها، وأثنى على من اتصف بها، وهي دليل على "كمال إيمان العبد"..
وهي المذكورة في قوله تعالى:
{إنا عرَضنَا الأَمانة على السمواتِ والأرض والجبالِ فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان}.
⬇️
و"الأمانة" هي عين "الإيمان"، أو كل ما يخفى ولا يعلمه إلا الله من المكلف..
أو المراد بها التكليف الذي كلف الله تعالى به عباده، أو العهد الذي أخذه عليهم..
أو الأمانة التي هي ضد الخيانة..
وقيل: يعني: أن "الإيمان" قد استقر في أصل قلوب "الرجال" من أصحاب النبي ﷺ.
⬇️
وأن هذه "الأمانة" كانت لهم بحسب "الفطرة"، ثم بطريق الكسب من الشريعة..
وهو ما تعلموه بعد من القرآن ومن السنة..
فكان "أصل الأمانة" المتجذر في قلوبهم سبباً لـ"قوة إيمانهم"..
وهو السبب في قبولهم بالأخذ بالقرآن والسنة.
وعدم جزعهم أو تسخطهم من أحكام الله تعالى أو ردها..
⬇️
تأصيل:
الحياء والإيمان مقترنان..
إذا ارتفع أحدهما إرتفع الآخر.
نلاحظ ان النساء في الوقت الحاضر كثر فيهن "السلافع" (قليلات الحياء)!
والإيمان في الرجال أقوى من النساء وهذا الأمر مُشاهد وواقع..
المرأة لديها إيمان لكن إيمانها ضعيف كما قال ﷺ عنهن (ناقصات عقل ودين)
⬇️تابع..
أخيراً..
قال تعالى:
(لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ)
الذكر أفضل من الأنثى على عدة أوجه:
1-في العقل..
2-في القلب..
3-في النفس..
4-في البدن..
الذكر أعلى قدراً من الأنثى كما قضى ربنا وقدر سبحانه وتعالى..
يجب ان ترضى الأنثى بهذا الشيء، وان تُسلم لحُكم ربها..
إنتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...