تَبريزي
تَبريزي

@tabbrizi

4 تغريدة 2 قراءة Jan 03, 2023
فلنعلم أن تعرضنا اليومي لكلام غير المؤمنين أو حتى فُسّاق المؤمنين يغير ما بداخلنا من مقاييس ويعيد تشكيل الثوابت بداخلنا، هذا فقط التعرض لنوعية الأسئلة التي يطرحها الآخر ما بالك بالتعرض لما ينتجه من أفكار عن طريق المسلسلات والأفلام والأغاني =
هذه الآلات تعيد تشكيلك شئت أم أبيت فتصبح تستقبح ما يستقبحون وتفضل ما يفضلون وإن لم تسأل نفس أسئلتهم إلا أن بواعثك الداخلية وبواعثهم واحدة وسيأتي اليوم الذي تسأل فيه نفس الأسئلة وتقول بالحرف نفس الجُمَل.
ويقع على عاتق كل واحد منا النجاة بنفسه وتذكيرها بالثوابت عن طريق العلم والورد الثابت من القرآن وكما يقول وليد العاصمي:
" الورد القرآني اليومي ليس لاغتنام الأجر أو ضبط المحفوظ من النسيان فقط، بل هو كذلك مراجعة يومية للأفكار والمعتقدات والأخلاق التي يتبناها المرء، فيعرضها يوميًا على القرآن حتى لا يزيغ عن طريقه وهو لا يشعر ".

جاري تحميل الاقتراحات...