تخيل أن تقدّم لك شركة عرضًا وظيفيًّا، وتوقّع العقد، ثم «تسحب عليك»!
هذا ما فعلته #فيسبوك مع بعض الموظفين الجدد، الذين استقالوا من وظائفهم السابقة على أمل التعاقد مع فيسبوك، وخابت آمالهم. فما الذي حصل؟
هذا ما فعلته #فيسبوك مع بعض الموظفين الجدد، الذين استقالوا من وظائفهم السابقة على أمل التعاقد مع فيسبوك، وخابت آمالهم. فما الذي حصل؟
سرَّحت شركاتٌ كبرى شهيرة -من بينها فيسبوك ونتفلكس وأوبر- العديدَ من موظفيها، كما جمّدت شركاتٌ أخرى كافة برامج التوظيف الجديدة حتى نهاية العام الجاري. والسبب «السقوط الجماعي» الذي تعاني منه الأسواق العالمية.
تغيّرت معادلة القوى بين الشركات والكفاءات، فطالبت بعض الشركات موظفيها بإيقاف نظام عملهم عن بعد، وبعضها الآخر -كشركة أبل- أعاد بالفعل عددًا من الموظفين إلى العمل حضوريًا لأربعة أيام في الأسبوع.
ظهر خوفٌ وظيفي من نوعٍ آخر لدى الموظفين الذين يملكون أسهمًا في الشركات التي يعملون بها، فهبوط قيمة الأسهم يعني بشكلٍ ما نقصان رواتبهم! ما دفع بعض الشركات إلى زيادة رواتب الموظفين كنوع من تقليل الخسائر.
في شركاتٍ أخرى اتّجه بعض المديرين التنفيذيين لشراء أسهم الشركات التي يعملون بها، مثل المدير التنفيذي لشركة «أوبر» الذي اشترى أسهمًا بقيمة 5 ملايين دولار كمحاولة لطمْأَنَة الموظفين والمستثمرين.
هل اختلف مفهوم الأمان الوظيفي؟
وهل سيتوقّف طموح العمل مع الشركات الكبرى بعد تبدّل سياساتها تبعًا لتقلّبات السوق المفاجئة؟
تحليل لتداعيات أزمة انهيار أسهم الشركات الكبرى في أحدث حلقات #بودكاست_السوق مع @Mo3atho @wballaa @A_Saidan:
thmanyah.link
وهل سيتوقّف طموح العمل مع الشركات الكبرى بعد تبدّل سياساتها تبعًا لتقلّبات السوق المفاجئة؟
تحليل لتداعيات أزمة انهيار أسهم الشركات الكبرى في أحدث حلقات #بودكاست_السوق مع @Mo3atho @wballaa @A_Saidan:
thmanyah.link
جاري تحميل الاقتراحات...