Omar Sabra
Omar Sabra

@omarsabra88

14 تغريدة 3 قراءة May 17, 2022
النظام حقّق هدفه من الانتخابات ونجح بتجديد شرعيّته امام معلّمينه يالخارج:
زعماء الطوائف بعدهم هني الشرعية بطوائفهم، يعني حنضلّ على سرديّة "ما خلّوني" لان ما بيمشي قرار غير ما كل قبيلة تقبل بحصّتها.هيدا بالظاهر. مش حيتّاخذ ولا قرار بيحمي المجتمع بحجة انو "التانيين عرصات"
١/١٤
بالواقع،جماعة النظام ما بيتفقوا غير على حماية مصالحهم
بآخر سنتين لجنة البوبي كنعان تبع تقصي "الحقائق" يلي فيها كل المتخاصمين بالظاهر (الزعماء ال٦+) وقفت، برضاهم جميعاً،ضد خطّة لازار،ومن بعدها حملوا خسائر كم مصرف للمجتمع كله عبر تعدد اسعار الصرف وتدهور مستوى الخدمات وغيره
٢/١٤
هلّق، وبما انهم جدّدوا شرعيّتهم، المسار نفسه حيكمّل، بس هلّق صار فيهم ياخذوا قرارات مؤذية اكثر بعد تجديد شرعيّة النظام اما الخارج. قرارات مثل بيع اصول الدولة، يلّي هي ملك اجيال ومش ملك نظام العهر، كرمال يغطّوا خسائر المصارف.
٣/١٤
المصارف يلّي ديّنت لا-دولة القبائل يلّي ما كان عندها موازنة، جنى عمر المجتمع وشبكات امانه وعملوا اصحابها ارباح خيالية، ٤٠ مليار دولار بآخر ٣٠ سنة، اصحابها هنّي يلّي لازم يتحمّلوا الحصة الاكبر من الخسائر اليوم. مش المجتمع كمان مرة.
٤/١٤
شاركنا بالانتخابات كرمال نوصل هيدا الخيار بالتحديد ونحشدله دعم.الهدف تجهيز الادوات اللازمة لمواجهة خيارات النظام بعد الانتخابات ومحاولة فرض خياراتنا. يلّي انتخبونا حسموا خيارهم على اساس هالخيارات.وبيقدروا من اليوم يبلّشوا يحاسبونا على يلّي حكيناه،حتّى لو ما وصلنا عالمجلس.
٥/١٤
فرض الخيارات يلي حاملينها ما بصير من داخل المجلس.الشطورين يلي انسمحلهم يفوتوا يلعبوا دور بالنظام كرمال يجددوا شرعية النظام امام الخارج،انسمحلهم لان معظمهم خياراتهم تصب بنفس الاتجاه.وضاح وملحم وبولا ومارك ما بيستحوا يقولوا انهم مع خيار الصندوق السيادي.هول ما في مشكلة يفوتوا
٦/١٤
يلّي حامل خيارات واضحة بتبدّي مصلحة المجتمع على حساب النظام، هيدا بيعملوا كل شي كرمال ما يوصل، مثلا ينزّلوا رياشي ٩ ساعات على قصر "العدل" كرمال يتفاوض مع القاضية.
اكيد مش عم اشمل، في ناس نجحوا ما بعرف مواقفها وفي ناس، مثل ابراهيم منيمنة، موقفهم المعارض لهالخيار واضح.
٧/١٤
بس يلي حيظهر هو انو المجموعات المعارضة يلّي خارج النظام والمجلس حتواجه حمايةً للمجتمع بفعاليّة اكثر بكثير من الوجوه يلّي فاتت
هيك بكون يلي صوت لقادرين، صوته حيستخدم بمواجهة النظام اكثر من يلّي صوته وصّل نائب.والمعيار هو الاداء بالمواجهة والقدرة على التأثير على موازين القوى
٨/١٤
باول ال٢٠٢٠، كان في ١٥٠ عضو(ة) حاملين المشروع. بعد بسنتين في عشرات الآلاف جاهروا بدعمهم لخيارات المشروع بشكل مباشر.
لحدّ هلّق عم ننجح بالتأثير عموازين القوى، بس مش بالسرعة اللازمة نسبةً للسرعة يلي عم يتبدد فيها المجتمع.
٩/١٤
الاكيد انو حركة مواطنون ومواطنات في دولة حتكمّل بالمواجهة، لان اصلا ما كان التعويل عالمجلس. الوسائل وكيف بدنا نكمّل بقلب موازين القوى وكيف لازم يكون شكلنا التنظيمي لنقدر نحقّق هالشي بيصير بعد تقييم النتائج، الشغل يلّي بلّش من مبارح وحيكمّل بهالكم يوم.
١٠/١٤
النتيجة بتصعّب المهمّة. ادخال نائب، عالمجلس الطائفي كان بسرّع ايصال خياراتنا للعالم لنقدر نحشد اسرع. فشلنا بهالشي.
وكمان، دخول "معارضة" خياراتها نفس خيارات النظام حيرجع يشوّش الفرق بين المعارضة الجدية والهوبرة يلّي بالظاهر ضد النظام بس بالواقع بتخدمه.
١١/١٤
كل الاحترام ليلي قبلوا يكونوا بالواجهة لايصال هالخيارات.تحديداً يلي ما كانوا بالواجهة مع المجتمع،كانوا بالواجهة بعلاقاتهم الشخصية يلي رفضت خياراتهم.هول الابطال.
انا كان هيّن موضوعي لان العالم يلي بهمني رايها كانوا وبعدهم داعمين خياراتي. بس مش كل المرشّحين/ات هيك وضعهم.
١٢/١٤
كمان كل الاحترام للاعلاميين يلي جاهروا بدعمهم لقادرين، مثل آدم شمس الدين وفراس حاطوم وسلمان عنداري. يلّي عم نحكيه اليوم هو ضدّ السلطة. والسلطة هي شبكة علاقات ومنافع بتخلق هيمنة ثقافيّة. كل شي بعارض الثقافة يلّي معوّدين عليها بكون غير شعبوي ودعمه بخسّر بالشخصي اكثر ما بربّح
١٣/١٤
واخيرا،كل التقدير ليلي انتخبوا المشروع وحاهروا بدعمه،وليلي انتخبوا المشروع وما قدروا يجاهروا بدعمه
وليلي ما انتخبوا المشروع،القصة مش نكايات. لما خياراتكم يلي ربحت تفشل تجيب نتيجة بتغيّر واقعنا البائس، حنكون نحن بعدنا عم نشتغل لنحاول نستقطبكم على ميلتنا من موازين القوى.
(١٤/١٤)

جاري تحميل الاقتراحات...