خلاصات لنتائج الانتخابات:
1 -لم يحصل الحزب وحلفائه على الأكثرية النيابية بل لامسوها مع وجود لعدد إضافي من المستقلين إما المؤيدين للمقاومة أو غير المعاديين. في مقابل أن النصف الثاني من المجلس مشتت ومنقسم على 3 تجمعات:حلفاء السعودية(ربع المجلس تقريباً) + الحراك ومستقلين +الاشتراكي
1 -لم يحصل الحزب وحلفائه على الأكثرية النيابية بل لامسوها مع وجود لعدد إضافي من المستقلين إما المؤيدين للمقاومة أو غير المعاديين. في مقابل أن النصف الثاني من المجلس مشتت ومنقسم على 3 تجمعات:حلفاء السعودية(ربع المجلس تقريباً) + الحراك ومستقلين +الاشتراكي
2- بالنسبة للحزب: فوز صاف شيعياً + قسمة متوازنة سنياً + تقدم طفيف للنواب المعادين مسيحياً (باستثناء الحراك والمستقلين) لكن مع تقدم طفيف لكتلة التيار الوطني الحر على القوات اللبنانية + غياب أي نائب درزي مؤيد.
3- أكثرية سياسية للحزب والحلفاء دون أكثرية نيابية. أي مجلس نيابي هجين بأكثرية نيابية سائلة تتحرك حسب الموضوعات. تركيبة معقّدة تشكّل تحدي لكل الأحزاب لا سيما في كيفية التعامل مع القوى الجديدة.
التوصل إلى تسويات وتوافقات ستكون مهمة صعبة، وسنرى مجلس أكثر حيوية مع انقسامات حادة قد تعطل انتاجيته ولكن بكل الأحوال انتقل جزء من الانقسام في الشارع إلى داخل المؤسسات.
4- قال الشعب كلمته، ولو أن القانون الانتخابي فيه شوائب، من هلق ل4 سنين ما حدا يخبرنا أنه هو يمثل الشعب وأن الآخرين فقدوا مشروعيتهم إلا بعد ما يراجع الأرقام، هذا الميزان أمامنا وكل حدا عارف حجمه ويشتغل على هالأساس.
5- خروج المقاو.م.ة بموقف قوي جداً بعد أربعة سنوات طاحنة، صمود التيار، وتماسك الاشتراكي، وصعود سياسي لقوى من الحراك يمنحها زخماً، وتقدّم طفيف للقوات رغم أنها خاضت الانتخابات بظروف مثالية، خسارة غير نهائية لسعد الحريري لاسيما بظل فشل السنيورة وخياراته.
والآن الاستحقاق الأهم، كيف سنتعامل مع الانهيار المستمر وهل ستكون هناك تسوية سياسية أم فراغ ومواجهة. وكل انتخابات وانتم بخير وعافية.
جاري تحميل الاقتراحات...