9 تغريدة 2 قراءة May 17, 2022
شرعا، لا وجود للصداقة بين الرجل والمرأة، والتعامل بين الرجال والنساء الأصل فيه ألا يكون، ويُجاز - بضوابط -
أولها :
أن يكون التواصل أو التعامل للحاجة فقط.
بمعنى أني لا اكلم كل من ليس من المحارم.
ولا أتواصل معها إلا إن كانت لي حاجة عندها لا يحققها لي غيرها، أو كانت لها حاجة عندي لا يحققها لها غيري.
فمثلا إن كنت سأسأل عن أمر معين، ويعرفه الشاب، وتعرفه فتاة معينة
-فالأولى ألا أكلمها هي، إنما ألجأ للشاب فذلك أتقى وأفضل وأحسن -ومنه فإن قضاء الساعات في محادثة رجل غريب عنك، او امرأة غريبة عنك بحجة شكوى الهموم والدراسة ومشاركة الأحزان والأفراح..كل هذا لا يدخل ضمن الحاجة فلا يجوز.
ثانيا عدم الخلوة :
أي ألا يكونا في مكان خالٍ لوحدهما !
ثالثا : عدم الملامسة.
عن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"
والنص هنا يُؤخذ على ظاهره، واللمس المقصود هو لمس البشرة للبشرة.
رابعًا: غض البصر.
خامسًا: عدم الخضوع بالقول.
وذلك بأن يكون الكلام منضبطا، ليس فيه غنج، أو ميوعة، أو كلام رقيق، أو ضحك. ويكون محدودا في إطار الحاجة لا يدعو للزيادة عنها أو الاسترسال في مواضيع جانبية، وليست فيه شُبهات قد تفتن أو تثير الطرف الآخر.
وبالتالي:
الرجل يميل إلىٰ المرأة ، والمرأة تميل إلىٰ الرجل ، فلا تضع نفسك في موضع فيه يظهر ضعفك!
للأسف يوجد فتيات تثق بإطلاق بكل محسوبٍ على المتدينين وطلبة العلم وكأنهم ملائكة السماء! احذري التواصل مع كل أجنبي ؛ فالحيُّ لا تؤمن عليه ولا منه الفتنة.
كون الرجل تقيًا، طالبًا للعلم، داعيًا، تقيًا، غاضًا للبصر شيء، وكونه رجلًا له رغبات كغيره من الرجال شيء آخر، الثاني ثابت ..
الميل الفطري للجنس الآخر أمر مفروغٌ منه .. ولا ينكره إلا مكابر أو ضعيف عقل أو ضعيف تقوى.
أي تمادٍ في التواصل بين الجنسين نتيجته معروفة، وإن كان تحت مظلَّة طلب العلم ؛ في الأعماق رغبات لا تنتظر سوى لحظة غفلة .. فكيف بنا ونحن في الغفلة غارقون؟!
@rattibha رتبها لاهنت

جاري تحميل الاقتراحات...