والسبب -كما يذكر أحد الباحثين- احتجاج كبير قامت به ضده الحركة النسوية؛ وحجتهن هي: "اختلافات الرجل عن المرأة لاينبغي حتى أن تدرس"، كما ذكرت ذلك إحداهن في مقابلة على شبكة ABC الأمريكية.
وفكرة الكتاب –كما تقول فيكي لارسون- تقوم على أن تهذيب الشباب يأتي في إطار الأسرة والزواج، وأنَّ "الرجال هم برابرة ما لم يتحضّوا بالزواج"، وأنَّ النسويَّة –كما يقول جورج جيلدر- من خلال المطالبة بالحرية الجنسية والاقتصادية ينكرن الدور الحضاري الحاسم للمرأة ويدمرون العالم كما نعرفه.
وفي مقدمة الكتاب، شرح المؤلف قصة الكتاب كمقالة في مجلة Harper’s magazine عام 1973م، ثم محاولته تطويرها إلى كتاب ومسارعة الناشرين لنشر كتابه بسبب سمعته الكبيرة، لكن بعدها تراجع كلهم خوفًا من هجوم الحركة النسوية، وطالبته الدور بتنقيح وتعديل كتابه لتلافي مخالفة النسوية وكبح غضبهن.
ويذكر المؤلف أنه مهتم بالعواطف والأيديولوجيات المحيطة بالجنس، ويستشهد بمقولة نيلسون ألدريتش: "الفروق بين الجنسين هي الحقيقة الوحيدة الأكثر أهمية في المجتمع البشري،وأن الدافع لإنكار النسوية باسم الاستهلاك الجنسي يجب أن يكون أحد أكثر الحروب العنيفة خيالية في تاريخ النوع".
الكتاب مهم في رصد الصراعات داخل المجتمع الغربي بين العائلة والنسوية، وبين الارتباط الشرعي بين الجنسين وبين الاستهلاك الجنسي وجميع العلاقات التي لا حصر لها، مهم لمعرفة الصراع الأخلاقي لأنصار الأسرة والزواج والأطفال وأنصار التحلل عن أي روابط أخلاقية سابقة تحت اي عنوان.
جاري تحميل الاقتراحات...