" التخلّق بالرضا".
قد قيل: "ارض بما قسم الله تكن من أغنى الناس".
الرضا مفهوم أخلاقي مهيب من حيث قدرته على ردم الفجوة بين واقع الإنسان وبين آماله وأحلامه، وتتضاعف حاجة الانسان إليه في أزمنة توحش الاستهلاك وتغول التكاثر والاستعراض والتباهي.
=
قد قيل: "ارض بما قسم الله تكن من أغنى الناس".
الرضا مفهوم أخلاقي مهيب من حيث قدرته على ردم الفجوة بين واقع الإنسان وبين آماله وأحلامه، وتتضاعف حاجة الانسان إليه في أزمنة توحش الاستهلاك وتغول التكاثر والاستعراض والتباهي.
=
وربما تيسر تحصل معنى الرضا عند إدراك أن الواقع هو اختيار الله وخلقه، وخلق الله يحصل بـ(كن) الآمرة، فبالأمر الإلهي يُخلق الواقع ويوجد، فلله الخلق والأمر، وإذا تشبّع قلب المؤمن بأسماء الله وصفاته وأنه العليم الحكيم الرحيم وأنه يختار الخير لعباده صار الرضا ممكنًا لا تناقض فيه،
=
=
فالرضا ليس مردُّه مايراه الإنسان مباشرةً في واقعة بل إيمانه بربه وثقته الراسخة برحمته وعدله وكرمه وعطائه ولطفه وسعة علمه وإحاطته، "والله يعلم وأنتم لا تعلمون" و( اختيار الرب لعبده خير من اختيار العبد لنفسه).
جاري تحميل الاقتراحات...