إيــلــيــا
إيــلــيــا

@Eilijah_p

6 تغريدة 17 قراءة May 17, 2022
سأكتب ثريد يشرح مسألة "الزواج من أربعة" لأنهي جدلا قاده حمقى في زمن فقهاء العباسيين وجعلوا هذه الأمة في نكبة العلاقات وتشريع شهوانية الرجل حسب أهواءهم بينما لو رجعنا للنص الأصلي فهو كان يعالج مسألة أخرى، ونترك الحكم للقارئ الحصيف ليفهم الأمر حسب البوصلة المحايدة
تم الانتهاء من التلمود في القرن الثالث الميلادي وهو كتب بطريقة العنعنة بواسطة مجلس السنهدرين الذي قاده شمعون العادل نقلا عن أخر أنبياء اليهود "زكريا-حجي-ملاخي" وهو جعل سد فجوات "التناخ ومنها التوراة" عبر نقل السنة الشفوية "المشناة" و "الجيمارا" تعليق الربيين وفتاوييهم "الهلاخاة"
النص كان يعالج سفر اللاويين اصحاح 21 :7 وهو يشرح مسألة "الشيلتزاه" وهي طريقة بموجبها يمكن للأرملة التي ليس لديها أطفال تتجنب وجوب الزواج من شقيق زوجها المتوفى وتدخل في النقاشات فتأتي الجيمارا بنصها إذا كان هناك أربعة إخوة وماتوا جميعا كيف يمكن لأخيهم أن يتزوج الأرامل الأربع؟
وهنا نضع بين أياديكم الشرح الذي ينتهي بمقتضاه أنه لا يجوز تجاوز أربع نساء وشرح ذلك في العدل بالمعاشرة الجنسية، وهنا يأتي مسألة التعدد قائمة على رعاية اليتامى وتشرح الجيمارا أن العدالة صعبة ويمكن البقاء على زوجة واحدة إذا كان هذا ممكن.
المعتبر أن هذه أراء ربيين اليهود وحكماءهم
والذي انتهى بهذا الاعتبار.
نص سورة النساء صريح:
فهي تعالج مسألة اليتامى وليس كما ذهب فقهاء العباسيين لاطلاق مسألة التعدد فأصل الاباحة لأربعة هي مسألة رعاية يتامى "الاخوة" ومن أصبحت مسؤل عنهم وزاد عليها بنص "ملك اليمين" الذي كان عرفا آنذاك والقصد من هؤلاء النساء هو رعاية اليتامى
القرآن جاء في حوار لاهوتي مع اليهود والمسيحيين ويعتبر هذا الحكم هو استدراك على ما جاء في التلمود البابلي وبذلك هو شرعن الزواج لحد الـأربع زوجات لرعاية اليتامى.
لقد حول فقهاء بني العباس النصوص لمأسي ونكبات بسبب انقطاعهم عن العهد الأول لظهور الدين العربي وجهلهم بمعناه الفيلولوجي.

جاري تحميل الاقتراحات...