سأكتب ثريد يشرح مسألة "الزواج من أربعة" لأنهي جدلا قاده حمقى في زمن فقهاء العباسيين وجعلوا هذه الأمة في نكبة العلاقات وتشريع شهوانية الرجل حسب أهواءهم بينما لو رجعنا للنص الأصلي فهو كان يعالج مسألة أخرى، ونترك الحكم للقارئ الحصيف ليفهم الأمر حسب البوصلة المحايدة
تم الانتهاء من التلمود في القرن الثالث الميلادي وهو كتب بطريقة العنعنة بواسطة مجلس السنهدرين الذي قاده شمعون العادل نقلا عن أخر أنبياء اليهود "زكريا-حجي-ملاخي" وهو جعل سد فجوات "التناخ ومنها التوراة" عبر نقل السنة الشفوية "المشناة" و "الجيمارا" تعليق الربيين وفتاوييهم "الهلاخاة"
القرآن جاء في حوار لاهوتي مع اليهود والمسيحيين ويعتبر هذا الحكم هو استدراك على ما جاء في التلمود البابلي وبذلك هو شرعن الزواج لحد الـأربع زوجات لرعاية اليتامى.
لقد حول فقهاء بني العباس النصوص لمأسي ونكبات بسبب انقطاعهم عن العهد الأول لظهور الدين العربي وجهلهم بمعناه الفيلولوجي.
لقد حول فقهاء بني العباس النصوص لمأسي ونكبات بسبب انقطاعهم عن العهد الأول لظهور الدين العربي وجهلهم بمعناه الفيلولوجي.
جاري تحميل الاقتراحات...