تربية الأبناء
الصحة
الثقافة
المجتمع
حقوق المثليين جنسيا وذوي الجنسيات المختلفة
قضايا اجتماعية
التعليق الثقافي
مناقشات LGBTQ+
لاعب أعلن انه صار شاذ…لاحظ الردود من أندية عالمية ومنظمات ومشاهير كلها تصفق له ويكتبون "نحن فخورون بقرارك"…هذا الي تشوفه كله عملية هندسة اجتماعية دولية لتطبيع الشذوذ…وكعالم مفتوح دورك تربي أبناءك من بدري على نبذ هذا السلوك بإقناع وهدوء وليس بالقوة…أمس صادفت موقف مزعج
=
=
شفت مجموعة حسابات طلاب وطالبات طب محتفلين بتخرج دفعتهم…وحدة منهم باسمها وصورتها حاطة بالبايو شعار مجتمع المثليين وانها فخورة…الي أزعجني إن هذي طبيبة ومن رموز المجتمع في المستقبل وجرأتها بالتصريح بميولها الشاذة معناه إن الأمر قاعد يتطبع حول العالم بهدوء…لين يصير واقع…أظن
إن مواجهة هذي الموجة العارمة يبدأ من الأسرة…لا تترك عيالك في الانترنت والقنوات بدون ماتغرس فيهم المبادىء والقيم وتعيد ترسيخها بين فترة وفترة…وتستمر بالدعاء إن الله يصلحهم ويثبتهم…بعد ذلك الله يتولاهم برحمته…السعودية معلنة في الأمم المتحدة رفضها التام للقوانين المخالفة للفطرة
لكن في نفس الوقت الفضاء الرقمي والتجاري مفتوح وان ما اعترفت رسمياً…راح نطبّع الفكرة ونزرعها في شعبك وبنطلع أجيال رموز ومسؤولين ومشاهير وتجار…يجبرونك مستقبلاً على الاعتراف بهم…لذلك دور الأسرة هو الأساس لمواجهة هذا المخطط الشيطاني…لا تستهين بدورك المتزن والمتعقل في إقناع محيطك
جاري تحميل الاقتراحات...