عصام القيسي
عصام القيسي

@ESQAISI

6 تغريدة 15 قراءة May 18, 2022
قبل شهور أعلنت فتاة يهودية إسلامها. طلب منها أن تحكي تجربتها وبيان سبب تحولها. كان السبب طريفا بالفعل وله دلالة. قالت إنها من أسرة يهودية متدينة. كانت تقرأ التوراة فتجد فيها أن داوود عندما يصلي يسجد، فتساءلت: لماذا نحن اليهود لا نصلي كما كان يصلي داود؟.👇
ناقشت الأمر مع الحاخامات واكتشفت المفاجأة. قيل لها نحن لا نتبع التوراة بل التلمود. التلمود عند اليهود هو بمثابة السنة عند المسلمين!.
بحثت عن طائفة يهودية تصلي على طريقة داود فلم تجد سوى طائفة محدودة وقديمة هي طائفة القرائين. وهي بمثابة طائفة القرآنيين عند المسلمين!. 👇
فقررت أن تتعرف على الإسلام، وهنا اكتشفت أن الإسلام هو ديانة داود فاعتنقته!.
اللافت أن طوائف الموحدين في الديانات الثلاث محدودة ومقموعة والغلبة لأتباع السنة: موحدو اليهودية هم القرائيون، وموحدو المسيحية هم الأريوسيون، وموحدو الإسلام هم القرآنيون. والبقية هم أهل السنن!.
طبعا هذه القصة تعد شاهدا نموذجيا على تحريف التوراة. وعلى ضوئها تفهم لماذا كان القرآن يدعو اليهود إلى تطبيق التوراة التي بين أيديهم!. كانت معركة القرآن مع التلمود والتلموديين لا مع التوراة التي تعد جزءا من العهد القديم!.
ومن الجدير معرفة أن صلاة عيسى أيضا كانت تشبه صلاة المسلمين: فيها سجود. فالأناجيل القانونية تخبر أنه كان يسجد ويدعو الله!. فلماذا إذن لا يصلي اليهود كما صلى داود، ولا يصلي المسيحيون كما صلى عيسى؟! إبحث عن المؤسسة المشيخية وسننها!.
لو سألت حاخاما الآن: ما تعليقك على إسلام هذه الفتاة؟ لأجاب: إنها فتاة صغيرة، ليست من أهل العلم الشرعي، ولا درست عند مشائخه، ومن كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه!.

جاري تحميل الاقتراحات...